Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Yes, yes. Show all the articles.

السودان بحاجة لاحزاب نابعة من الشعب ومن اجله وليس شلليات طامعة فى السلطة .. بقلم: النعمان حسن

اخر تحديث: 14 نوفمبر, 2015 10:37 صباحًا
Partner.

siram97503211@gmail.com

صوت الشارع

 

استوقفنى كما كما اوردت فى المقالة السابقة التى نشرت فيها بيان حزب
الحركة الشعبية جناح السلام والذى قصد به ان ينفى ان الاحزاب التى تشترك
فى الحوار والتى يتعدى عددها المائة حزب انها ليست كلها مشاركة فى
الحوار طمعا فى السلطة او نصيب من الكعكة وان حزب الحركة الشعبية جناح
السلام مجموعة الفريق رويرت اسكندر لانه اتضخ ان هناك اكثر من حزب
يستخدمون نفس المسمى حتى لو لم تكن مسجلة رسميا مما يثير العجب فى هذا
التداخل فان مصدر اهتمامى بذلك البيان والذى دفعنى لتناوله لانه اولا
نابع حسب مسماه من حركة نشاتها متمردة بالسلاح وكانت فى حالة حرب حتى
انتهى الامر بانفصال الجنوب وتمذق السودان بسبب السلاح الذى اشهرته
الحركة وسقط بسببه الاف الضحايا من االسودانيين من الجانبين و فى نهاية
الامر انتهى بتمذيق السودان بعد ان لقى فصل الجنوب هوى لدى النظام
الحاكم لفرض الحكم الاسلامى لهذا فلقد كان مصدر اهتمامى ببيان الحزب انه
صادر عن شريحة كانت فى حالة حرب مع السلطة وانها بتبدل رؤاها لجناح
السلام انما تنقد ذاتها ومواقفها يوم كانت تشارك فى الحرب

اما السبب الثانى لاهتمامى بالبيان ان الحزب الذى نبذ الحرب وهو ما
يحتاجه السودان اليوم لتهتدى به كل القوى التى فى حالة حرب لتنبذ الطريق
الذى يحقق اهداف امريكا وبعض دول الجوار

السبب الثانتى لاهتمامى به انصوت الشارع النعمان

السودان بحاجة لاحزاب نابعة من الشعب ومن اجله وليس شلليات طامعة فى السلطة

استوقفنى كما كما اوردت فى المقالة السابقة التى نشرت فيها بيان حزب
الحركة الشعبية جناح السلام والذى قصد به ان ينفى ان الاحزاب التى تشترك
فى الحوار والتى يتعدى عددها المائة حزب انها ليست كلها مشاركة فى
الحوار طمعا فى السلطة او نصيب من الكعكة وان حزب الحركة الشعبية جناح
السلام مجموعة الفريق رويرت اسكندر لانه اتضخ ان هناك اكثر من حزب
يستخدمون نفس المسمى حتى لو لم تكن مسجلة رسميا مما يثير العجب فى هذا
التداخل فان مصدر اهتمامى بذلك البيان والذى دفعنى لتناوله لانه اولا
نابع حسب مسماه من حركة نشاتها متمردة بالسلاح وكانت فى حالة حرب حتى
انتهى الامر بانفصال الجنوب وتمذق السودان بسبب السلاح الذى اشهرته
الحركة وسقط بسببه الاف الضحايا من االسودانيين من الجانبين و فى نهاية
الامر انتهى بتمذيق السودان بعد ان لقى فصل الجنوب هوى لدى النظام
الحاكم لفرض الحكم الاسلامى لهذا فلقد كان مصدر اهتمامى ببيان الحزب انه
صادر عن شريحة كانت فى حالة حرب مع السلطة وانها بتبدل رؤاها لجناح
السلام انما تنقد ذاتها ومواقفها يوم كانت تشارك فى الحرب

اما السبب الثانى لاهتمامى بالبيان ان الحزب الذى نبذ الحرب وهو ما
يحتاجه السودان اليوم لتهتدى به كل القوى التى فى حالة حرب لتنبذ الطريق
الذى يحقق اهداف امريكا وبعض دول الجوار

السبب الثانتى لاهتمامى به انه وان نبذ السلاح واثر العمل على تحقيق
اهدافه سلميا فانه قدم فى بيانه رؤية هامة تستهدف تحقيق نفس الاهداف
سلميا وهو ما نطمع ان يسير عليه المتمردون من مختلف المناطق وان ينبذوا
طريق الحرب لتحقيق اهدافها التى تصب لمصلحة السودان وحدته ونعايش اهله
من مختلف عنصرياتهم واديانهم و البيان يضع اساسا لتحقيق التعايش ووحدة
الوطن لما قدمه البيان من دحض لادعاءات الذين يصرون على فرض الحكم
الاسلامى بالقوة برؤية ثاقبة تعتمد على مرجعية كتاب الله سبحانه
تعالى مما يضفى اهمية خاصة لرؤية الحزب لتحقيق التغايش بين ابناء الوطن
من منظور دينى عامة واسلامى خاصة مما يضفى عليه نمطا جديدا لحل ازمة
الوطن

لهذين الاسباب كان اهتمامى بالبيان

ولكن هل هذا يغير وجهة نظرى فى ان هذه الاحزاب التى تكدست الان تحت مظلة
الحوار المزعوم والتى فاق عددها المائة حزب والتى اوجزت رايى فيها:

اولا انها لا تمثل الاشريحة صغيرة من الشعب لانها بلا استثناء تفتقد
المؤسسية الديمقراطية وانهاعباراة عن شلليات يقتصر همها على اقتسام
السلطة وان كان بينها قلة دافعها الوطن فانها فى ذات الوقت تعانى من
نفس الخلل والعلة التنظمية لانها احزاب مجموعات شللية سوف لن تجد
الاعتبار مالم تنبع من صلب الشعب فى مؤسسية ديمقراطية وليست احزاب
وهمية لا وجود لها وسط الشعب لهذا يصعب على ان اميز حزب الحركة
الشعبية عن الاحزاب الاخرى بالرغم من هذه الرؤية الثاقبة التى عكسها فى
بيانه ختى ياتى اليوم الذى نلمس فيه وجوده حزبا مؤسسيا قاعدته الجماهيرية
العريضة هى القابضة على امره لهذا فهو لا يخرج عن انه فى طور تاسيسى

الامر الثانى حتى لو ظهر ان هناك قلة من هذه الاحزاب تحمل هم الوطن
وليس الطمع فى السلطة فان الحوار الذى يشارك فيه الجمبع هو حوارا
نهايته افتسام السلطة بالمشاركة فى حكومة انتقالية او عبر انتتخابات
وهمية مزيفة لا تختلف عن سابقاتها بل ربما تكون اسوا حالا منها بعد ان
قارب عدد الشلليات الحزبية اكثر من اربعين ضعف عدد الاحزاب الوهمية
التى عرفها السودان فى الديمقراطيات السابقة والزائفة لانها لاتعبر عن
صاحب الحق الشعب لعدم مؤسسيتها مما يعنى ان الاوضاع ستزداد سوءا اذا ما
افضى الحو ار لما يتتطلع اليه المتحاورون من حكومة انتقالية لن تختلف
عن سابقاتها عبر مسيرة الحكم الوطنى الفاشلة والتى ظلت تنتهى بانقلابات
عسكرية ثم انتخابات شكلية قوامها احزاب ليست مؤسسات ديمقراطيىة حقيقية
مما ينذر بمصير اسوا للوطن بعدان تضاعف الكم الهائل من احزب الفشل

لهذا فالامانة تقتضى ان نعترف بان الوطن بحاجة لاحزاب نابعة من القواعد
الشعبية وانها هى صاحبة الكلمة فيها عبر مؤتمرات ليست زائفة صورية
قوامها اهل واصدقاء وشركاء القيادة فى المطامع وهذه غير متوفرة اليوم فى
كل هذاا الكم الهائل من احزاب الوهم و الطامعة فى السلطة وعلى راسها
الحزب الذى يقود الحوار نفسه حزب المؤتمر الوطنى الذى يعلم وان كان لا
يعلم فانها مصيبة انه اذا فقدغداالسلطة والثراء الفحش بسبب السلطة فانه
لن يجد حوله الا بقايا فتات من عضويته الوهمية قد لا تصل بضعة الاف
كحال احزاب الوهم التى تشاركه الحوار اليوم

قد يتسائل البعض ماهو اذن البديل ؟

ومع ان الاجابة على هذا السؤال تقتضى منى العودة له بحلقة كاملة الا اننى
اوجز المؤشرات للاحابة على السؤال :

1- ان يعنى الحوار بالوصول بالاجماع على ميثاق ملزم لكل الفعاليات
المشاركة وغير المشاركة فى الحوار يتوافق فيه الجميع على معالبجة كافة
اوجه معاناة المواطن التى حلت به بسبب الحكم الوطنى وان يلتزم رئيس
الجمهورية ومعاونيه فيها من مسئولين فاعلين وليس مظهرا لانهم قابضين
على السلطة فى ان يترجمواالميثاق لقرارات فاعلة لر فع المعاناة عن
المواطن والا يكون هذا مرهونا بحكومة انتقاليىة زائفة تضاعف من المعاناة
بما تستنزفه من الخذينة التى تحتاج لرد ما استنزف منها وليس مضاعفته

2- ليس هناك حاجة لتكوين حكومة تضاعف من تحالفات الشلليات الحزبية
فما الذى اضافته الاحزاب المشاركة للمرتمر الوطنى اليوم حتى توسع
المشاركة فالاهم هو تخفيض حجم السلطة اليوم وليس مضاعفتها لارضاء
الطامعين فيها مما يستوجب حل كل المؤسسات التى تستتنزف مال المواطن
وعلى راسها حل المؤتمر الوطنى وليس مضاعفة الاحزاب المشاركة ولاجدوى لها
فى مراكز القرار

3- بحث الاسس والطرق العملية لنشاة احزاب مؤسسية ديمقراطية الكلمة فيها
للقاعدة الشعبية لتتولى هى الانتقال بالحكم لمؤسسية ديمقراطية حقيقية
وليست احزاب صورية لا تملك غير شهادة تسجيل صورية لتكون هى القوى التى
ترث الحكم فتغرق البلاد فى نفس مسلسل السلطة الوهمية التى لاتنبع من
الشعب وتعبر عنه وتعترف بانه هو صاحب الكلمة وانه مالك الخذينة العامة
وليس من يحكموه

Clerk

Yes, yes.

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

نقد جدلية المركز والهامش عبر كتابة عقل الأزمة .. بقلم: أحمد محمود

Tariq Al-Zul
Opinion

مناوشات ملونة .. بقلم: محمد حسن مصطفى

Tariq Al-Zul
Opinion

المؤتمر الوطني التنظيم يبحث عن الحزب .. بقلم: حسن محمد صالح

Tariq Al-Zul
Opinion

السودان والسودان ما بعد يناير 2011م .. بقلم: د. عبد الهادي صديق

Friend of Abdelhady
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss