السودانيون مهجريا: مأزق العودة ومأزق البقاء .. بقلم: أحمد محمود احمد
*مدخل ثان*:
ان ظاهرة الهجرة وحين معاينة الواقع السودانى تتبدى كظاهرة حديثة، أى الهجرة بمفهوماتها الجماعية. فالسودان ومن منظور تاريخي يعتبر قطرا استيعابيا وذلك لموقعه الجغرافى وموارده المتعددة، اذ ما زال السودان ملاذا للكثيرين من دول الجوار، رغم ظروفه السياسية، لاعبا هذا الدور ضمن واقع طبيعى يشتمله القبول السودانى المعهود. وقد أدت الظروف الطبيعية ومنذ السبعينيات علاوة على الظروف الأقتصادية و نتيجة للخلل المعهود فى ادارة الدولة ، ادت هذه العوامل الى هجرات داخلية ما زالت تزداد بأضطراد. فقد عرف السودان ومنذ السبيعينيات الهجرة الداخلية وهو أنتقال سكان الريف الى المدن مما أدى ذلك الى ترييف المدن بدلا من تمدين الريف. وكذلك نتجت الهجرة الداخلية نتيجة للحروب الدائرة فى انحاء القطر عبر سنوات طوال وتضاعفت عبر نظام الانقاذ الاكثر دموية. ونتيجة لحالة التراجع فى العامل الأقتصادى وعلى االأقل عبر السبيعينيات، هاجر الكثيرون الى دول
لقد طرحت المرحلة التي حكمت فيها الانقاذ واقعا جديدا كان تكثيفا نوعيا لكل العناصر السالبة على كافة المستويات.
لقد أدت الحالة المذكورة سابقا والناتجة عن الضغط المتصاعد من قبل الانقاذ ضد الشعب السودانى عموما والمعارضين اختصاصا الى خروج الكثيرين من السودان. هذا الخروج كان نوعيا، حيت خرجت قيادات من
*خاتمة*
ahmedvi09@gmail.com
No comments.
