الرجل الخديعة أم الفضيحة: (كلاهما يناسبه)! .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو
إنّ آفة الأنظمة الثيوقراطية تتجلى في مسعاها توجيه الأخلاق سياسياً، وتتجنب ما أمكن توجيه السياسة أخلاقياً. إنّ أولى أوليات الالتزام بأخلاقيات العمل السياسي هو الالتزام بالعمل الديمقراطي الذي يضمن تصعيد أناس مؤهلين أو مرضيين من قبل الشعب. وإذا كانت هنالك إشكالات في بنية الثقافة السياسية والاجتماعية تحول دون تصعيد أناس مؤهلين، فإن التشديد يكون مهما حال الاختيار لشخص منوط به تخطي مرحلة انتقالية حرجة تقتضي تهيئة المناخ العام لعمل ديمقراطي يُرجى استدامته في المستقبل.
لا توجد تعليقات
