السلام سمح .. بقلم: نورالدين عثمان
منصة حرة
اتفاق (حمدوك – الحلو)، وجد قبولاً كبيراً في الشارع السوداني، ونتمنى أن لا نتراجع عن هذه الوثيقة في مقبل الأيام، لأنها تحتوي على مبادئ رئيسة ستشكل ملامح الدستور الدائم لبلد متعدد مثل السودان، لأنها أكدت أن السودان بلد متعدد الإثنيات والأعراق والأديان والثقافات، يجب الاعتراف الكامل بهذه الاختلافات واستيعابها، والمساواة السياسية والاجتماعية الكاملة لجميع شعوب السودان يجب أن تحمى بالقانون، ويجب إقامة دولة ديمقراطية في السودان، ولكي يصبح السودان بلداً ديمقراطياً يجب أن يقوم الدستور على مبدأ “فصل الدين عن الدولة” وفي غياب هذا المبدأ يجب احترام حق تقرير المصير، كما لا يجوز للدولة تعيين دين رسمي، ولا يجوز التمييز بين المواطنين على أساس دينهم، ويحتفظ سكان جبال النوبة والنيل الأزرق “المنطقتان” بوضعهم الذي يتضمن الحماية الذاتية حتى يتم الاتفاق على الترتيبات الأمنية من قبل أطراف النزاع، وإلي حين تحقيق “الفصل بين الدين والدولة”، وقف الأعمال العدائية طوال عملية السلام وحتى يتم الاتفاق على اتفاق الترتيبات الأمنية، ومبدأ التقاسم المناسب والعادل للسلطة والثروة بين السودانيين باختلافاتهم “يجب أن يتحقق من خلال الدستور”
نورالدين عثمان
No comments.
