باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الزول الوسيم: عبد الخالق محجوب في ربيعه الثامن والثمانين (3-4). بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 28 أغسطس, 2015 4:18 مساءً
شارك

 

(اعتذر عن اللبس الذي احتفلت به بربيع أستاذنا هذا قبل شهر من توقيته الصحيح في 22 سبتمبر القادم. وهي سقطة شيخوخة معروفة ب”سنيرز مومنت”. ولكن هذا أيضاً حال ذي الشوق القديم)  

علي المثقف السوداني أن يتواضع حيال الماركسية التي جاء بها لنا أستاذنا عبد الخالق محجوب إذا أراد أن يستحق الصفة. فما زال هذا المتعلم يستغربها ويدرأها عنه بمصطلح ديني لا يقبل به هو نفسه في شوؤن الحكم كما نرى في حرب كثيرهم للإنقاذ. وليست من نظرية في المعرفة “غير ناقصة” (كما تجري عبارة هؤلاء المتعلمين) ولكن كشف نقصها مسؤولية ظلت صفوتنا تستخف بها حتى تداركها الجهل المطبق. ثم تواترت مشاكل الماركسية في أوربا بتهافت المنظومة الاشتراكية فوجد المتعلم في ذلك تكأة للإضراب عن الاطلاع عليها نهائياً.     

متى كان الانصاف رائد صفوة الهرج وجلد الذات الراهنة فإنها ستميز الماركسية بأنها النظرية التي صالحت طائفة من المتعلمين مع واقع بلدهم. فالمتعلم بالتعريف مستلب من الواقع لأن التعليم المدرسي الاستعماري جعله ضيفاً ثقيلاً عليه كما قال صلاح فرج الله. فمشروعية ذلك التعليم أصلاً في تنفيذ مهمة الرجل الأبيض المقدسة التي صُممت لتحربرنا من الترهات التي نسميها ثقافة. ولذا ضاق الخريج بواقعه بل طبعوه على الاشمئزاز من واقع أهله والتربص به لنزعهم منه بغير أن يكلف خاطره لفهمه. فخريج تعليم بخت الرضا وامتدادته يرمي بواقعه عند باب المدرسة ليجري شحنه بواقع متخيل من الحداثة الاستعمارية. وأكثر فشل النادي السياسي الطويل، بما في ذلك الإسلاميين الذين تظنهم مقطوعين من قماشة ذلك الواقع، في أنه لا يأخذ دقائق واقع الناس بقوة. فقامت سياسات توطين الرحل وتشييد دوانكي الماء مثلاً على استنكار  الصفوة لنمط اقتصاد الرعي و”ذهنه البدوي”. وخابت.

الماركسية في قاع قاعها هي التحليل الملموس للواقع الملموس. ولذا يبدأ فرع الحزب الجيد بدراسة واقعه في ما يسمى “خرطة المجال”. وأذكر أن كلفونا  في رابطة الطلبة الشيوعيين (رطش) للمعاونة في كتابة خرطة مجال مديرية الخرطوم. فذهبنا لمصلحة المساحة للحصول على خرط للمديرية ووصف موقعها ومساحتها وغيرها من الإحصاءات. وما جعل محمد إبراهيم عبده، الذي لم يكمل دراسة الهندسة بجامعة الخرطوم، اقتصادياً مذكورا أنه خريج مدرسة المجال. فما أن كلفوه بقيادة الحزب في عطبرة حتى توافر على دراسة اقتصاد السكة حديد لكي يصقل مهارته القيادية. ثم درج في هذا السلك إلى يومنا. وكانت مجلة “الشيوعي” المنبر الأول لعرض هذه الدراسات مفعمة بالإحصاء والدقائق كما مر.

كان الحزب مدرسة سياسية سماها صلاح أحمد إبراهيم “ولنا إرث من الحكمة والحلم وحب الكادحين”. فجعلت من التفرغ في خدمة الشعب وظيفة مُشبعة عنوانها الزهادة وأجرها  محسوباً كأجر الطُلبة في الحكومة. فلم يسمع أحد بعد تكشف أرشيف الدولة السوفيتية عن تكفف الحزب السوفيات، الذين ما كانوا ليرفضون له طلباً، ليبسطها على المناضلين. وهؤلاء الزهاد العباد هم من  أسميتهم ب “الأفندي المضاد”. وزج الحزب بهؤلاء الزهاد وسط الشعب في إعادة تربية مباشرة ونبيلة. وانفتحت مدارسه لتعليم الماركسية وتطبيقها بصورة خلاقة على الواقع السوداني. وركز على  تدريب أعضائه ومن حولهم حيل العمل السياسي. فتعلم النقابيون منهم كيف يصوغون مطالبهم، وكيف يعرضونها، ويروجون لها، ويفحمون المخدمين بها. وعَلّم الناس التكتيك كحيلة سياسة لبلوغ الغاية الإستراتيجية بعزيمة مثل المزج بين العمل القانوني وغير القانوني، وبناء الجباه العريضة، والإضراب السياسي العام، وفن المساومة.

وحديثنا القادم عن أسلوب الرجل وملكته القيادية ولين عريكته وأنسه ورقائقه.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما تخرج الخلافات الزوجية للأهل .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

تأملات في الهوية 4 …. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

هل اساء وزير الداخلية الفرنسي للإسلام والمسلمين؟ .. بقلم: طلعت محمد الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

في مواجهة الغوغاء .. بقلم: حماد يونس

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss