باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

السودان .. ثورة مستدامة .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

اخر تحديث: 20 سبتمبر, 2019 10:19 صباحًا
شارك

 

 

(1) 

حين بادر الشارع السوداني منادياً بتعيين رئيسٍ للقضاء ونائبٍ عامٍ يمثل قيم الثورة وتوجهاتها، رأينا تلك الاحتجاجات وقد واجهتها القوات الأمنية بالقمع، وجرى فضها وتفريقها بالقنابل المسيلة للدموع بفظاظة لا مبرّر لها. بدا الأمر، في نظر الحادبين، أن قوات أمن الثورة وقفت تعارض جماهير الثورة، أو كأن الثورة في ربيعها، جنحت إلى التنكر لشعاراتها. وعلى الرغم من محدوديته، رسم هذا السلوك صورة عكستْ ضيق بعض أطراف الثورة ببعضها الآخر. يقال عن الثورات إنها تأكل أبناءها مثل القطط الجائعة. وقد يقال أيضاً، عن بعض أطرافها، إنها ثورة تتنكّر لمن صنعها، بما يشبه عقوق الأبناء للآباء الوالدين. أين الحقيقة في ذلك كله؟ أما كانت تلك القوات مساندة للثورة، فما بالها تقلب لها ظهر المجنّ؟

(2)
حين انحازت فئة من العسكر لتأييد الثورة، وساندت اعتصامها أمام مباني قيادة الجيش، كان ذلك مما ساعد الثوار السودانيين، فتحقق نجاحها، وانهار نظام عمر البشير، غير أن ضيق فئة من العسكر، وهم قوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان حميدتي، قادها إلى الوقوع في فخ منصوب، من قواتٍ خفية أخرى، تتبع نظام البشير، اهتبلت غضبة قوات الدعم السريع، وشاركت في فض الاعتصام الثوري أمام مباني القيادة. لا يجزم مراقب إن كان ذلك الفض بسلاح قوات الدعم السريع، أم بسلاح ألوية الظل التي أعدّها أزلام البشير لحماية نظامهم المنهار. ذلك أمرٌ سيخضع لتحقيق جنائي يحدّد من هم القتلة ومن مارس التعذيب والاغتصاب، وقذف شبابا معتصمين إلى جوف نهر النيل.

(3)
عاش السودان ثورتين، في أكتوبر/ تشرين الأول 1964، سقط بعدها النظام العسكري خلال أيام معدودات. وفي إبريل/ نيسان 1985، انتفضتْ الجماهير السودانية، وبإسناد من قوات
“سيئ أن ترى تعامل الشرطة السودانية وهي تفضّ تظاهرت شباب الثورة”الجيش، فأسقطت نظام جعفر نميري الشمولي، وأيضا خلال أيام معدودات. ولكن الذي تابعناه، وتابعه العالم معنا، منذ ديسمبر/ كانون الأول 2018، ظلت خلاله حلقات ثورة السودانيين تتواصل حلقة إثر حلقة، وجولةً إثر جولة، ولا نرى أفقاً يحدّ تلك الثورة، ولا فاصلةً يقف عندها ذلك الحراك. تلك ميزة لهذا الربيع السوداني، فكان كسبه كسبا مستمرّاً، وتفاعله متواصلا بمتوالية هندسية صاعدة.
ما زاد أوار الثورة، وساعد على اشتعالها، هو باختصار ثورة تواصل واتصالات، وتلك القدرات الرقمية التي اجتاحت العالم، ومكّنت أولئك الثوار في السودان للاستفادة من وسائط التواصل الاجتماعي، بمختلف أنواعها، لإنجاح ربيع السودانيين الثالث. إشارة، أو صيحة في صفحة في “فيسبوك”، كفيلة بحشد من المتظاهرين يهزّون بهتافاتهم قصور الطغاة وأزلامهم.

(4)
التغيير الذي لحق بساحات المجتمع الدولي، جرّاء ثورة الاتصالات الكونية والاندياح الرقمي الذي اكتسح العالم، تركت جميعها آثاراً عظمى على التفاعل البشري، إذ صار المواطن الفرد يرى ويسمع ويتفاعل ويطرح رأيه، حُرّاً وقوياً، عبر كل الوسائط الاجتماعية. إلى ذلك، صار المواطن شريكاً مؤثراً في القرارات المتصلة بمصيره ومصائر غيره ممن يشاركونه السكنى في رقعة جغرافية معينة. وتركت تلك الظواهر الجبّارة تداعياتها على التواصل البشري والتواصل الإنساني، بحيث لم يعد السياسيون هم من يحتكرون تلك القرارات المصيرية، بل صار للفرد صوته العالي الذي يشارك به في التقرير بشأن تلك المصائر.

(5)
لنا أن نجيل البصر في الذي يدور في أكثر البلدان، الأقرب منها والأبعد. أنظر إلى ما جرى
“ثورة قادرة على إدارة مصائرها بديمقراطية الثورة”من حراكٍ من ذوي السترات الصفراء الذين هزّوا الحكومة الفرنسية أسابيع عددا. ولعلّ ثورة السودانيين قد تزامنت مع حراك الجزائريين، فكأن الذي تابعناه هو تماهٍ بين الثورتين. لم يقف ذلك التماهي عند شعاراتٍ رفعتها الجماهير في البلدين، بل في الاستمرارية التي تمدّدت أسابيع وأشهر. لكَ أن ترى كيف كان حراك سكان هونغ كونغ، الجزيرة المتناهية الصغر، وقد تطاول مداهُ فكادت الصين الكبرى تتداعى من جرّائه بالسهر والحُمى.
ولك أن تنظر ملياً في تململ شعوبٍ ضاقتْ بحكوماتها، وبغلظة سياسات حكامها، فإن خمد حراكها مؤقتاً، فهو إلى نهوضٍ وإلى انتشارٍ، وقد يكتب له أن يزعزع ثبات أنظمة عنيتها، مثل إيران وفنزويلا. سيكون في وسع الشعوب، وبما أتاحته وسائط التواصل الاجتماعي من قدرات، ليس فقط إسماع صوتها، بل أن تكون شريكاً يُمسك بأعنّة مصائرها، وتهدّد بذلك من يُمسك بها من السياسيين التقليديين، ويكون لها النفوذ الأكبر.

(6)
سيئ أن ترى تعامل الشرطة السودانية وهي تفضّ تظاهرت شباب الثورة بالغلظة التي لا تتناسب وروح ثورتهم وموسم ربيعهم الذي أذهل العالم، بل هي الأقرب إلى ممارسات عهد البشير وأزلامه المدحورين. لم تقف ثورة السودان عند لحظة اختفاء البشير، ولا في لحظة تولي عبد الفتاح البرهان ومجلسه العسكري زمام الأمور، ولا في لحظة تشكيل الحكومة المدنية الانتقالية. إنها ثورة مستدامة ومتواصلة، وتكاد تمسك بمصائرها كاملة بيديها، وإن رهنتها حالياً بيد حكومة مدنية في ما نرى، ولكنها قادرة على إدارة مصائرها بديمقراطية الثورة، وعلى رسم مستقبل زاهرٍ يراه كثيرون وكأنه حلم بعيد.
//////////////////

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مهام الفترة الانتقالية: قراءة في الاتفاقات الوطنية (13-14) .. بقلم: د. عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي
البجا والنوبيون – بعض المشتركات الثقافية .. بقلم: جعفر بامكار محمد
فوضى التصريحات .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
هل الجبهة الوطنية العريضة دليل نجاح أم تجليات فشل ؟ .. بقلم: خضرعطا المنان
منبر الرأي
ما معنى ان نحتفى ل61 عاما باستقلال لم يحقق اى عائد للسودان وشعبه .. بقلم: النعمان حسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أم المعتقلين السودانيين ليست من ضمن قائمة المفرج عنهم .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

دوبا حليل أبوي: في ذكري رحيل والدي القاضي أحــــمد خليل .. بقلم: إبنك سيف الدولة أحمد خليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

أحمد عبد العال آفاق عرفانية وتجليات ذاتية .. بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين
منبر الرأي

“السودان؛ إنذار ما قبل الخطر” .. بقلم: محمد حسن مصطفى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss