باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عدنان زاهر
عدنان زاهر عرض كل المقالات

السودان بين زواج المسيار و عيد الحب … بقلم: عدنان زاهر

اخر تحديث: 17 فبراير, 2009 6:32 مساءً
شارك

elsadati2008@gmail.com
القول بأن السودان ينحدر سريعا نحو بئر مجهولة العمق و مصير صعب التكهن بنتائجه و مطباته و ما يفضى اليه، قول اتفق عليه أغلب المحللين السياسين، الاجتماعيين و صناع الرأى المهتمين بقضايا تطور السودان و مسيرته عبر التاريخ. هذا الرأى يتفق أيضا عليه كثير من المواطنين البسطاء المفتقرين لأدوات ووسائل ايصال وجهات النظر و التعبير. بالطبع للمتابع عن كثب، هذا المصير لم يكن مسقطا عن الحسابات بل كان هو الأقرب من خلال التحليل المنطقى للاشياء و السلطة  منذ ” تحكرها ” على كرسى الحكم،  تستخدم منهج التجريب المبنى على المعرفة المغلوطة على كل قضايا السودان الحيوية، جل اهتماها مكرثا حول كيفية بقائها و استمرارها فى الحكم.
يمكن بمرور عابر دون عناء بحث،  أن تدرك تلك الحقيقة من خلال بعض القضايا التى تشغل مساحة واسعة من الاعلام فى الآونة الأخيرة. نورد هنا بعض من هذه القضايا على سبيل المثال:
1- عقاب استاذ لطالب بالضرب حتى فارق الحياة.
2- الغاء المادة 31 من مشروع قانون الطفل لسنة 2009 التى تمنع ختان الاناث، و اعادة تقنين  الممارسة الذميمة من جديد فى المجتمع.
3- تقنين زواج المسيار فى السودان.
4- فتوى من هيئة علماء السودان بمنع الاحتفال بعيد الحب.
يلاحظ القارئ شيئين : الاول هو هشاشة القضايا التى تتطرق اليها تلك المواضيع و بعدها عن الواقع المآساوى الذى يعيشه المواطن ، الضنك و الذل المحيق به.
الثانى، هو انصراف السلطة كليا عن بعض الجبهات المناط بها تطور الوطن و من ثم تدهور تلك الجبهات و ترهلها.
اما الشئ الثالث والمهم، هو التوقيت الذى اثيرت فيه تلك القضايا و السودان يعيش أزمة مع المجتمع الدولى تسبب فيها النظام، حار الناس فى حلها و تعددت الأراء فى كيفية مواجهتها.
– اغتيال طالب بعقاب الضرب يعكس الخلل فى مسار التعليم فى السودان ، التدهور الذى حاق به منذ بدأت الدولة فى خصخصته و جعلته فى أيدى كل من هب و دب ومن ثم صار الهدف منه جمع العائد المادى دون النظر لوسائل ومدارس فلسفة التعليم التى تطورت فى كل انحاء العالم و النهل بما يساير المجتمع السودانى. بالطبع تلك نتيجة طبيعية و الدولة تعالج قضايا العصر بعقلية لا تواكب الواقع و مناهج عفا عليها الزمن.
– الغاء المادة 13  واعادة ختان الاناث يعكس و يعبر ذلك عن شيئين
1- الدكتاتورية فى فى فرض الرأى دون الالتفات للأراء الأخرى، فى وقت تكثر الدولة فيه الحديث  عن الديمقراطية واستعدادها لسماع الآخرين.
2- العقلية المتخلفة التى تسير بها دفة الامور فى السودان دون الالتفات الى عشرات الاوراق العلمية التى تتحدث عن مضار عملية الختان من الجانب الطبى، النفسى، الاجتماعى و الاقتصادى.
– زواج المسيار، و هو عقد نكاح اختلف فى مشروعيته علماء المسلمون ، بموجبه تتنازل فيه الزوجة عن منزل الزوجية، النفقة و المبيت.  فى اعتقادى أن دافعه دون شك انهمار الاموال السائبة فى ايدى قبضايات السلطة و تواضع التفكير فى الاستفادة منها، ابتداءا من اموال البترول و الضرائب المباشرة و غير المباشرة . الاضافة الى ذلك التاثير المباشر باخلاق و ممارسات دول النفط العربية. هذه الممارسة التى ابيحت تتعارض و ما درج عليه السودانيون من  تقاليد و ممارسات و هى تحريض للاستمرار فى الترهل الاخلاقى الذى وصل اليه المجتمع.
– الفتوى بعدم جواز الاحتفال بعيد الحب حقا مدهش!…. حسب علمى عيد الحب هو مناسبة للتعبير عن الحب الرومانسى  يحتفل به فى الغرب  و سمى ” فلنتاين” تيمنا بشهيدين مسحيين اسمهما فلنتاين. فى هذا العيد توزع  الكروت و الورود الحمراء.
 ابتداءا يتبادر الى الذهن من الذى يحتفل بعيد الحب فى السودان حتى يفتى فى جوازه او عدمه؟ ماهى تلك الفئات و القطاعات التى تحتفل بتلك المناسبة؟اين يحتفلون؟ كيف ؟ كم يمثلون من مجموع الشعب السودانى؟!
لا نريد مناقشة رأى هيئة علماء السودان لأن ذلك ترف و سفه فى هذا الزمن الذى تعجز فيه الدولة  عن تسديد مرتبات موظفيها ، المواطن يشقى و يكدح ل ( يباصر ) وجبة واحدة متواضعة فى اليوم تقيه شر الجوع و السؤال!!
القضايا التى  تناولناها اما هى قضايا ارتداديه، انصرافية او  قضايا تعكس اهمال الدول و تخليها عن المواطن، و هى فى النهاية تشير الى الدرب الذى تقود فيه السلطة الوطن..
ان هذا النظام يهتم فقط بالوسائل التى تطيل بقاءه و لا يهمه السودان او شعبه ، ذلك يتضح فى كل خطوة يخطوها.

الكاتب
عدنان زاهر

عدنان زاهر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
شرق السودان- هل أصبح حوشًا فاضيًا لألعاب أفورقي؟
منبر الرأي
أنواع الدوبيت السوداني .. بقلم: أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي
البرهان مكانه الطبيعي المصحة النفسية .. بقلم: الطيب الزين
بيانات
بيان من حزب الأمة القومي حول انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة باريس في أمر سلامة البيئة
منبر الرأي
لماذا لا تعقد محادثات السلام في الخرطوم؟ .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكومة “أم فكو” .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

نحو حلول علميه لمشكله التلوث البيئي ومعالجه والتخلص من النفايات .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

اسرائيل تطالب السودان ودول اخري دفع 300 مليار دولار تعويضات .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

مفهوم التفكير الابداعى .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss