Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Abdullah Al-Aqaf Show all the articles.

الزعيم الجليل .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 14 يناير, 2020 8:32 صباحًا
Partner.

 

شاهدت في مدينة الدمام ولأول مرة مع مطلع السنة الميلادية الجديدة،المتزامنة مع الذكرى التاسعة والخمسين للاستقلال، شاهدت تسجيلا لأوبريت “الزعيم الأزهري”، وهو من تأليف أستاذي الشاعر علي عارف علي، وألحان وتوزيع د. مصطفى الشريف، وأداء كورال كلية الأحفاد الجامعية وكورال كلية الخرطوم التطبيقية، وشارك في الأداء د. منال بدرالدين، والملحن والموزع د. مصطفى الشريف، ود. رجاء محمود سعيد، وقد انبهرت وانبهر الذين تشاركت معهم تلك المشاهدة الممتعة بالعمل الإبداعي الرفيع والأداء المنغم الجميل،وامكانات المؤدين العالية. كانت نكهة الحزن واضحة في اللحن والأداء ، وكانت الكلمات هي الأخرى موشحة بالحزن،في تقديري. يقول الأوبريت في مطلعه:

ترنمت بالحب في مزهري
فجئت اليوم أحييك يا أزهري
وهذي الملايين حولي هنا
تخلد تاريخك العبقري
تهتف عاش الرئيس الجليل
فمن ذا يساويك في مخبر
خيم الحزن علينا جميعا أثناء المشاهدة،وبلغ مداه لدى بعضنا فغلبتهم دموعهم. وفي الواقع هناك أكثر من دافع للحزن ومهيج للدموع. الوطن الكامل الذي لم يكن به(شق ولا طق) فجر الاستقلال، غدا مليئا بالشقوق والتصدعات التي ذهب بجزء عزيز كبير منه،وقد تذهب بأجزاء عزيزة أخرى. نموذج الزعيم الشريف العفيف القدوة طاهر اليد واللسان أصبح ضربا من الخيال كالعنقاء والغول والخل الوفي. لم يسلم الأزهري رغم عفة لسانه من سفهاء قومهم يسلقونه بألسنة حداد على صفحات”الناس” و”صوت السودان” في سنوات الديمقراطية الأولى، وصفحات”الميدان” في سنوات الديموقراطية الثانية،وهو يتحمل أذاهم في صبر المرسلين. وتكررت هذه الممارسة في سنوات الديمقراطية الثالثة بصورة أقبح على صفحات “ألوان” واستهدفت هذه المرة رئيس مجلس رأس الدولة السيد أحمد الميرغني وعددا من رموز النظام الديمقراطي آنذاك. لاحقه السفهاء وهو بين يدي الله سبحانه وتعالى حينما بلغ بهم فجورهم في الخصومة أن يذيعوا خبر موته وهو في سجنهم في أغسطس 1969 ويذكروا اسمه مسبوقا بصفة المعلم السابق، ثم هالهم قبح ما صنعت أيديهم، فاستبدلوا على عجل صفة المعلم السابق بصفة رئيس مجلس السيادة السابق.
“الزعامة ظاهرة اجتماعية،تنبعث من المجتمع وتنمو به، ولن تجد زعيما يظهر في مجتمع لا يقدره”، كما يقول المفكر العراقي الراحل الدكتور علي الوردي، وقد ظهر الزعيم أزهري كزعيم لأنه استطاع أن يجسد تطلعات الجماهير من جهة، واستطاع من جهة أخرى أن يطبق المقاييس الاخلاقية العالية علي نفسه،وأن يذوب مصلحته الخاصة في المصلحة العامة حتى تلاشت مصلحته الخاصة تماما،مع أن المصلحة الخاصة أساس الطبيعة البشرية. التسامي فوق المصلحة الخاصة أمر عسير في كل زمان، خصوصا في هذه الأزمنة التي تغلب فيها الخاص على العام، واستبد هوى النفوس بالعباد،وتهاوت الحواجز بين المال العام والمال الخاص،وبين الحلال والحرام. ما التفت الجماهير في بلادنا في يوم من الايام حول زعيم وأحبته مثلما التفت حول الأزهري وأحبته، فقد كان يمثل لها رمزا ونجما فوق العادة. اطلقوا اسمه على أبنائهم تقديرا له وتيمنا به.
الأزهري قد أصبح في ذمة التاريخ. من المؤكد أنه لم يبلغ درجة الكمال،ولم تخل مسيرته من الأخطاء والعثرات، ولكنه كان قدوة رفيعة لكل زمان،وهو يستحق بلا شك اعتذارا تاريخيا عما لحق به، بدايته استرجاع سيرته النقية العطرة،وتخليد تاريخه العبقري.
والتحية لكل من شارك في هذا العمل الإبداعي الجميل (أوبريت الزعيم الأزهري).
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com
///////////////////////

Clerk

Abdullah Al-Aqaf

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الشباب بين الحلم المشروع والواقع المأزوم .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani
Opinion

ميراث نيفاشا وبروفة أبيي … بقلم: السر سيد أحمد

The secret, Mr. Ahmed.
Opinion

يوجد لدينا ثروة حيوانية مهولة واللحوم تصدر للخارج والشعب ينعم بالعظام والغضاريف والاظلاف !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

Tariq Al-Zul
Opinion

رؤية قانونية حول المادة 48 من قانون العقوبات .. بقلم: محمد علي طه الملك

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss