باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان الأن: بعد تفاقم الأزمات،ماجدوى بقاء الرئيس البشير وحكومته على سدة الحكم؟ .. بقلم: د. يوسف الطيب محمدتوم/المحامى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى:( رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ )الأعراف الأية(89)
الواجب على من تقلد منصبا أو تولى ولاية أن يتقي الله فيمن تولى عليهم ، وأن يعاملهم بالحسنى ، ويرفق بهم ، ولا يشدد عليهم .
روى مسلم (1828) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ ، قَالَ : ” أَتَيْتُ عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَتْ: مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ ، فَقَالَتْ: كَيْفَ كَانَ صَاحِبُكُمْ لَكُمْ فِي غَزَاتِكُمْ هَذِهِ ؟ ، فَقَالَ: مَا نَقَمْنَا مِنْهُ شَيْئًا، إِنْ كَانَ لَيَمُوتُ لِلرَّجُلِ مِنَّا الْبَعِيرُ فَيُعْطِيهِ الْبَعِيرَ، وَالْعَبْدُ فَيُعْطِيهِ الْعَبْدَ، وَيَحْتَاجُ إِلَى النَّفَقَةِ ، فَيُعْطِيهِ النَّفَقَةَ ، فَقَالَتْ: أَمَا إِنَّهُ لَا يَمْنَعُنِي الَّذِي فَعَلَ فِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَخِي أَنْ أُخْبِرَكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ فِي بَيْتِي هَذَا: ( اللهُمَّ، مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ ، فَاشْقُقْ عَلَيْهِ ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ ، فَارْفُقْ بِهِ )
قال المناوي رحمه الله :-
” (اللهم من ولى من أمر أمتي شيئا) من الولاية كخلافة ، وسلطنة ، وقضاء ، وإمارة ، ونظارة ، ووصاية ، وغير ذلك ؛ نكرة ، مبالغة في الشيوع ، وإرادة للتعميم (فشق عليهم) أي حملهم على ما يشق عليهم ،أو أوصل المشقة إليهم بقول أو فعل ، ( فاشقق عليه) أي أوقعه في المشقة،جزاء وفاقا ( ومن ولى من أمر أمتي شيئا فرفق بهم) ، أي عاملهم باللين والإحسان والشفقة ( فارفق به) ، أي افعل به ما فيه الرفق له ، مجازاة له بمثل فعله .. ” انتهى من ” فيض القدير” (2/ 106) .
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
” وهذا دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم على من تولى أمور المسلمين الخاصة والعامة ؛ حتى الإنسان يتولى أمر بيته ، وحتى مدير المدرسة يتولى أمر المدرسة ، وحتى المدرس يتولى أمر الفصل ، وحتى الإمام يتولى أمر المسجد.
ولهذا قال: (من ولي من أمر أمتي شيئاً) ، (وشيئاً) نكرة في سياق الشرط ، وقد ذكر علماء الأصول أن النكرة في سياق الشرط تفيد العموم ؛ أي شيء يكون).
سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عين والياً، وأراد أن يمتحنه، قال: ” ماذا تفعل إذا جاءك الناس بسارق أو ناهب ؟ قال: أقطع يده، بحسب الآية الكريمة، قال: إذاً فإن جاءني من رعيتك من هو جائع أو عاطل فسأقطع يدك، إن الله قد استخلفنا عن خلقه لنسد جوعتهم، ونستر عورتهم، ونوفر لهم حرفتهم فان عجزنا عن ذلك اعتزلناهم ).
ولقد عبر الإمام ابن حزم في كتابه المحلى عن هذا المعنى بقوله: “إنه إذا مات رجل جوعا في بلد اعتبر أهله قتلَة، وأخذت منهم دية القتيل، -ويضيف ابن حزم بأن للجائع عند الضرورة أن يقاتل في سبيل حقه في الطعام الزائد عند غيره “فإن قُتِل -أي الجائع- فعلى قاتله القصاص، وإن قتل المانع فإلى لعنة الله لأنه منع حقا وهو طائفة باغية”.انظر الإمام ابن حزم، المحلى، الجزء السادس، المسألة رقم 725 ص226 و227.
الكل يرى الأزمات الكثيرة والكبيرة والمتعددة والتى تمسك بخناق المواطن من شحٍ فى الوقود وندرةٍ فى الخبز،فالصفوف الطويلة للمواطنين، سواء كان للوقود أو الخبز تعبر،عن مأساة حقيقية،بأن البلد تدار برزق اليوم باليوم،اى العمل على إيجاد الحلول بعد وقوع المشكلة،هكذا تدار الدولة بواسطة الحركة الإسلامية بعد أكثر من ربع قرن من الزمان،تدار من غير خططٍ أو تخطيط لكل المجالات التى تنهض بها الدولة ،ومن غير تفكير،فقط القبضة الأمنية هى السائدة،من أجل البقاء على كرسى السلطة حتى ولو كان ثمن هذا البقاء موت المواطنين جميعاً،ومن عجبٍ نسمع تصريحات بعض المسئولين عن عجز فى الميزانية أو عدم وجود مبلغ محدد فى الخزينة العامة،ونقرأ ونسمع عن تهريب كميات كبيرة من الذهب،وفقدان الكثير من موارد السودان ،وذلك مرده لضعف الرقابة على المال ،وإنعدام الوازع الدينى لدى الأفراد الذين أسندت لهم مسئولية،إدارة الموارد العامة أو المال العام،ومما يجدر ذكره أن أن هنالك أزمات أخرى خلاف أزمتى الوقود والخبز،وذلك مثل إرتفاع أسعار الدواء،رسوم المدارس الحكومية أقول الحكومية وليس الخاصة،إرتفاع أسعار السلع الضرورية،إذ أن هذه الأسعار كلما تشرق شمس يومٍ جديد تجدها زائدة بمتوالية هندسية،إنقطاع التيار الكهربائى لساعات طوال فى اليوم الواح،إنقطاع الإمداد المائى لساعات فى اليوم ،والمواطن المغلوب على أمره،فى حيرة وتعجب من هذه الكوارث التى ألمت به،والحكومة عاجزة تماماً عن إيجاد حلول جذرية لهذه المشاكل الملحة،والسبب فى ذلك لأن كل المسئولين بالدولة،يعيشون حياةً مخملية،يسكنون القصور،ويمتطون الفارهات من العربات المظللة،ويأكلون مالذ وطاب،وإجازاتهم يقضونها بالخارج فى أجمل المدن العالمية،وأولادهم يدرسون فى أعرق الجامعات العالمية،ومرضاهم يستشفون فى أفضل المشافى فى العالم،لذا لا يهمهم مايحدث من ندرةٍ فى الخبز،أو إنعدام فى الوقود،وغيرها مما يعانيه المواطن،وبعد كل هذا الفشل المتواصل فى عدم القدرة على توفير الخدمات للمواطنين،ماذا ينتظر الرئيس البشير وحكومته،أليس من الأسلم والأجدى أن يفسحوا المجال لغيرهم حتى ينصلح حال الناس؟

والله ولى التوفيق
د/يوسف الطيب محمدتوم/المحامى
أمدرمان
yusufbuj1965@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الجالية السودانية في شمال تكساس تنظم الأسبوع الثقافي السوداني الأمريكي
منبر الرأي
أما أنا … فسأشجع السودان !! .. بقلم: أسماء الحسينى
منشورات غير مصنفة
بعيداً عن المرمى الرياضي 25 عاماً ولا زلنا في الوثبة (1) .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
قاعدين ليه ماتقوموا تمشوا!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
وماذا عن الاحوال الشخصية لغير المسلمين؟ .. بقلم: د. سامي عبد الحليم سعيد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إضاءات وعِبر من استشهاد الإمام علي بن أبي طالب .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

عبد الخالق محجوب والحزب الشيوعي: قتل الاب (3/4) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

تفكيك لرؤية على محمود حسنين وجماعته لقرنق والحركه الشعبيه! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

عن الدعـــارة السياسية .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss