Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Throat Qasim. Show all the articles.

السيد الإمام ومعاوية والحسين ! .. بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 13 ديسمبر, 2011 7:59 مساءً
Partner.

Tharwat20042004@yahoo.com

صدق أو لا تصدق !

أولا :

لا يستطيع مسؤولو السلطة الفلسطينية التنقل داخل الضفة الغربية ، من مدينة الى أخرى ، أو الى خارج الضفة ، إلا بأذونات اسرائيـلية خاصة ! بينما يستطيع المواطن الفلسطيني العادي التنقل من مدينة الى أخرى ، داخل الضفة ، بخلاف القدس ، بدون أذونات اسرائيـلية !

ثانيا :

تاتي المداخيل المالية للسلطة الفلسطينية من مصدرين :

+ الجمارك التي تجمعها اسرائيل من البضائع الواردة الى الضفة ،

+ الهبات من الدول المانحة !

تتحكم اسرائيل ، وحصريأ اسرائيل ، في ماسورة المصدرين ، فتحأ او قفلأ ، حسب مزاجها ، ودرجة خنوع السلطة الفلسطينية !

ثالثا :

بينما فتح وحماس مشغولتان بمفاوضات المصالحة بينهما ، والدول العربية مشغولة بتداعيات رياح الربيع العربي ، ترتفع درجة استكمال تهويد الضفة الغربية ، والقدس بشكل أخص، شبرا شبرا ، كما ذكرنا في مقالة سابقة بخصوص مدينة الخليل !

علي سبيل المثال ، وصــلت عملية التهويد في القدس ، الى محيط المسجد الاقصى !

المتبقى من مساكن فلسطيني القدس الاصليين حول محيط المسجد الأقصي ، يمكن عده على أصابع اليدين ؟ وإذا تم هدم جـسر المغاربـة، سوف تختفي هذه المنازل الفلسطينية ، في عملية طــمس نهائي لمعالم القــدس العربية ، منذ أن بركت علي أرضها الطاهرة ناقة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب !

ولن يجد الفلسطينيون ، في القدس ، ما يتفاوضون حوله مع اسرائيل !

تكون اسرائيل قد بلعت البيزا ( القدس ) ، التي يطالب الفلسطينيون بمقاسمتها مع اسرائيل !

رابعا:

تدعم إدارة اوباما الإستقرار في دولة شمال السودان ،لأنه المدخل للإستقرار في دولة جنوب السودان ! ولهذا السبب ترفض إدارة اوباما محاولات الإطاحة بنظام البشير ، أو تغييره ، حتي بوسائل السيد الإمام السلمية ! وتدعو الى إصلاحه ديمقراطيا ، عبر الآليات الدستورية … مثلا انتخابات مخجوجة عامة مبكرة ، لذر الرماد في العيون !

حاول المبعوث الرئاسي برنستون ليمان اقناع نظام البشير باستيعاب الأمير عبدالرحمن الصادق المهدي ، في الحكومة الجديدة ، ليكون مسئولا عن ملف السلام بين دولتي السودان !

استحسن الأبالسة الإقتراح ، لأنه يصب في مصلحتهم ، ويضرب عدة عصافير بحجر واحد ! ولكن لوى الأبالسة الاقتراح الامريكي ، لكي يلوثوا الامير بملفاتهم العسكرية القذرة !

اعتذر الأمير عن قبول منصب وزير دولة في وزارة الدفاع ، وقبل بموقع مساعد رئيس جمهورية ، مسئولا عن ملف السلام بين دولتي السودان !

ولكن بالنسبة للأبالسة ، لن تتغير الملفات ، بتغيير الموقع ! لأن هدفهم واحد ، لا ثان له … تلويث الأمير !

حسب جريدة الجريسلوم بوست ( www. jpost. com ) ، حدثت مشادة ، في مكتب وزير النفط في جوبا ، جيمس ديو … بينه وبين رجل أعمال اسرائيلي ، بخصوص مستحقات متأخرة السداد ، لصالح الإسرائيلي ، في منطقة نزاع حدودية بين دولتي السودان !

تفوه رجل الأعمال الإسرائيلي ببذاءات عنصرية ضد الوزير جيمس ، فأمر حرسه بحبس الإسرائيلي في قاعدة بلفام الما خمج ، حيث تشتكي حتى الكلاب ، من فظاعة الأحوال !

أراد ليمان أن يستفتح الأمير بملف سهل ، ويخص منطقة نزاع حدودية بين دولتي السودان ! ويكون فاتحة لنجاحات الأمير في ملفات السلام الأخرى العالقة بين دولتي السودان !

رفض الوزير جيمس ديو اقتراح ليمان ، تولي الأمير هذا الملف ! وأخذته العزة بالإثم ، لأن الإسرائيلي قد زودها حبتين ، وأساء الى كرامة الوزير ، وكرامة دولة جنوب السودان ، ببذاءاته العنصرية ، وكأنه يحسب نفسه في رام الله ، وليس في جوبا … مالك عليي !

انفجر الوضع فجاة ، حسب الجريسلوم بوست ، وصارت الحبة قبة !

الملف الآن على طاولة الرئيس سلفاكير ! وربما خرج الأمير من هذه اللعبة ، بعد أن صارت قدر الضربة ! بعد أن هددت أسرائيل جوبا بعظائم الأمور !

اللهم اجعل كيدهم ، في نحرهم !

وتمكرون ، ويمكر الله ، والله خير الماكرين !

هارد لك ، يا أمير ، هذه المرة !

معاوية والحسين !
هل تتذكر الحكمة المنسوبة لآينشتاين عندما سئل ماهو الغباء ، ومن هو الغبي؟
قال :
هناك شيئان لا حدود لهما : الكون ( الفضاء الخارجي ) ، والغباء الإنساني ! ولست متأكدا من الأول !
قال :
الغبي هو الذي يفعل في كل مرة نفس الشيء ، بنفس الطريقة ، ويتوقع نتائج مختلفة !
الذين يعرفونه ، يؤكدون أن الأمير عبدالرحمن الصادق في ذكاء إياس ! وإلا لما تمكن من التخرج من الأكاديمية العسكرية في الأردن !
ثم أنه لم يفعل نفس الشئ ، بنفس الطريقة !
بالعكس ، هو فعل نفس ما فعله السيد عمه ، في زمن غابر ومختلف ؟ ويتوقع الآن نتائج مختلفة ؟
وهما ليسا سواء … عمه معاوية البلدوزر ، والحسين الأمير !
ويمكن اختزال بعض البعض من المختلفات بينهما أدناه :
+ العم البلدوزر ، ذو خيال واسع ، وتجارب ثرة ، وطاقات خرافية … معاوية زمانه !
يطير ، ويمسكها ، وهي طائرة في الهواء ، وينزل بيها !
ورغم ذلك قطع الأبالسة شعرة معاوية ، وفتكوا به ، رغم بهلوانياته !
فما بالك بالشاة المفرنبة القصية التي لا تعرف الطيران ؟
نعم … الأمير رجل طيب ، على نياته ، كعمه صديق محمد اسماعيل ، تأكل الجدادة عشاءه ، ولا يعرف الطيران !
+ رقص الأبالسة مع عمه معاوية رقصة الأفاعي ، لتفتيت حزب الأمة ، والقضاء علي الرجل المؤسسسة … السيد الإمام ! ولم ينجحوا ، بل أرتدت سهامهم الى نحرهم !
تذكر ، يا هذا ، رقصة الفأر والفيل في جيبوتي ! ورقصة الذئاب في عملية التراضي !
ويرقص الأبالسة مع الأمير حاليا رقصة العقارب !
لم يعط الأبالسة العم معاوية أي ملفات ذات بال وأهمية … إذ لم يظهر اوكامبو وقتها ! وبالتالي لم يكن غرض الأبالسة تلويث معاوية ، بل تفتيت حزب الأمة !
+ وبالعكس ، الأبالسة الآن يخوضون في أوحال الملفات الدموية القذرة ! يطمع الأبالسة في التخفيف من بعض هذه الملفات الدموية ، ورميها في عب الأمير ، لتلويثه بها !
الغرض من تلويث الأمير ، هو تلويث السيد الإمام ، وحزب الأمة ، وحتي كيان الأنصار العظيم ! معتمدين علي أن الشعب السوداني لا يميز بين هذه الكيانات الثلاثة ، وبين الأمير ، وهو يحمل اسم المهدي !
+ صحيح أن الشعب السوداني قد تعود علي الخلافات داخل بيت المهدي ، وهي كثيرة ! ولم تؤثر هذه الخلافات علي مؤسسة حزب الأمة ، وكيان الأنصار ! ولكن الأمر جد مختلف الآن ! فالأمير الإبن البكر للسيد الإمام ، ولم نشهد ، من قبل ، خلافات تطفح للسطح بين ابن ووالده ، داخل بيت المهدي !
ولكنها خلافات هادئة ، إذ لا زال الإبن يتناول الطعام مع والده ، ويصب على أيادي والده ، الماء من الإبريق ! مما يزيد الحيرة !
+ قلنا الزمن مختلف !
في زمن البلدوزر كان الأبالسة في موقف قوة نسبي ! لم نسمع بدارفور وإباداتها الجماعية ، ولا باوكامبو ! لم نسمع بمجازر ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ! لم نسمع بتقسيم السودان الى قسمين ، وظهور أبيي ، وجاوا والعتمور ! كان البترول يتدفق في خزائن الأبالسة ، ولم نسمع بالضائقة المعيشية التي يكتوي بها الشعب السوداني حاليا !
تغير الوضع في زمن الأمير ، رأسا علي عقب !
ومن ثم اجتهاد الأبالسة لكي يتخلصوا من بعض الملفات المزعجة ، ويورطوا بها الأمير ، وهو يحمل ما يحمل من اسم عظيم !
يسعي الأبالسة لتلويث الأمير في اباداتهم الجماعية ، والجرائم ضد الإنسانية ، وجرائم الحرب ، التي يرتكبونها في بلاد السودان !
نقطة على السطر ، أقلب الصفحة !
+ تلويث الأمير محطة ، في الطريق للهدف النهائي ! وهو تلويث السيد الإمام ، وحزب الأمة ، وكيان الأنصار بهذه الجرائم … على الأقل في مخيلة ووجدان الشعب السوداني !
فيتفرق دم النبي بين قبائل قريش !
يرتكب الأمير خطأ فادحا ، إذا صدق أن الرئيس البشير قد استقطبه لأنه يحبه كإبنه ، أو لمؤهلاته ، أو لخبراته !
ينظر الرئيس البشير للأمير ، فلا يرى غير اسمه … والرغبة في تلويث هذا الإسم ، وما يتبعه من مؤسسات !
الإمام والأمير ؟
نلاحظ أن الأمير يختلف عن السيد الإمام ، اختلافأ جوهريأ ! مما سوف يوقع الأمير ، صيدأ سهلأ ، في شباك الأبالسة !
السيد الإمام رجل دولة … ينظر الى الغابة لا الى الشجرة !
ينظر الى مشروع بناء الميثاق الوطني للخلاص الوطني !
الأمير رجل بردلوبة … ينظر الى الشجرة لا الى الغابة !
البردلوبة الرسمية التي يقدل بها الخفير ، أهم عنده من ماهية الوظيفة ، لأنها ترمز لسلطة الحكومة ، وسط العوام !
سوف يركز الأمير على تنفيذ المهمة المحددة الموكلة اليه في موضوع محدد ! وربما لا يدري أن هذه المهمة حلقة في جنزير الأبالسة الإجرامي ؛ حتى يقع الفاس على الرأس !
الأبالسة يعتبرون الأمير مغفل نافع ، ويتصرفون معه على هذا الأساس ، وبس !
في أحد السيناريوهات ، يمكن للأمير أن يأتي بالسكين ، ولن يعرف ، بل ربما لن يهمه أن يعرف ، ما سوف يفعل البشير بالسكين !
وقع الأمير ، بالترغيب والحندكة ، في براثن اخطبوط الأبالسة ! ونتمني أن يخرج سالمأ ، كما خرج النبي يونس ، سالما ، من بطن الحوت !
فنحن نريد أن نصدق أننا نعيش في زمن معجزات الأنبياء !

أم الجيش !
ذكرنا في الحلقة الأولى من هذه المقالة ، أن أم الجيش قائدة ميدانية دارفورية ! وهي أنصارية بجبة مرقعة ، ومحزمة وملزمة ، كفنها في ابطها اليمين !
وقد هالها وقض مضجعها مشاركة الأمير في حكومة الإبادات الجماعية ! فطفقت تهذي ببعض الكلام الساكت ، بعضه مفهوم ، وأغلبه لا رأس له ولا قعر ؟ بعضه بعربي نيرتتي ، ومعظمه برطانة الفور !
ترجمة ؟
قالت :

اسمك ، يا أمير ، يمثل رمزية عالية لجماهير الأنصار ، وهي مليونية ! يمثل رمزية لجماهير حزب الأمة ، وهي أكثر عددأ ! يمثل رمزية لجماهير الشعب السوداني قاطبة ، رضينا أم ابينا !

إذن مشاركة هذا الإسم الرمز في حكومة الإبادات الجماعية ، سوف يعطيها شرعية ، لم تتمكن من الحصول عليها بانتخابات ابريل 2010 ، رغم اعتراف المجتمع الدولي بهذه الإنتخابات المخجوجة !

سوف يعطيها قبولا وطنيا ، ومصداقية لدى جماهير الشعب السوداني ، ويؤكد أن نظام الأنقاذ على حق ، وأن الأحزاب الطائفية على باطل … وإلا لما لفظها ابن المهدي ، وأنضم الى تيار الإنقاذ الدافق !

مشاركتك ، يا أمير ، سوف تؤدي إلى استمرار الحروب الأهلية القائمة ، وإلى حروب أخرى قادمة !

الموضوع واضح ، يا أمير ، حتي لأم جيش !
هناك علي الطاولة أجندة وطنية واضحة ، وضوح الشمس في رابعة النهار ! وبمقدار اتفاق الآبالسة حولها ، بمقدار ما يكون التعاون بينكم وبينهم !
إنك لا تعرف الحق بالرجال ، اعرف الحق تعرف أهله ، أو كما قال السيد الأمام !

انضمامك لحكومة الإبادات الجماعية ، سوف يكون له ما بعده ، ولن يمر مرور النسيم العليل ! ربما أحدث فتنة وسط طائفة الأنصار ، وكوادر وشباب حزب الأمة ، وحتى مقاتلي قوات تحالف كاودا ؟
رمت إحدى زميلاتي من المقاتلات الأنصاريات في صفوف قوات تحالف كاودا بسلاحها جانبأ ، وأقسمت انها لن تحمل سلاحا ضد ابن المهدي ؟

هذا الإنفلات العسكري ، وإن كان فرديا وعلى استحياء ، في صفوف قوات تحالف كاودا ، هو الفيروس الذي سوف ينتشر وبائيا ، ويقذف بتحالف كاودا نحو امات طه … بفضل مشاركتك يا أمير في نظام الإبادات الجماعية !

نواصل كلام أم الجيش في الحلقة الثالثة !

tharwat gasim [tharwat20042004@yahoo.com]
////////////////

Clerk

Throat Qasim.

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

على هامش المؤتمر العام السابع لحزب الأمة … بقلم: رباح الصادق

رباح الصادق
Opinion

السوداني الأول .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

Tariq Al-Zul
Opinion

معارك الحركة الاسلامية لا تخص الشعب .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
Opinion

الأحزمة الاقتصادية المتحدة بدلا عن الولايات المتحدة السودانية .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss