باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الرويبضة الطيب مصطفى: الإقصاء في الإسلام .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 9 يوليو, 2019 9:41 صباحًا
شارك

 

 

تساءل الرويبضة (وتعني الرجل التافه في الشأن العام) الطيب مصطفى عن سابقة لجماعة ورثت النظام السابق مثل قوى الحرية والتغيير وأقصت “من تبغض أو من لا يروق لها من القوى والأحزاب السياسية السابقة سواء في السودان أو خارجه”.

وأقول له حدث هذا كثيراً. فما يزال الحزب النازي ممنوعاً من ممارسة نشاطه حيث حكم في المانيا بل وممنوع تداول كتاب مؤسسه هتلر “كفاحي”.

ولو التفت الطيب إلى فقه الإسلام في الظفر بالعدو الكافر مثل دولة الإنقاذ لما جرؤ على السؤال. ألم يسمع الرويبضة وصحبه بأم أذنهم “لا إله إلا الله الكيزان أعداء الله”. فثورة ديسمبر بوجه من الوجوه ثورة دينية استنقذت الدين من البراثن المضرجة بالدم من كان مطيتهم للدنيا.

ومتى توخى الطيب فقه الظفر النبوي وجد أن النبي صلى لله عليه وسلم، الذي أرخي جناح الرحمة لقريش بعد فتح مكة ب”أذهبوا فأنتم الطلقاء”، أهدر دم طائفة ممن آذوه والمسلمين والدعوة للإسلام. فسمى جماعة من أكابر هؤلاء المجرمين وأمر بقتلهم حتى لو وجدوا تحت أستار الكعبة. وكان منهم هبار بن الأسود الذي دفع زينب بنت الرسول حتى سقطت على صخرة فأجهضت. ومنهم عبد العزى بن خطل، وعبد الله بن أبي السرح، وعكرمة بن أبي جهل، والحارث بن نفيل بن وهب، ومقيس بن صبابة، وهبار بن الأسود، والحارث بين طلاطل الخزاعي، الحارث بن نفيل بن وهب، والشاعر كعب بن زهير، وهند بنت عتبة، وأرنب مولاة ابن خطل، وأم سعد، وقينتان لابن الأخطل كانتا تغنيان بهجوه صلى الله عليه وسلم، وسارة مولاة لبعض بني عبد المطلب وهي التي وجد معها كتاب حاطب ابن أبي بلتعة. وكان أغراها بحمل الكتاب إلى قريش الذي كشف فيه لهم أن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام قد أعد جيشه لفتح مكة. فجعلته في رأسها ثم فتلت عليه قرون شعرها وخرجت به. وأدركها سيدنا علي ابن أبي طالب والزبير بن العوام ونزعا الكتاب منها.

ونجا من هؤلاء عبد الله بن أبي السرح فشفّع فيه سيدنا عثمان بن عفان. وفر عكرمة إلى اليمن. وتشفع زهير لنفسه بمدح الرسول بعد تبغيض. فنجا. وأسلمت هند بنت عتبه. وفر هبار بن الأسود يوم مكة وعاد ليحسن إسلامه بعدها
وكان سيدنا علي من قتل الحارث بن نفيل بن وهب. كما قتل الحارث بن طلاطل الخزاعي. أما من قتل مقيس بن صبابة فهو نميلة بن عبد الله. وقُتلت أم سعد وأرنبة مولاة ابن خطل. وربما كانتا القنيتين اللتين مر ذكرهما. أما من حق عليه القتل وهو متعلق بأستار الكعبة فهو ابن خطل. فنقل خبره رجل إلى رسول الله وسأله إن يقتله فأذن له.

فكملت عدة القتلى ثمانية رجال وست نسوان في قول ابن إسحاق.

من ترهات الرويبضة الطيب مصطفى بالذات من بين كتاب الثورة المضادة أنه لا يرى أن تغييراً جذرياً اجتاح البلد ورمى بنظام السودان القديم (وكانت الإنقاذ أعلى مراحله وأدماها) إلى مزبلة التاريخ. فيطلب بوقاحة أن يكون طرفاً في النظام الجديد وجماعته بعد أن ضبطتهم الثورة ناصلي السراويل في مجلس وزراء النظام المباد وبرلمانه يتعزون بانتخابات معروفة النتيجة في 2020. يكتب الرويبضة بصفافة كأن شيئاً لم يكن. كأن الدماء التي مهر بها شباب السودان هذا التغيير ماء. ويستغرب المرء عمى هذا الدعي عن شرعية التغيير بالدم وهو الذي ما كف يذكرنا بشرعية الإنقاذ بحصيلة الدم الذي سفحته في الجنوب إعلاء متوهماً للإسلام من المتربصين. وأحصى حسين خوجلي منهم 25 ألفاً منهم ولهم ديوان يقوم بأمرهم لو صح قولهم. ولكن احتيال الرويبضة عن الحقيقة قصير العمر. ففي مقاله الأخير اعترف بكثافة موكب الثلاثين من يونيو.

ظل الرويبضة يلح علينا بالاقتداء بسيد البشر في كل منعطف. ولما جاء الإقصاء أضرب عن هذا ووجدته يعرض “لاستبداد” الحرية والتغيير بكتاب لقستاف لوبون عن سيكولوجية الجماهير. وهذه رحلة في القراءة نتمنى أن تخرجه من مغبة نفقه الفكري واستبداده علينا بالإسلام مصطنعاً خلافة كاذبه به علينا.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دفاعاً عن الأستاذ محمد مختار الخطيب في وجه صحافة الافتراء .. بقلم: عثمان محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

2020 وتحديات قرار البشير بمسح معسكرات النازحين بدارفور”زمزم نموذجاً .. بقلم: حسين بشير هرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

سد الألفية الأثيوبي: أهمية التفرقة بين المنافع والمصالح القومية الإستراتيجية.. بقلم: د. أحمد المفتى المحامى

د. أحمد المفتى المحامى
منبر الرأي

سد مروي يغطي 60.61% من الكهرباء!! وحاجات تانية .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss