السودان: ما بعد «الترابَوية» .. بقلم: مدى الفاتح
هذه المجموعات المتحولة الجديدة ستعتمد، وفق بيات، «التاريخانية» بدلاً من النصوص الجامدة. كان بيات يشير هنا إلى مسارات التقليل من الفتاوى الشرعية السابقة، وجميع ما اتفق على كونه تراث سلفٍ صالح أو أصول فقه بسبب «تاريخانيتها»، أي كونها وليدة عصر ذي ظروف معينة. النصوص الجامدة المقصودة قد تكون نصوص الأحاديث الشريفة، التي يتم في بعض الأحيان التشكيك في ورودها، أو التقليل من شأنها أو صلاحيتها، الأمر الذي يرتبط في بعض الأحيان بالانتقاص من قدر الصحابة الكرام، الذين حملوا هذه الأحاديث عبر تصويرهم بأنهم «كان فيهم فساد» أو أنهم «تقاتلوا من أجل الكرسي» أو غيره من التصريحات والتلميحات.
No comments.
