السياسة ورحلة الناشطين العكسية .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
ظل فضاء العون الإنساني ومؤسسات المجتمع المدني التي تعمل في المجالات المختلفة ، ملاذاً آمناً للكثير ممن صار يطلق عليهم الناشطين الذين تربوا في المؤسسات الحزبية كأول تجربة لهم بالعمل العام ، و انزووا من العمل السياسي الحزبي المباشر إما نتيجة حالة يأس من العمل السياسي المنظم ، أو كحالة إحباط نفسي عند التقلبات السياسية الكبري كحالة العديد من الشيوعيين الذين تداعت أمام ناظريهم تجربة الاتحاد السوفيتي في أوائل العقد الأخير من القرن الماضي. أو كتأكيد للذات في مواجهة التضييق الممنهج الذي كانت تمارسه الإنقاذ طوال عمرها علي الخصوم السياسيين.
لا توجد تعليقات
