باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حامد حجر عرض كل المقالات

الرفيق بدر الدين مُدثر .. الرِدَة المُستَحِيلة (3) .. بقلم: حامد حجر

اخر تحديث: 1 فبراير, 2014 8:25 مساءً
شارك

لقد قلت في مقالٍ سابق؛ ماكنت أشك للحظة بأن الراحل الرفيق بدرالدين مُدثر، كان كادراً سياسياً وتنظيمياً بإمتياز، لكن ما لم أك متأكداً منه هو، قدرته وهو مُسجي في قبره علي جمع البعثيين بهذه الكثافة، في الوقت الذي تمتلئ فيها القاعة في العاصمة لتأبينه وتعداد مناقبُه، يمتلئ بريدي الالكتروني أيضاً برسائل الرفاق وتعليقاتهم، وبل حتي تعقيباتهم، رحم الله الرفيق بدرالدين “أبونهي”، فقد كان نموذجاً للمناضل البعثي، ورمزاً من رموز الفكر القومي، كان جَلداً في مواقفه وصلباً في مبادئه، عاش مناضلاً ومات مناضلاً.
الأستاذ محمد فضل علي؛ محرر شبكة الصحافة السودانية ادمنتون كندا؛ كتب معلقاً في ذيل مقالي في “الراكوبة” قائلاً .. التحية له في ذكراه من كل حركات القوميين والإشتراكيين العرب أينما كانوا، وعلي ذكر المناضل المتفاني الجسور محمد عبد الجواد، لقد كان الحزب الاتحادي الديمقراطي بمثابة البيت الكبير للقوميين وغيرهم من أنصار الحرية، وكان يحمي ظهرهم في أوقات المحن والملمات أما اليوم فحدث ولاحرج، وحدة البعثيين وتناسي المررات الغير مبررة أمر لامفر منه، خاصة في ظل المواجهة المستمرة مع فلول الردة الحضارية والحلف الامريكي الايراني، الذي تحول الي أخطر مهدد للأمن والسلم الدوليين إلي جانب ذيولهم الأخوانية التي أختطفت بغير الحق ثورات الربيع العربي، المعركة مُستمرة من بغداد الي القاهرة والخرطوم، وستظل الشعوب هي الأبقي وصاحبة الكلمة العليا.
أما الرفيق “أبوليله” فعلق قائلاً: المناضل الرائع الرفيق حامد حجر، لله دُرك وأنت تصول باليراع والحُسام في سبيل البعث العظيم حروفك أشعلت جزوة الثورة، بعد أن كادت تخبو، نعم الإستاذ بدر الدين مُدثر .. قد وحَدَ البعثيين حياً وميتاُ، وما كان ذلك الحفل الذي شاركت فيه مجموعات البعثيين كلها، الا قليلا، هي ضربة البداية لتحقيق وحدة حزب، في حزب “الوحدة”، وظللنا لأكثر من ثلاثة أعوام نعمل لهذا وسط البعثيين، دون أن يترك أيا منهم الفصيل الذي ينتظم فيه، وصولاً إلي مرحلة تحقيق وحدة التنظيم، من خلال فرض إرادة القاعدة في الوحده، علي بعض القيادات المتعنتة تحت دعاوي الشرعيه والأصاله وغيرها من الدعاوي، شكراً رفيق أيقظت بحديثك همم الرفاق.
أما الكاتب المقيم بدولة قطر، إسماعيل عبدالحميد شمس الدين، فقد ساهم بمقال زاد فيها من الشعر بيتاً في حقِ الرفيق الراحل بعنوان: تعقيب على مقالة حامد حجر في سودانايل وحقائق عن الراحل المقيم بدرالدين مدثر؛ جاء فيه سنوات من عمر الزمان شهدتها الساحة السودانية النضالية أبان أول حكم عسكري 1958 – 1964م، كان الطلاب لهيبها المشتعل وعقلها النابض، وكانت النقابات العمالية والمهنية تؤجج الحركة الوطنية مع فئات الشعب الأخرى من منظمات حزبية واتحادات المزارعين، لتصل لمرحلة النصر الكبرى في 21 أكتوبر 1964 بإنهيار الحكم العسكري وإتصار إرادة الشعب، هي مرحلة قد كُتبت من نور أضاء الطريق بحصيلة نضالية من الشعب السوداني كل الشعب السوداني ذاق فيها الناس الويلات قادة وجماهير عريضة، أما عن الراحل المقيم بدر الدين مدثر المحامي، فقد نال شهادة القانون من مؤسستين المؤسسة الأكاديمية وسجن “كوبر”، لفترات متقطعة من سنوات الدراسة الجامعية، لقد كان لنا شرف العمل النضالي والبطولي معه، وتحت قيادته الواعية، وكان همه الأول السوادان الذي يدخر عطاءاً للأمة العربية، وايمانه المطلق بوحدة الأمة العربية، ولعل الذكريات التالية تلقي الضوء على بعض إشراقاته في المعترك النضالي الوطني:-
1.    لم يكن بدرالدين مُدثر يعرف اليأس، وكان يومه هو يوم النضال الذي يبدأ في الصباح، وينتهي منتصف الليل وعلى الرغم من ملاحقة الأجهزة الأمنية له، إلا أنه كان يتوخى الحيطة والحذر فقد كانت الإجتماعات المطولة التي يزبنها بفكره الثاقب هي زمانياً ليلاً بعد التاسعة، ومكانياً مشوراً دون كلل يبدأ من قلب الخرطوم الى كبري الخرطوم بحري (النيل الأزرق)، ثم إلى كبري شمبات الى أمدرمان فإلى كبري النيل الأبيض، والعودة لنقطة البدء  مشوار على الأقدام .
2.    لقد ورد في المقالات بأنه قام بتوحيد الصف في الثمانيات بتوحيد الإتحادي الديمقراطي وحزب الشعب الديمقراطي، ولكن هذا الجهد على الرغم من أهميته، فقد قام به في الستينيات، بعد نجاح ثورة أكتوبر 1964 بحركة أمينة تغلغلت داخل الحزبين الكبيرين، وساعدت على توحيد الصفوف وأمتد عطاؤه بتوحيد الحركة التقدمية، وحتى الحركة الوحدوية من البعثيين والناصريين.
3.    ليس منظراً خيالياً وأراه  اليوم بالعين المجردةً، بعد مذبحة القصر الشهيرة في28/أكتوبر 1964 بدقائق عاد من جديد ليشارك في انقاذ الضحايا من الشهداء، ولملمة جراح المصابين، وكنا نركب في سيارة المناضل الجسور شوقي ملاسي، وأصر على المضي للساحة المواجه للقصر مرة أخرى فتصدت مجموعة عسكرية شاهره سلاحها على العربة لتجبرها على العودة للوراء، فتركنا السيارة جانباً وارتجلنا، كان بدرالدين مُدثر يبحث عن الضحايا وسط تهديد العسكر الشاهرين للسلاح في شجاعة متناهية، فوجدنا أحد زملاء النضال المرحوم الدبلوماسي عبدالله عبدالرحمن (Invisible)، وهو مصابٌ برصاصةٍ في رئته وهو يهتف “الشعب الشعب .. عاش الشعب” ومع كل نبرة هتاف تتطاير نقاط الدم في الهواء من صدره العامر بالإيمان، لينقل إلى المستشفى ويجول بدرالدين ماداً يده لإنقاذ جريح أو نقل شهيد.
4.    شعب أرتيريا الشقيق، الذي ينعم بالحرية والإستقلال اليوم، بعد حركة نضالية طويلة هل يعلم الناس، أن السلاح للمناضلين كان يمُر من الدول العربية عبر السُودان للثوار، وبأشرف المناضل بدرالدين مدثر وبقيادة طيب الذكر أبو القاسم حاج حمد، وكانت ملحمة للتخزين والنقل وسلامة الأمانة للثوار في أرتيريا.
5.    وأن جمهورية أنقولا؛ الدولة الأفريقية التي ناضلت ضد الإستعمار لسنوات، كان قادة الثوار ضيوفاً على السودان وضيوفاً على بدر الدين مدثر، في ندوة يومية خلال بقائهم في وطنهم الثاني، تعريفاً بالقضية وتبنيها.
6.    كان الفراق معه وأنا في مدينة عطبرة، لإحتفال نقابة السكة الحديد باليوبيل الفضي فيوصينا بالثقافة العمالية، ومؤازرة النقابات لأنها الأمل لسودان الغد .
7.    عندما غادر لقيادة الحركة النضالية من الخارج، وقد صدرت أحكام الإعدام عليه وآخرين، كان المنصب مكرساً لتوحيد القوى الوطنية السودانية المعارضة في الخارج، بالإضافة لفتح المجال للطلاب السودانيين للدراسة المجانية في سوريا  والعراق .
8.    إن إيمانه بوحدة الأمة العربية، لم يثنيه يوماً عن متطلبات السودان وشعب السودان. قد يطول الحديث من الذاكرة عن السيرة النضالية لبدرالدين مُدثر، ولا نملك إلا أن نطلب له الرحمة، ليتغمده الله مع الصدقين والشهداء وحسُن أولئك رفيقاً.
حامد حجر – hajerstone11@gmail.com

الكاتب

حامد حجر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحبيب الإمام وبيضة أم كتيتي .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

كارثة الشعب السوداني وإتحاد الأطباء .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

كلمة وغطايتا .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

مَنْصـوْر خَـالِـد: خَطـَراتٌ ناعِمَـةٌ في الثقـافةِ والفَـن .. بقلم: جَمَـال مُـحَـمّــد إبراهيْـــم*

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss