السودان وأثيوبيا وبلطجة إسمها الحقوق التاريخية في مياه النيل .. بقلم: أحمد القاضي
كلام لم يقله أحد ممن جلسوا على سدة السلطة في السودان، ولا حتى أصغر مسؤول فيه، بَيْنَا قال به صناديد أثيوبيا، بقولهم لجارهم الْجُنُبِ (الجار الجنب هو الجار البعيد غير الملاصق) قولآ يشفي الصدور ويذهب أسقامها وهو ::إن إتفاقية مياه النيل بينكم وبين السودان لسنة 1959م ، إتفاقية إستعمارية لا تعنينا….ففي الثالث من أبريل سنة 2020 م، حسب وكالة الأناضول للأنباء، نقلآ عن وكالة الأنباء الأثيوبية، قال عضو الوفد الأثيوبي للتفاوض حول سد النهضة، زريهون آبي:[ مصر تواصل تغيير هدف المفاوضات، لتنشيط الاتفاقية الاستعمارية عام 1959] وأضاف قوله أن :[مصر تحاول اتباع تكتيكات غير مجدية لإحياء رغبتها الاستعمارية على مر السنين، إنهم يعتقدون أنه يمكنهم فرض رغباتهم الاستعمارية، ويريدون جعل إثيوبيا ودول المنبع الأخرى مستعمراتهم]….وليت السيد زريهون أضاف {يريدون جعل أثيوبيا مستعمرة لهم، كما جعلوا السودان مستعمرة يتحكمون فيه، برويبضات}
روابط::-
أحمد القاضي
No comments.
