السرطانُ رَابِضٌ في الأسْوَاقِ وفي مَطْابِخِكُم! .. بقلم: عثمان محمد حسن
· و لا تزال مصانع الزيوت تكرر الزيوت تلك.. و أصحاب المصانع يبيعونها للشعب و يربحون.. و لا يستخدمون تلك الزيوت لإطعام أبنائهم..
· و انتهى ذاك الزمن.. و أتى زمن تُباع فيه الضمائر و الأطعمة في الشوارع.. و لا ندري مدى نظافة ( يد) و ضمير البائع عندما نطلب منه طعاماً فيأخذ منا النقود بيدٍ عارية من أي قفاز يحول دون يديه و النقود..
No comments.
