السد يرتد .. والعد يمتد: عدد البيوت المنهارة في إزدياد مضطرد .. بقلم: عباس خضر
الرد الرد للعملو السد
تكررالحديث عن النز النبع الطفح ولقد كتب ودحجازي عن طفح البرقيق اكثر من مقال وإنهيار اكثر من 900 منزل في البرقيق راح.
فخاب فال الشعب في الزراعة وخاب ظنهم في الرد فإرتد عليهم السد فمدت مياه التُرع في الشمالية لسانها طفحاً ونزاً!!
وهذا ماجاء في التحقيق الذي اجرته الصحفية منال عثمان بجريدة الاهرام اليوم عدد4يناير 2018م الشهر الجاري مع بعض اعضاء لجنة ترعة مشروع اللآرمروي بمنطقة قرية الرجيلة/دويم ودحاج: زكريا احمد الخضر وعباس صالح الحسن والنعيم ومن منطقة نوري الشيخ الكاروري.
وقد كان للكاروري راي آخرفي اسباب النز والطفح وهو النيل نفسه وقال إنه يحدث في كل شواطئه و مناطقه المجاورة من زمان وليس السد ولا الترعة سبباً للطفح!!!!
فإنسياب الماء بالترع سطحياً يزيد الإنتاجية الزراعية ويقلل البخر وينمي البلد كله اما إنسيابه بجوف الارض يؤدي لتعفن الجذور(رووت روتينق) ويقتل االزرع والضرع.
لا توجد تعليقات
