Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

السودان.. عيد برائحة البارود وطعم الدموع

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

الخرطوم-الجزيرة نت
عيد حزين حل على كثير من السودانيين، غلّفه ثوب حداد قاتم، وبدلا من تلقي باقات التهاني بحلول عيد الفطر، ما زالت الخرطوم تتلقى أنباء ارتفاع أعداد قتلى ميدان الاعتصام، وتتناقل مجالسها أنباء عن رمي بعض جثث القتلى في النيل.
غاب الفرح وبدت ملامح الأسى على الوجوه، وانعكس الخلاف السياسي على أداء شعيرة صلاة العيد، إذ انقسم السودانيون بين من يحتفل بعيد الفطر الثلاثاء كما دعا اتحاد المهنيين، وآخرون يحتفلون به الأربعاء، بحسب مجمع الفقه الرسمي.
ويرى ناشطون بقوى إعلان الحرية والتغيير أن مجمع الفقه يمثل إحدى مؤسسات الدولة العميقة، ولذلك فقد أصدر “فتوى سياسية” بعدم ثبوت هلال شهر شوال للإيحاء باستقلالية قرارات المجلس العسكري الانتقالي وتحررهم عن اتباع مواقف السعودية.
ودفع هذا الموقف القوى المعارضة إلى اعتبار الفتوى غير ملزمة لهم، ولذا فقد أفطروا وأدوا صلاة الغائب على أرواح رفاقهم في مناطق كثيرة في العاصمة الخرطوم ومدن الأقاليم.
من جهتها، فضّت قوات “الدعم السريع” جموعا للمصلين في أنحاء متفرقة من العاصمة.
واقتصرت صلاة العيد لغالبية سكان الخرطوم في تجمعات قريبة من البيوت، وقد كان بعضهم يحرص على التلاقي صباح العيد للصلاة في ساحات شهيرة مثل ميادين المولد ومساجد العاصمة الكبرى، مثل مسجد الختمية بالخرطوم بحري ومسجد الأنصار بحي ود نوباوي.
جاء عيد السودانيين هذه المرة مضرجا بالدماء، و”من دون زهور” كما جاء على لسان مغن يروي ملامح من حياة السودانيين في زمان مضى.
كان عيدا مكفهرا اختفت فيه مظاهر الفرح المعهودة في مجتمع السودان، لكن كآبة العيد هذا العام لم تكن الأولى في عهد رموز نظام عمر البشير، فهي تُذكِّر المعلم الخمسيني حيدر محمد علي بفاجعة وقعت في أيام شبيهة بهذه عندما أقدم نظام الإنقاذ على إعدام عشرات الضباط المشاركين في انقلاب رمضان عام 1990.
متاريس
“هذه ليست أول مرة يطل علينا العيد واجما”، يقول حيدر علي، “لأن من عاشوا أيام الإنقاذ الأولى يذكرون أن إعدام ضباط رمضان يشبه إلى حد كبير استباحة الجنجويد لدماء الصائمين في 29 رمضان مما خلف جرحا عميقا في وجدان السودانيين”.
ويقارن حيدر -وهو من المقيمين بحي شمبات المشهور بحدائقه الغناء- بين ما كان يكسو الحي في أيام الأعياد والعطلات، ومسحة الحزن والغضب التي تبدو على الوجوه في هذا العيد.
ويقول إن “العيد كان اجترارا للأحزان دون ابتسامات أو زيارات كتلك التي ألفناها في الاعياد السابقة، لأن الحواجز التي وضعها الشباب الغاضب في الطرقات جعلت الحركة شبه مستحيلة بين أحياء العاصمة”.
نصر الدين الطيب، أحد الذين تقطعت بهم السبل مثل عدد كبير ممن اعتادوا السفر لقضاء عطلة العيد مع ذويهم في الأقاليم، يستشعر إجازة العيد كأنها “سجن”، لأن متاريس الاعتصام في الشوارع قطعت العاصمة عن الأقاليم وحرمته من السفر، وليس أمامه إلا معايدة الأهل بالهاتف.
خليط من الشقاوة والإصرار يبدو على عيون أطفال عيد السودان الذين كنا نظن أنهم لا يدركون ما جرى، لكنك تسمع صراخهم المتقطع في الدروب مطالبين بالثأر وبالحكم المدني، بينما يتسمر أهاليهم أمام شاشات التلفزة كأنهم يدخلون عمليا في العصيان المدني الذي دعت إليه قوى الثورة وعززته سلطة المجلس العسكري بقطع متعمد لخدمة الإنترنت عن كل السودان.
وفي سياق استغرابه لتصعيد قادة المجلس العسكري للأزمة خلال أيام العيد، يقول المحلل السياسي عمر أبو حراز إن “فض الاعتصام بالعنف خيّب آمال الكثيرين في موقف الجيش من الثورة”.
وأضاف أن ممارسة العنف ضد المعتصمين السلميين كان خطأ فادحا سيدفع شباب التغيير لمزيد من المثابرة من أجل إسقاط حقيقي للنظام، لأن إزاحة الاعتصام من أمام شوارع القيادة العامة جعله ينتقل ليعم أقاليم السودان”.
المصدر : الجزيرة

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

تقاطعات الخطوط بين الإسلاميين و العلمانيين في السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

Zain Abidin Saleh Abdul Rahman
Opinion

دموع الوزير لا تكفي ! … بقلم: حسن أبوزينب عمر

Tariq Al-Zul
Opinion

وزارة دولة .. هل هذا كثير علي البيئة المتردية في السودان؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

Tariq Al-Zul
Opinion

زواج القاصرات بين الاباحه والمنع .. بقلم: د.صبري محمد خليل

Dr. Sabri Mohamed Khalil
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss