باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

الرد الإنقاذي الأخطر .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 6 يونيو, 2018 8:19 صباحًا
شارك

كلام الناس 

 

*مشروع النظام الخالف لايعبر عن وجهة نظر المؤتمر الشعبي وحده وإنما يعبر عن أشواق قديمة متجددة للكيان الديني السياسي للانقاذ تطل برأسها من حين لاخر في محاولة للعودة بعجلة الحراك السياسي إلى الوراء بدلاً من الإنطلاق بها نحو التغيير المنشود.
*بغض النظر عن المواقف المربكة التي إتخذها حزب المؤتمر الشعبي‘ ومواقفه المتناقضة في الساحة السياسية مابين السلطة الحاكمة والمعارضة جاء طرحه لمشروع “النظام الخالف” أكثر إرباكاً.
*لابد من التوقف أولاً أمام هذه التسمية الغريبة التي توحي بأنه النظام الذي سيخلف النظام القائم عبر مشروع يعيد تجارب “جبهة الميثاق الإسلامي” و ” الجبهة الإسلامية القومية” في صيغة شمولية جديدة للحزب الغالب.
*ليس هناك خلاف في عدم جدوى الأحزاب الكثيرة التي لاتعبر عن التيارات السياسية الفاعلة والمؤثرة في المجتمع‘ حتى تلك التي خرجت من تحت مظلة الأحزاب القديمة وتشظت تحت مسميات مختلفة‘ لكن ذلك لايجعلنا نقبل مشروع النظام الخالف الذي يطبخ من وراء ستار الحراك السياسي.
*مشروع النظام الخالف لايختلف عن حزب السودانيين الذي ظل يبشر به حسين خوجلي في قناته التلفزيونية‘ كما لايختلف عن الصيغ الشمولية السابقة والحالية التي فشلت في تحقيق الإستقرار السياسي والإقتصادي والأمني.
*إن التعددية السياسية المنشودة تتطلب تنقية الأجواء السياسية من أسباب النزاعات والتوتوات الماثلة‘ وتعزيز وحماية الحريات خاصة حرية التعبير والنشر‘وعدم ملاحقة الاخر المعارض والتضييق عليه‘ وإعلاء حقوق المواطنة بلا استعلاء أو تمييز‘ وإعادة ترتيب بيوت الأحزاب السياسية ذات الثقل الجماهيري بدلاً من محاولة إقصائها بالقوة أو بأساليب الخداع السياسي.
*لسنا في حاجة إلي القول بأن العيب ليس في الديمقراطية وإنما في الممارسات التي تقوم على الخداع السيساسي‘ التي لم تستطع إقناع الاخرين بالمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل البلاد‘ وليس من مصلحة الوطن ولا الأحزاب إبتداع أساليب خداع سياسي خالفة ومخالفة تزيد حدة الإحتقان السياسي والإثني وتهدد إستقرار وأمن وسلام ووحدة ومستقبل السودان.
*بوضوح مهم لايمكن الفصل بين تجربة حكم الإنقاذ عن الحركة الإسلامية المسيسة التي أعدت ونفذت إنقلاب الثلاثين من يونيو 1989م وتبنت ونفذت البرامج السياسية والإقتصادية والأمنية التي دفعت السودانيين في الجنوب للإنحياز لخيار الإنفصال وفشلت في تحقيق السلام الشامل العادل وتأمين الحياة الحرة الكريمة للمواطنين، بل ضيقت عليهم في كل مناحي حياتهم.
*أقول هذا بمناسبة اللقاءات التي تمت بين بعض رموز الحرس القديم للإنقاذ مثل اللقاء الذي أشار إليه الكاتب القابض على جمر الإنقاذ إسحق أحمد فضل الله في عموده ب”الإنتباهه” بعنوان “لماذا نحن/ الإسلاميين/ هنا” عن لقاء الضفاف حيث” يجلس علي عثمان والسنوسي و……… وقال إسحق”مرحلة الرد التي بدأت بثلاث كلمات ألقاها السنوسي ود.غازي واخر، دون أن يفصح لنا عن فحوى هذه الكلمات.
*طبعاً من حق أي تنظيم سياسي إعادة ترتيب بيته الداخلي على أن يتم ذلك ضمن حراك سياسي ديمقراطي عام، وليس تحت مظلة سلطة قابضة من أجل تدوير عجلة الإنقاذ السياسية المجربة التي فشلت عملياً في الحفاظ على وحدة السودان، وتسببت في كل الإختناقات السياسية والإقتصادية والأمنية التي يعاني منها الشعب السوداني … والأخطر أن تكون مرحلة الرد التي أشار لها إسحق” حركة تصحيحية إنقلابية” في الظلام .

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطفابيع! .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

الروائي نقوقي واثينقو: إغتصبوا زوجته، وأطفأوا السجائر في جسمه: ترجمة: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

هنا الانتفاضة فأين القيادة؟: النهوض أم التراجع؟ .. بقلم: الجودة قادم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الواقفون على الرصيف. .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss