Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

السبهللية في إدارة البلاد وعدم المسئولية !! .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

 

عندما يقال أن فلان سبهلل تقفز للاذهان صورة ذلك الشخص غير المرتب صاحب المظهر الشاذ الذي يلفت الأنظار بطريقة تصرفه التي تطغي عليها اللامبالاة في التعامل مع الآخرين خاصة في الأمور التي تتطلب منه الجدية والاهتمام علي أقل التقدير ..

المتتبع لأمور البلاد يدرك منذ الوهلة الأولى أن هناك سبهللية غير متناهية في إدارة الدولة وعدم مسئولية في إدارة البلاد تجري فى عروق المسئولين لدرجة الدهشة من تصرفاتهم الشاذة غير المنطقية في التعامل التي تؤكد السبهللية في إدارة شؤون البلاد والعباد وإلا لما وصل بنا الحال علي ماهو عليه الآن من فوضي وتردي في كل أوجه الحياة خاصة الخدمات التي تمس الحياة اليومية في كل القطاعات بالدولة ..

هناك مفهوم مغلوط لدي الموظف أو المسؤول الحكومي الذي يتربع علي عرش مملكته الخاصة التي يديرها علي مزاجه الخاص لا تحده في ذلك أي ضوابط أو قوانين تحكم طريقة إداراته لواجباته .. للأسف اكثر هؤلاء المسئولين يمتنون علي المواطن المغلوب على أمره في أي خدمة يقدمونها له بالرغم أنها من صميم واجباتهم لدرجة أصبح فيها المفهوم السائد عند المواطن أن عليه القيام بواجب رد الجميل نظير أي خدمة يتلقاها رغم انها هي حق من حقوقه لا تستوجب منه الشكر والثناء لمن قام بتقديم هذه الخدمة المستحقة له ..

المحنة التي نعيشها الآن هي السبهللية التي يمارسها المسئولين في قمة الجهاز التنفيذي وهذا الأمر في غاية الخطورة لأن تلك السبهللية تتنزل آثارها علي الأدارات التي تأتي بعدهم في الترتيب .. مثلا هناك بعض المشاكل اليومية البسيطة تبدأ في التفاقم والانتشار لتترك الأثار الوخيمة بسبب سبهللية المسئول الذي يتعامل معها بعدم الجدية وعدم الإرادة في حلها لأن الأمر لا يعنيه من قريب أو بعيد مادام لا يمسه شخصيا .. الغريب في المفارقة أن نفس المسئول ينقلب للنقيض عندما تتم إزالته من الموقع الذي كان يشغله ليبدأ فجاءة في النقد اللاذع وتقديم النصح في تصحيح تلك الأخطاء التي تقاضي عنها ولم يعيرها الإهتمام الكافي عندما كان مسئولا وهذا يعكس مدى النفاق والكذب الذي كان يمارسه في سابق سبهللية عهده .. للأسف أمثال هؤلاء المنافقون السبهلل كثر والامر المحزن إذا عاد بهم الزمان والكرة لنفس مواقعهم تعود معهم عادة السبهللية واللامسئولية وهكذا تظل تدور بنا الدوائر بسبب أن البلاد تديرها جماعة من السبهلل ..

بعد إنتصار ثورة ديسمبر المجيدة كان الأمل كبير في الإستفادة من دروس الماضي وتصحيح كل الأخطاء التي سببتها السبهللية التي كان يتعامل بها النظام المباد .. للأسف استمرت نخب ما بعد الثورة السير في نفس ثقافة السبهللية وقد رأينا ذلك منذ الوهلة الأولى في إدارة الملفات المهمة مثل مفاوضات السلام والتهافت علي تقاسم السلطة، التفاوض لتكوين الحكومة الانتقالية، الاتفاق علي تكوين المجلس التشريعي، تكملة مؤسسات السلطة القضائية وبقية أجهزة الدولة الرسمية بالمركز والأقاليم .. هذه السبهللية في إدارة شؤون البلاد ساعدت في زيادة نفوذ الفلول البائدة لتسخير مواردها الخاصة التي نهبتها خلال فترة حكمهم المباد في إشاعة الفوضى والفتنة في كل أطراف البلاد الأمر الذي كان له الأثر المباشر في تلك الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تسببت في ارتفاع التضخم وغلاء الأسعار والندرة في السلع الضرورية التي تمس حياة الناس اليومية، كل ذلك بسبب السبهللية في إدارة شئون البلاد التي أضرت بأحوال العباد ..

لن ينصلح حال البلاد ما لم نتخلى عن تلك التربية المتجزرة في سلوكنا العام الذي ينطبق عليه وصف السبهللية .. لا بد أن نغرس في عقلية الأجيال أن المسئولية يسبقها الضمير الحي، الاخلاص، العفة، الأمانة، الوطنية، التصميم، الإرادة ونكران الذات وعلي عكس ذلك لا بد لنا من نبذ الأنانية وحب الذات والعمل من أجل المصالح الشخصية الضيقة ..

ختاما .. السبهللية مرض عضال يتفشي بيننا ويتسبب في كل هذه الكوارث الخطيرة التي نعيشها اليوم .. السؤال المطروح الآن علي كل أهل الإختصاص والمعرفة .. كيف يكون العلاج الناجع الذي يمكن أن يعتق رقابنا من هذا المرض المزمن (السبهللية) الذي اقعد بلادنا لدرجة العجز التام من النهوض بها الي مصاف التقدم والازدهار ..؟!!!!

د. عبدالله سيد احمد
abdallasudan@hotmail.com
18/1/2021

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

شبح نمور التاميل إيلام يهدد ثورة دارفور ….. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
Opinion

دقلو ووحدة العسكريين !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

Tariq Al-Zul
Opinion

زيارة للتاريخ .. حتى لا نفاجأ باستقلال ثالث … بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
Opinion

عُتبة بن ربيعة والحل السياسي الشامل .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss