Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

السري السقطي … إمام البغداديين .. بقلم: علي كرزازي/ المغرب

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

 

 

” اللهم ما عذبتني بشيء فلا تعذبني بذل الحجاب “

منارة من منارات العلم والتربية الصوفية في القرن الثالث الهجري، وعلم من أعلام التصوف السني، وعالم مبرز من علماء أهل السنة والجماعة…ذلك هو أبو الحسن السري بن مفلس السقطي المولود سنة 160هـ، يرجح الكثير من المؤرخين والباحثين أنه أول من أعطى لعلم التوحيد كينونته القائمة الذات، علاوة على تمرسه بعلوم الحقائق والأحوال، تتلمذ على يد معروف الكرخي الذي كان له فضل كبير في توجيهه، يقول القشيري “[…] سمعت أبا العباس بن مسروق يقول، بلغني أن السري السقطي كان يتجر في السوق وهو من أصحاب معروف الكرخي، فجاءه معروف يوما ومعه صبي يتيم فقال: اكس هذا اليتيم، قال سري: فكسوته ففرح به معروف وقال: بغض الله إليك الدنيا وأراحك مما أنت فيه، فقمت من الحانوت وليس شيء أبغض إلي من الدنيا، وكل ما أنا فيه من بركات معروف”.
مثلما أفاد السري السقطي من شيوخه، كان له دور كبير في تكوين الصوفيين، ولعل أبرزهم ابن أخته الجنيد الذي يدلي بهذه الشهادة في حقه، يقول “ما رأيت أعبد من خالي، أتت عليه ثمان وتسعون سنة ما رؤي مضطجعا إلا في على الموت، دخلت عليه وهو في النزع فجلست عند رأسه ووضعت خذي على خذه فدمعت عيناي فوقع دمعي على خذه وقال لي: من أنت؟ قلت: خادمك الجنيد !، فقال: مرحبا، فقلت أوصني بوصية أنتفع بها بعدك قال: إياك ومصاحبة الأشرار، وأن تنقطع عن الله بصحبة الأخيار”.
إن ما يبتغيه الصوفي أولا وأخيرا هو أن يخلص نفسه للحضرة الإلهية حتى يتسنى له الأنس بها، يقول السري: “أربعة أشياء لا يسكن في القلب معها غيرها: الخوف من الله، والرجاء لله وحده، والحب لله وحده، والأنس بالله وحده”.
هكذا يتضح أن التجربة الصوفية عند السري السقطي – كما عند الجنيد من بعده- تستمد أنوارها من مشكاة التوحيد، فالله الواحد الأحد هو محور كل الأقوال والأفعال الصادرة عن الصوفي/العبد: فهو إذ شكر شكر الله، وإذا أطاع أطاع الله، وإذا خاف خاف من الله، وإذا رجا رجا الله، وإذا افتقر افتقر إلى الله …الخ، وإليكم جملة من أقوال السري التي تترجم حقيقة هذه العلاقة، يقول: “الشكر ثلاثة أوجه: للسام وللبدن وللقلب، فالثالث أن يعلم أن النعم كلها من الله، الثاني ألا يستعمل جوارحه إلا في طاعته بعد أن عافاه الله والأول دوام الحمد عليه”.
-“من خاف الله خافه كل شيء”.
-“اجعل فقرك إلى الله تستغني به عمن سواه”.
-“المتصوف اسم لثلاث معان: هو الذي لا يطفئ نور معرفته نور ورعه، ولا يتكلم بباطن في علم ينقضه عليه ظاهر الكتاب والسنة، ولا تحمله الكرامات على هتك محارم الله”.
إن الخيط الناظم لعلاقة العبد بربه إنما هو المحبة، وهي عند الصوفية “حالة شريفة شهد الحق سبحانه بها للعبد وأخبر عن محبته للعبد، فالحق سبحانه يوصف بأنه يحب العبد والعبد يوصف بأنه يحب الحق سبحانه” (الرسالة القشيرية). إنه الحب المفضي إلى الفناء يقول السري السقطي: “لا تصلح المحبة بين اثنين حتى يقول الواحد للآخر: يا أنا”، وهذا التماهي/الفناء يعكس في طياته تجربة عشق إلهي يرتمي الصوفي المحب في أتونها ولا يبالي يقول السري:
من لم يبت والحب حشو فؤاده
*** لم يدر كيف تفتت الأكباد

تلك هي ثنائية الفناء والبقاء كما بلورها الصوفيون من خلال عروجهم نحو الذات الإلهية، ذلك أن الفناء في الله موت والبقاء بالله بعث، يقول السري:
فما الحب حتى يلصق الجلد بالحشا
*** وتذل حتى لا تجيب مناديا

وحتى لا يبقي لك الهوى
*** سوى مقلة تبكي بها أو تناجيا

رحم الله السري السقطي وأسكنه فسيح جناته.

 

ورقة تعريفية
*الاسم: علي كرزازي
*من مواليد: 1967م
*حاصل على دكتوراه في الآداب سنة2010 في موضوع:” شعرية الاغتراب الصوفي بالأندلس: ابن عربي نموذجا”
وعلى دبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية وآدابها سنة1998 في موضوع:” الشعرية العربية بين المركز والهامش: أبو نواس نموذجا”
*له:
– كتاب نقدي موسوم بعنوان:” الاغتراب الصوفي الأندلسي”
– كتاب:” درر التصوف الإسلامي” (نشر الكتروني)
– عدة مقالات نقدية أدبية منشورة
– فائز ببعض جوائز الشعر بالمغرب
* معد لبرنامج إذاعي ثقافي
* عضو لجنة اللجنة الموسعة لأكاديمية المملكة المغربية المشرفة على جمع دواوين معلمة الملحون
• المحمول:0684704536
• الايميل:kkarzali@gmail.com
• العنوان:226 مرجان4 مكناس50000 المغرب

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

في ذكرى أخي جوزيف ماثوبير قويلي، وألإستفتاء وما تلاه من إنفصال، واقتتال، ونزيف لا يتوق .. بقلم: عوض محمد الحسن

Tariq Al-Zul
Opinion

المحن السودانية: الإنقاذ تريس وتتيس .. بقلم: شوقي بدري

Shaggy Dre.
Opinion

المكروهون الثمانية / سينما .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
Opinion

حمدوك ؛ آن أوان الرحيل .. بقلم: محمد عتيق

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss