Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

السودانيات في مدينة جدة !! .. بقلم: أحمد دهب

Last update: 25 April, 2026 3:25 p.m.
Partner.

ahmed-307@outlook.com

ربما تكون (غفلة)من بعض (الرجال)..او ثقة مفرطة في بعض (الزوجات).. او ان الظروف المادية بروعنتها في بلاد الغربة هي التي دعت معظم السودانيات في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية وبمختلف الاعمار .. والسحنات .. والاعراق .. يطرقن بعض ابواب الاعمال الهامشية مثل الدروس الخصوصية .. او رسم الحناء للاخريات ..وغيرها من الاعمال التي تجيدها السودانية وتمنحها فرص الغياب عن منزلها لساعات طويلة ..فأثارت الريبة والشكوك عن سلوكيات البعض منهن .. لاسيما في مدينة مثل (جدة)وان كانت تتسم ببعض ملامح المدن السودانية لكثرة السودانين فيها لا تترك السفن تعبث بها الامواج والرياح لتغرق في لج المياه !!

لا ضير في اعتقادي .. واعتقاد الاخرين .. ان تكون للمرأة روح المثابرة والركض خلف الموارد المالية لتقضي بها جزء من نفقات اسرتها في عالم تعالت من حوله اصوات التكاليف المادية الباهظة حيث تكاثرت الامنيات وتفاقمت احلام فلذات الاكباد الذين دأبوا على تناول الوجبات في ارقى المطاعم واقتناء اجود انواع الملابس ونيل المراحل التعليمية في اجمل المدارس ذات المناهج العلمية المتطورة .. وغيرها من النفقات .. غير ان الغضاضة تكمن في قضاء المرأة جل يومها في بيوت غريبة لا يمت لها اصحابها بأدنى صلة بل فان قاطنيها اسر ينتمون لشعوب اخرى تختلف عاداتهم عن عاداتنا في كل شي
كان الاحرى بالمراة السودانية في مثل هذه الحالة ان تفتح ابواب منزلها ليكون مرفأ امنا لاستقبال الطلبة والطالبات الباحثين والباحثات عن الزود بالتحصيل العلمي .. والنساء الراغبات لعملية التجميل بالمساحيق او الحناء ..ذلك لأن هناك شائعات بدأت تروج بأن هذه الفئة من السودانيات الاتي ينشدن المروق من منازلهن منذ الصباح من اجل هذه الغاية اتخذن من تلك الاعمال ذريعة للغياب المتواصل عن بيوتهن لاقتراف الاثام ..لا سيما وانهن يرتادون منازل تضم في حناياها بعض من الشباب والرجال الذين لا يتورعون في ارتكاب المعاصي مع امرأة اتت الى ديارهم بمحض ارادتها ..وربما برغبة محمومة تحوم في جدار اعماقها لانها لم تجد في محيطها الاسري رادع او زاجر
تلك الذريعة التي التحفت بها فئة قليلة من النساء السودانيات في مدينة (جدة)كشفتها (المشاوير )التي تقطعها هذه الفئة بسيارات الاجرة التي يملكها بعض من السودانين والذين يشاركونها في هذه الدروب الوعرة.. خصوصا وانهم لا عمل لهم الا من خلال هذه السيارات لنقل الركاب فتصبح الاسرار بينهما اعلان صريح لاصطياد (الزبائن)ويكون الاعلان اكثر وضوحا للتعامل حينما يدرك السائق الذي هو في الحقيقة على المام تام بالشوارع والازقة بأن بعض (الرجال)على علم بسلوكيات(الزوجات)ويتغاضون عنها لاسباب تكمن في الحوجة لمثل هذه الموارد في ظل الفقر المدقع بسبب (العطالة)!!
الحقيقة ان هذه الظاهرة التي بدأت تتفشى يوما بعد يوم تغرس في الاعماق قدر كبير من التوجس والرعب !!وهي مع فجاعتها تمثل مدى الانحطاط الذي بدأ يدب في بعض الاسر السودانية ..ويخرق جسد مجتمع كان يرتدي ثوب الفضيلة والنخوة والشجاعة في غابر الازمان ..وخلع ذلك الرداء ليتدثر اليوم بلباس مصنوع بخيوط الرذيلة .. ويجاهر بالصوت المدوي عن رحيله من مراتع (العفة)ومغادرته لارض (العفاف)من اجل ان يقتات قدر من المال لتغطية نفقات احتياجاته الملحة ..وبجانب الضمور والهزال المادي فأن هذا المجتمع ادركه مرض عضال يؤدي الى الموت السريري لانه نأى عن مكامن الرجولة ..وعن عقيدته التي كان يستمد منها قوته الايمانية لمجابهة العواصف والانواء التي تموج بها اركان هذه الدنيا الفانية .

المسؤول الاعلامي بهيئة الاغاثة الاسلامية العالمية
ج :0501594307

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

مفهوم الديموقراطيه التوافقية في الفكر السياسى المقارن .. بقلم: د.صبري محمد خليل

Dr. Sabri Mohamed Khalil
Opinion

عرض حال من شارع البلد سيدى الرئيس .. بقلم: الطاهر الشم

Tariq Al-Zul
Opinion

جنوب السودان يتحد إلكترونياً مع الشمال! .. بقلم: فيصل على سليمان الدابي

Faisal Ali Sulaiman Al-Dabi
Opinion

المهدي “مهاجرا”ً من مظلة “التراث” إلى هجير “المعاصرة” “حبواً” (2 – 4)!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

Issa Ibrahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss