باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالبديع عثمان عرض كل المقالات

السودان … دولة الثنائيات المدمرة .. بقلم: عبد البديع عثمان

اخر تحديث: 9 أبريل, 2020 9:10 صباحًا
شارك

 

يبدو واضحا وجليا أن طريقة تعاملنا مع الأزمات والمشكلات وعدم قيامنا بالتشخيص السليم لأسبابها، وانتهاجنا لطرق غير علمية لحلحلة تلك المشكلات هو الذي جعل هذه البلاد موطنا للمشكلات والرزايا وبؤرة صالحة لتوالد المشكلات من بعضها البعض على مدى سنوات طويلة، ومن ينجب المحن لا بد أن يهدهد صغارها كما يقول مثلنا السوداني البليغ..

ليس بالإمكان إخراج هذا الوطن من وهدته وتخليصه من الأزمات التي أحكمت قبضتها إلا بإجراء جراحات عميقة في جسد المجتمع والدولة..

واستطيع القول هنا أن من أسباب أزمتنا السودانية المتفاقمة أن البلاد ظلت ترزح تحت وطأة ما أنتجته الممارسة غير الرشيدة في كل المجالات والتي أفرزت ما يمكن أن أسميه:( متلازمة الثنائية السودانية) وهذه الثنائية هي السبب الرئيسي في إضعفاف هذا الوطن المتعدد والمتنوع الذي يجب أن يتأسس على هذا التعدد الثر والتنوع الواسع.
هذه الثنائية صنعت صراعا ثنائيا في كل المجالات وأدت لتشتيت شمل هذا الوطن وأراها الآن تتضخم وتتوحش وتوشك أن تدمر هذا الوطن تدميرا.

الثائيات السودانية تنتشر في كل مجال حيث تمدد مفعولها التدميري في طول البلاد وعرضها وتمددت في كل المراحل التاريخية وبسببها تحكًم وسيطر توجهان فقط في كل المجالات، كل في مجاله وتمددا على المشهد العام وأمسكا بكل الخيوط وأنقسم المجتمع حولهما أو أتفق ولكنهما في النهاية ظلا وترسخا في كل مجال وحرما غيرهما وحارباه مع اختلافهما وكأن بينهما اتفاق خفي وغير مكتوب.

من أوضح هذه الثنائيات في مجال الرياضة نجد الهلال والمريخ، ولو أردنا تعداد الفرق التي تتسمى بهذا الاسم في السودان وأردنا حصر هذه الثنائية لاحتجنا لسنوات.

وأنظر يا عزيزنا لرياضتنا فهي عملية مشوشة مشوهة مزيج من اللعب والضوضاء والغوغاء والنتيجة النهائية فلا الهلال والمريخ تطورا ولا تركا الرياضة تتطور وحتى الموردة التي كسرت هذه الثنائية في فترة من الفترات خرجت ولم تعد فقد دمرها هذا الثنائي المتشاكس ظاهريا والمتوافق في الخفاء.

ومن الثنائيات السياسية (ثنائي نيفاشا) -المؤتمر الوطني والحركة الشعبية- هذا الثنائي الذي قاد اتفاقهما بضاحية نيفاشا الى انفصال الوطن. هذا الثنائي المتشاكس ظاهريا تقاسم السلطة والثروة وأبعد الأطراف الأخرى لينفرد كل طرف منهما بحكم ما يليه من الوطن فأنفرد المؤتمر الوطني بحكم الشمال وانفردت الحركة الشعبية بحكم الجنوب وكانت النتيجة انفصال الوطن ذلك العمل غير الراشد الذي نتجرع الى اليوم نتيجته الكارثية والمرة.

ومن الثنائيات السياسية أيضا، ما ظللنا نردده جميعا منذ الاستقلال كثنائية (الحكومة والمعارضة) وثنائية (العسكر والمدنيين) وثنائية (التيار الاسلامي و اليساري) حيث يقوم كل منهما على وجود الآخر ويتمدد كليهما تحت دعاوى محاربة الآخر ولو ذهب أحدهما لأنتفى وجود صاحبه!!. وبكل تجرد يمكننا القول بأن ما فعلته هذه الثنائية على وجه التحديد يشيب من هوله الولدان.

ثقافيا فدونكم ثنائية (الغابة والصحراء) التي خرجت من ثنائية (العروبة والإفريقانية) أما فنيا فيكفيك ثنائية أغنية الحقيبة والأغنية الحديثة.

ولا تتعجب عزيزنا اذا قلنا: إن الإستعمار الذي وقع السودان تحت براثنه لم يكن كبقية دول العالم فقد كان استعمارا ثنائيا ولا زلنا ندرس في مدارسنا عن الإستعمار الثنائي وإنزال العلمين ورفع علم الإستقلال حتى من أنزل العلمين لم يكن شخص واحد بل هما الزعيمان اسماعيل الأزهري ومحمد أحمد المحجوب وهنا تقفز ثنائية أخرى فما اكثرها من ثنائيات…

هل حكومة الثورة التي تشكلت على خلفية اتفاق المجلس العسكري والحرية والتغيير هي ثنائية أخرى؟ وهل بإستطاعتنا كسر هذا الحاجز والتفكير والعمل بشكل جماعي بعيدا عن هذه الثنائيات؟؟..

abduosman13@gmail.com

الكاتب

عبدالبديع عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
خازوق حميدتي .. بقلم: صديق محيسي
منبر الرأي
لابديبل للانقاذ الا الانقاذ .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين
حول محاضرة د. عبدالله النعيم في منتدي الفكر والحوار العربي
منشورات غير مصنفة
خلف الأبواب المغلقة: الطاقة الجنسية الزائدة لدى المرأة .. بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معظم السلع المحلية لا يوجد ادني مبرر لبيعها بأسعار فلكية للمواطن الغلبان !!.. .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

طلاب دارفور: العدل يا دوسة .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

السودان يحتضر والأزمة إلى أسوأ .. بقلم الناشط/عثمان قسم السيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

المظاهر الجيولوجية، الموارد الأرضية وإمكانيات الصناعات التعدينية في السودان .. بقلم: بدر الدين خليل .. ترجمة و تقديم :إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss