السعي لفصل الدين عن الدولة ومنع تكوين حزب سياسي على أساس ديني هو تأزيم للساحة السياسية .. بقلم أحمد حمزة
تركيا التي تولى قيادتها الجنرال مصطفى أتاتورك بعد الحرب العالمية الأولى عند احتلال اسطنبول وانهاير السلطة،فرغم تحقيق الجنرال انجازات عسكرية وسياسية واقتصادية.لكنه لم يكتفي بهذا،بل اندفع في حالة من الاستلاب والانبهار بالغرب، الى قطع كل صلة لتركيا بالشرق ،لغة ودينا وفنا وأدبا وسياسة ، فألغى استعمال الحرف العربي واستخدم بدلا منه الحرف اللاتيني ، ومنع حتى الآذان باللغة العربية ، ومنع مظاهر التدين الإسلامي بما فيها الحجاب للمرأة والطربوش للرجل. ولكن الأحداث المتعاقبة-حتى من داخل الحزب الجمهوري-حزب أتاتورك-حامي العلمانية-انشق من بدأ التصالح مع الاسلام “عدنان مندريس- 1946-1960-فأسس الحزب الديمقراطي وحكم ديمقراطيا الى الانقلاب عليه بواسطة الجيش (حارس العلمانية في 1960)،واستمرت عودة الهوية الاسلامية للشعب التركي.
لا توجد تعليقات
