باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

السودان والخيارات الصعبة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 8 يونيو, 2019 8:26 صباحًا
شارك

 

تشير تعقيدات الأحداث في السودان و عمق الأزمة السودانية، و عدم ظهور ضوء في آخر النفق، مع زيادة أتساع مساحات المأساة في قتل الأبرئاء، أنها حكمة من الله في أن الحل القادم سوف يمهد الطريق لحل يحقق ديمومة الاستقرار السياسي و الاجتماعي للبلاد لكي تنطلق في رحاب الحرية و التنمية. أن مظاهرة تعقيدات الآزمة تجعل قضية التفكير ليس تفكيرا سطحيا يهدف إلي مردود مصالح وقتية، سرعان ما تؤدي إلي خلافات بين القوى السياسية تقود إلي صراع سياسي يهدم ما تم الاتفاق عليه، و لكن كلما تعقد المشكل أكثر كان دافعا لعمق التفكير و الخروج من دائرة المصالح الضيقة إلي مصالح أكثر أتساعا أجتماعيا و سياسيا و حتى ثقافيا. و يصبح الحل يشكل قناعة اجتماعية قوية.

و الآزمة لا تنحصر في المجال السياسي فقط، و أن كان الحقل السياسي هو الحاضنة لهذه الآزمات، و أن كانت الأزمة السياسية تتمدد علي كل المساحات الفاعلة و المؤثرة في طريقة التفكير و السلوك الاجتماعي، و رغم إسراع خطى الأحداث لكنها في ذات الوقت ترسخ مفاهيم أكثر قوة في الذهن الاجتماعي، و حتى لا نغرق في مسألة التنظير، نضرب أمثالا لذلك من واقع الحراك السياسي، الذي بدأ يتخلق بفعل ثورة الشباب في السودان و يتمثل في الأتي:-
أولا- واحدة من الإشكاليات الخطيرة التي جاءت بها الإنقاذ و خاصة الرئيس المعزول، تكوين المليشيات العسكرية، و أعتقد إنها سوف تحمي نظامه من السقوط. و أخطر هذه المليشيات مليشيا الجنجويد، و التي ارتكبت مجازر في مناطق مختلفة في السودان في دارفور و كردفان و النيل الأزرق، و رغم أن مجازر دارفور لفتت نظر العالم و وصلت إلي المحكمة الجنائية الدولية، لكنها لم تكون ذات أثرا قويا في مجتمع الخرطوم، لأنها كانت بعيدة عن مصالح هؤلاء، و لم يكن الإعلام بالقوة التي عليها الآن ” وسائل الاتصال الاجتماعي” لنقل المأساة. و لكن ممارستها في الخرطوم مع نقلها علي ” وسائل الاتصال الاجتماعي” و أنتشارها في المجتمع بقوة. أصبحت هناك قناعة شعبية لخطورة هذه المليشيا، و يجب إيجاد الحل لها، بإدماجها كليا في القوات المسلحة أو حلها و محاكمة جميع قياداتها لإرتكابهم جرائم حرب في البلاد. و بالتالي أصبح النظر لهذه المشكلة أعمق مما كانت عليه قبل فض الإعتصام.
ثانيا – كان السودانيون يتعاملون بعواطف في علاقات السودان مع دول الإقليم، إذا كانت عربية أو إفريقية، و يعتقدون أن هذه العلاقة ليس لها أي إنعكاسات داخلية في السياسة السودانية، و أتضح إن هذه العلاقة لها أثرا قويا في السياسة الداخلية في السودان، حيث أن العقلية السودانية دائما تقدم العاطفة علي علي إعمال العقل، و النظر لمجريات الأحداث بعيدا عن الموضوعية القائمة علي التحليل الصحيح، رغم أن سقوط النظام في الديمقراطية الثانية ” انقلاب نميري عام 1969م” كان بدعم مصري مباشر لقوى اليسار في السودان. و الأن قد ظهر التدخل السعودي الأماراتي المصري في التغيير من خلال المجلس العسكري الانتقالي، الذي يتلقى التلقين من مستشارين تابعين للدول الثلاث، لكي لا تصل الثورة السودانية لأهدافها، و كان محقا رئس الوزراء الأثيوبي أن تتخذ القيادات السودانية قراراتها بعيدا عن أي تأثيرات خارجية، كما هو معروف أن مليشيا الجنجويد تأتمر بأوامر من السعودية و الأمارات من خلال مليارات الدولارات التي تدفعها لهذه المليشيا ، حتى تكون مرهونة لقرارات هذه الدول.
ثالثا – أظهرت الثورة الشبابية في السودان؛ أن الحراك السياسي السلمي الذي يؤسس علي التعبئة القائمة علي الإقناع، أكثر أثرا و فاعلية من العمل المسلح، و إن سلمية التظاهرات تكسب العمل السياسي تأييدا من الرآى العام السوداني و الخارجي، و يصبح الحراك مراقبا مراقبة لصيقة بعيون المراقبين، بل و يشل قدرات السلطة تماما في التفكير المنهجي الصحيح، و يفجر طاقات الشباب الإبداعية، و تجعلهم يبتكرون آدوات جديدة في النضال، من خلال توظيف ” وسائل الاتصال الاجتماعي ” توظيفا إبداعيا يخدم مجال الفنون و الكريكاتير و الدراما و الغناء المؤيد للحراك السياسي، و الذي يصبح ذو فاعلية داخل المجتمع حتى عند الأطفال. الذي يؤدي لسيطرة العقل علي العاطفة، و يخلق القناعات الجديدة التي ترسخ في العقل الجمعي .
رابعا – أن فض الاعتصام، و المزبحة التي نفذتها قوات الجنجويد بإطلاق النار علي المعتصمين، قد عقدت الموقف أكثر، لذلك أصبحت القضية ليست متعلقة فقط بتسليم السلطة لقوى مدنية، و لكن قبل ذلك إجراء تحقيقا دوليا لمعرفة المسؤول عن أغتيال المعتصمين، و رسخ قناعة أن وجود مليشيا في البلاد غير خاضعة كليا لقوات نظامية محكومة بالدستور و القانون سوف يكون له أثرا سالبا علي عملية التحول الديمقراطي. و أصبحت هناك قناعة كاملة بإبعاد القوات المسلحة تماما عن أي حراك سياسي في البلاد. و أن تتخلى القوى السياسية عن عملية تكوين خلايا لها داخل المؤسسة العسكرية.
خامسا- أن تعقيد الأزمة؛ لابد أن توحد كل القوى السياسية التي تؤيد عملية التحول الديمقراطي تأييدا مطلقا و ليس تأييد قائم علي التكتيك، و أن تكون هذه القوى علي صعيد واحد ضد القوى الشمولية التي غير راغبة في عملية التحول الديمقراطي، و التفكير من خلال فكرة كيف يتم التحول الديمقراطي و ترسيخ القواعد التي يقوم عليها ، بدلا عن التفكير من خلال فكرة السلطة التي كانت سبابا في ” الحلقة الشريرة في البلاد” و العمل علي تأمين هذا التحول الديمقراطي في البلاد، و استمراره لكي ينتج ثقافته الديمقراطية بدلا عن الثقافة الشمولية السائدة في المجتمع و حتى أغلبية القوى السياسية. كما أن التعقيدات المستمرة خلقت واقعا جديدا في المجتمع، حيث أصبحت معادلة توازن القوى لصالح الشارع، الأمر الذي يؤثر علي مستقبل الأحزاب السياسية.
سادسا – رغم المأساة في رحيل أعداد كبيرة من الشهداء المدنيين العزل، و فضح القوى التي ليس في عقليتها غير استخدام القوة. إلا أن التعقيدات تفرض شروط أفضل للحل و تقيد الجانب الآخر الذي لا يرغب في عملية التحول الديمقراطي، فالتعقيدات المتواصلة مدعاة لإتقاد الذهن السوداني و اشتغاله بعيدا عن أي مؤثرات غير موضوعية و عاطفية، لكي يخلق واقعا جديدا في العمل السياسي يتجاوز الثقافة التقليدية السياسية التي قادت البلاد للفشل المستمر منذ الاستقلال، أن الاشتغال بالعقل تفرض العمل الممنهج و تبتعد عن المناهج التقليدية، كما يتمدد وسط القوى الفاعلة في المجتمع القادرة علي التغيير، و يحاصر القوى التقليدية المحافظة، إضافة إلي إنه عقل حداثي يعتمد علي المنهج النقدي بعيدا عن التبرير.
سابعا – أن الثورة أقنعت النخبة المنادية بحقوق الهامش أن طريق النضال السلمي أفضل من حمل السلاح، و أن النضال السلمي يحقق نتائج سريعة و في ذات الوقت يزيد الوعي في المجتمع و يشارك فيه قطاع واسع، و معروف أن ثورة ديسمبر أندلعت خارج العاصمة ثو زحفت للعاصمة و في نفس الوقت خلقت وعيا جماهيريا تمدد علي سعة كل أقاليم السودان.
أن الوعي السياسي يتطور بتطور التعقيدات التي تخلقها الأزمة، و كل فتحت الآزمة مسارات آخرى كانت حربا علي المصالح الضيقة، لصالح المصلحة الوطنية العليا، و أيضا التعقيدات أكدت أن وجود مليشيات في البلاد تشكل خطرا علي السلام و الاستقرار السياسي و الاجتماعي، وأصبح العقل هو الآدات التي تدير الأزمة بوعي كامل، و أيضا أن التعقيدات تدفع الناس لتفنيد مجريات الأحداث و الخروج بتصورة جديدة تصرع التصورات التقليدية، و نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com
/////////////////

الكاتب
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
الأخبار
تهديدات بالقتل لقيادات بقوى الحرية
منبر الرأي
يوسف فضل حسن: متنوع ديمة
منبر الرأي
الخوف العسكري من التحول المدني الديمقراطي في السودان بعد الحرب الأهلية
منبر الرأي
محاكمة البشير في دارفور ستحقق العدالة وتراعي المصلحة الوطنية العليا للبلاد .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النظام في محنته .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

والعاملون عليها ! .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

ارتفاع الدولار واقتصادنا المُنهار .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

الثورات العربية بداية أفول للحركات الإسلامية أم تجديد لفكرها .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss