Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

That's the history of the generosity in the Sudan, with the good-looking pen.

Last update: 25 April, 2026 3:22 p.m.
Partner.

السودان منذ إستقلاله ١٩٥٦، ظل يدور في حلقة مفرغة.
بسبب إنتهازية بعض القوى السياسية على رأسها الأخوان المسلمين، الذي رفعوا شعار: الدستور الإسلامي الزائف.

في وقت كان مثقفي جنوب السودان يطالبون بالفيدرالية في ظل دستور ديمقراطي.

الأخوان المسلمين، أو الكيزان كما نسميهم حديثاً، إستغلوا الأحزاب التقليدية وأبرموا معها إتفاقاً مكنهم من تمرير مخططاتهم الجهنمية عبر تحالفهم وقتها مع حزب الأمة والوطني الإتحادي وحزب الشعب الديمقراطي، بعد ثورة إكتوبر ١٩٦٤م.

إذ بعثوا بمذكرة إلى السيد سر الختم الخليفة رئيس وزراء حكومة الثورة أصروا على إجراء إنتخابات جزئية تستثني الجنوب نظراً للحرب وتدهور الوضع الأمني هناك.

أصروا على إجراء الإنتخابات الجزئية رغم أن المصلحة الوطنية تقتضي تهيئة الأجواء والظروف الموضوعية لإجراء إنتخابات عامة في كافة أرجاء الوطن، لكن بني كوز، لا تهمهم مصلحة الوطن، كل الذي يهمهم الوصول إلى السلطة، لذلك سعوا بكل ما يملكون من خبث ودهاء شيخهم حسن الترابي لإقصاء الجنوب، كون أغلب سكانه غير مسلمين.
المطالبة بإجراء إنتخابات بتلك الكيفية، كان حصيلتها تقسيم مبكر للوطن.

للأسف السيد سر الختم الخليفة رضخ للضغط والإبتزاز وحل الحكومة وإعلن إستقالته وتم تشكيل حكومة جديدة من تحالف الأحزاب التي أشرت إليها آنفاً، مما أدى لاحقاً إلى إجهاض ثورة إكتوبر١٩٦٤م.
بعد إجراء الإنتخابات الجزئية، لم تتحسن الأضاوع، إذ ظلت تتدهور إلى أن وقع إنقلاب جعفر نميري في ١٩٦٩/٥/٢٥م.

بعد ثماني أعوام عاد الأخوان المسلمين وشاركوا نميري السلطة على إثر ما سمى حينها، بالمصالحة الوطنية التي وقعها الصادق المهدي مع جعفر النميري في بورسودان في ١٩٧٧/٧/٧م، على حساب المصلحة الوطنية أيضاً.!!!
الكيزان إستغلوا أجواء المصالحة السياسية الزائفة، وتغلغلوا في مفاصل الدولة، وأقنعوا نميري بتطبيق قوانين سبتمبر التي سموها كفراً وبهتاناً بالشريعة الإسلامية، بغرض قمع الشارع السوداني الذي ظل يقاوم سياسات الظلم والطغيان.!

وأستمر الحال هكذا، حتى بزوغ فجر إنتفاضة مارس/ ٦ إبريل في ١٩٨٥م.

وحينما وجه لهم الرأي العام السوداني النقد بعد الإنتفاضة نتيجة مشاركتهم لنظام دكتاتوري، قالوا: أنهم كانوا يمارسون المعارضة من داخل نظام نميري!!!

وفي إنتخابات عام ١٩٨٧م، حازوا المركز الثالث في البرلمان، لكن ذلك يمنعهم من التآمر والخيانة، إذ سرعان ما نفد صبرهم بقواعد الديمقراطية، وسارعوا إلى نفذوا إنقلابهم المشؤوم لأنهم كانوا مبيتين النية السيئة ضد إرادة الشعب التي إرتضت الديمقراطية، خياراً.
كما فعل البرهان، في إنقلاب ٢٠٢١/١٠/٢٥م، الذي دفع ثمنه الشعب والوطن.

هؤلاء القوم تسيطر على نزعة شريرة تآمرية، هدفها الأساسي السلطة والثروة لا غير.!

هؤلاء القوم لا يعرفون قيمة للوطن والمواطن، في سبيل مصالحهم، هم على إستعداد لفعل كل شيء ويبررون ذلك بأنهم يدافعون عن الدين.

الكيزان هم جماعة ماسونية هدفها تخريب مفهوم الوطن والأرض والإنسان.

لذلك نحن في السودان، لن نحقق الأمن والإستقرار السياسي والنمو الإقتصادي، إلا عبر فضح هذه الجماعة الغوغائية، وفضح مخططاتها الشريرة، وعزلها سياسياً وإجتماعياً ومحاسبتها على الجرائم التي إرتكبتها بحق الوطن والشعب.

السودان الذي نحلم به، ونتوق إليه يبنيه الوطنيين الديمقراطيين المستنيرين المؤمنين بالديمقراطية والتداول السلمي للسلطة.
بعد عقد المؤتمر الدستوري، كركيزة لقيام دولة المواطنة المحكومة بالقانون والمؤسسات.

لذلك لا معنى ولا قيمة للشعارات الزائفة أي كان نوعها…!!!
من غير ثقافة ديمقراطية حقيقيّة تقود وتوجه العقل وتحكم السلوك اليومي للفرد والمجتمع والمؤسسات السياسية في بلادنا بعد ثورة ديسمبر المجيدة.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
//////////////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

كيف نتعامل مع مؤسسات حكومة الحكم المدني في الفترة الانتقالية .. بقلم: د. أمجد فريد الطيب

Tariq Al-Zul
Opinion

آلـيــونــا ” قصة قصيرة .. بقلم: د. أحمد الخميسي

Dr. Ahmed Al-Thuri
Opinion

المهندس عيسى الرشيد الناطق باسم وزارة الزراعة أتق الله وترجل أو أصمت.. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
Opinion

رسالة الى بروفيسور فدوى عبدالرحمن علي طه حول كتابها الجديد: (تاريخ السودان المعاصر) .. بقلم: بروفيسور/مهدي أمين التوم

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss