Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Sunday, 10 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Faisal Ali Sulaiman Al-Dabi Show all the articles.

الساعة الخامسة والعشرون! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

اخر تحديث: 2 أبريل, 2016 9:16 صباحًا
Partner.

يعتقد الكثيرون أن اليوم الواحد في الكرة الأرضية عبارة عن 24 ساعة وتكتب بعض الشركات في اعلاناتها (مستعدون لخدمتكم على مدار الأربع وعشرين ساعة) ، والساعات اليدوية وساعات الجدران وساعات الجوالات وساعات السيارات كلها تلف وتدور على أساس أن اليوم الواحد يحتوي على أربع وعشرين ساعة لا تزيد ولا تنقص ثانية واحدة ، أما أهل الفلك فيقولون إن اليوم الشمسي للأرض هو 24 ساعة تقريباً من منظور شمسي أما اليوم النجمي للأرض فهو 23 ساعة و 56 دقيقة و 4 ثواني من منظور نجمي ، أي أن اليوم النجمي أقل من 24 ساعة ومع ذلك فهناك اصطلاح زمني طريف يتداوله بعض البشر هو (الساعة الخامسة والعشرون) ويشددون على أهميته، فما المقصود بالساعة الخامسة والعشرين ؟! ولماذا يشدد البعض على أهمية الساعة الخامسة والعشرين رغم أنها غير موجودة حسابياً وعملياً؟! وما هي الظروف والأحوال التي تستدعي الحديث عن الساعة الخامسة والعشرين؟!
من المؤكد أن الاحساس بالزمن هو أمر نسبي ومحير إلى أبعد الحدود فالمتطرفون في الانضباط الزمني قد يدفعهم الروتين إلى كسر حاجز الرتابة واللجوء للفوضى الزمنية من وقت لآخر والمتطرفون في الفوضى الزمنية قد تدفعهم عواقب الفوضى إلى الانضباط الزمني من وقت لآخر ، وبعض البشر، الذين يعملون في وظائف تتسم بالبطء الشديد ، يشعرون بأن مرور الساعة الواحدة هو أمر ثقيل ويسبب الكثير من الرتابة والضجر ، أما المشاركون في سباقات الجري وسباقات السرعة بالسيارات أو الدراجات النارية أو الخيول فيشعرون بأن الثانية الواحدة هي قدر كبير من الزمن بل أن الفوز ، الذي يشعرهم بأكبر قدر من الاثارة، يتحقق عادةً في كسر من الثانية الواحدة ، وهناك بعض البشر يشكون مر الشكوى من ضيق الزمن وأن الأربع والعشرين ساعة لا تكفيهم ، فبعض الطلبة يتأخرون في الوصول إلى مدارسهم ، بعض الموظفين يصلون إلى أماكن عملهم متأخرين، بعض النساء يتأخرن في انجاز بعض المهام المنزلية الهامة، والحصيلة النفسية قدر كبير من التوتر والضغط العصبي ، والمبرر في كل الأحوال واحد وهو (أربع وعشرين ساعة في اليوم لا تكفي) أما المخاطر الكامنة في التأخير فهي لا تحصى منها تعطل الأعمال أو تلقي التوبيخ أو نشوب الخلافات العائلية أو الفصل من العمل بسبب التأخير المتكرر علماً بأن التأخير ، من الناحية القانونية البحتة ، قد يشكل خطراً ماحقاً في بعض الأحوال فقد يكون تأخير تسليم البضائع سبباً لرفع دعوى مدنية يحصل بموجبها المدعي على تعويض مالي ضخم بسبب الاضرار المتسلسلة الناجمة عن تأخير التسليم!
(الساعة الخامسة والعشرون) ليس المقصود بها عنوان الرواية العالمية الشهيرة حول جحيم الحرب العالمية الثانية والقتل العبثي لملايين البشر والتي ألفها الروائي الروماني كونستانتان فيرجيل والتي أدخلته تاريخ الأدب الروائي العالمي من أوسع الأبواب ومكنته من الفوز بجائزة نوبل للآداب، (الساعة الخامسة والعشرون) تعني ببساطة تخصيص ساعة واحدة من مساء كل يوم للاستعداد لليوم التالي أو التبكير في النوم بمقدار ساعة بغرض كسب ساعة صباحية يتم استغلالها لأداء الصلاة وممارسة الرياضة والاستعداد لمغادرة المنزل ومن ثم يتفادى الانسان ما يُسمى بضيق الوقت ويتجنب التوتر الذي يشعر به كل صباح ويبتعد عن مظاهر الفوضى الصباحية ومخاطر التأخير اليومي التي يتعرض لها كل من لا ينظم وقته ولا يستفيد من تقنية الساعة الخامسة والعشرين التي لا تُوجد في أي ساعة على وجه الأرض!

menfaszo1@gmail.com

Clerk

Faisal Ali Sulaiman Al-Dabi

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

اتفاقية فبراير 1953: إنشاء وزارة الخارجية السودانية .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

Jamal Muhammad Ibrahim
Opinion

هم الأخوة الأعداء .. بقلم: الزهراء هبانى

Tariq Al-Zul
Opinion

عبد الخالق محجوب (سبتمبر 1927-يوليو 1971): الإسلام وغربة الماركسية (1-3) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

في رحاب الشريف الماركسي حسن موسى .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss