باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

السّودانُ: إنشغالٌ بالحَوَاشَي دوْنَ المُتون .. بقلم: جمَـال مُحمّـد إبراهيْــم

اخر تحديث: 8 فبراير, 2016 7:41 مساءً
شارك

Jamalim1@hotmail.com

(1)

          قبل وبعد انفصال السودان الجنوبي عن البلد الأمّ، ظلتْ مسألة هوية السودان تأخذ بعداً  متصاعداً، تتجلى مؤشراته في  انتشار النزاعات في أطراف السودان، بما يشي  باحتمالات تشظٍ قادم. صراعات الطوائف سادتْ في عدد من البلدان العربية..

      فيما يدور حوار في أروقة الخرطوم لرسم خيارت  لإدارة البلاد، نجد أن الحوار الوطني قد اعتمد ضمن مداولاته، لجنة تختصّ بالحوار حول محددات الهوية. يعجب المرؤ أن يسمع أسئلة تطرح حول الهوية  في بلدٍنال استقلاله قبل ستين عاما ، ويعتبر من  قدامى الدول التي التحقت بالجامعة العربية (1956)، ومن مؤسسي “منظمة الوحدة الأفريقية” (1963)، “الإتحاد الأفريقي” حالياً..

(2)

      إن أوصافاً جزافية قد أطلقت على “السودان”، الذي كان يدار  وفق اتفاقية للحكم الثنائي بين مصر وبريطانيا ، من 1898، وحتى نيله الإستقلال عام 1956. عبّر إداريون بريطانيون شاركوا في حكم السودان آنذاك، عن عجزهم في إيجاد توصيفٍ دقيقٍ لهوية السودان: هل يعدّ جزءاًمن الشرق الأوسط، أم يحسب بلداً أفريقياً محضا. ثمّة من قال عن السودان: أنه “جسر التواصل بين العالم الأفريقي والعالم العربي” ، أو هو – وفق مدارس فكرية في السودان- يمثل لقاءاً بين  ” غابة وصحراء”- في إشارة  رمزية للشمال الأقرب للعالم العربي، والجنوب الأقرب إلى العالم الأفريقي، أو هو في توصيف ثالث،  “مصهرة للعنصر العربي والأفريقي”. تلك تعبيرات تمسّ الواقع ولكن لا تمثله بالكامل.

(3)

       يظلّ التداول الفكري يراوح مكانه، فيما يشهد العالم تحوّلات كبرى ، من أثر العولمة، وانكشاف الثقافات على بعضها، إثر ثورة الإتصالات والتواصل . لقد اقترب  العالم من اعتماد صيغ جديدة ، يقدّر لها أن تتجاوز مفاهيم “الدولة القطرية”، التي  شهدت بروزاً قوياً، خلال عقود القرن العشرين الوسيطة. بل يكاد يجمع أغلب المراقبين أنّ الدولة القطرية إلى تآكل واندثار، خاصة وأن المجتمع الدولي الذي نرى، يملك أسناناً تعضّوأنياباً تنهش ، عبر مسوغات قانونية للتدخل في شئون البلدان، والتحكّم في أقدار شعوبها بمبرّرات إنسانية، أو تتخفى للسيطرة على مقدراتها .

      لو نظرتَ إلى مرامي الحرب على الإرهاب الدولي، سترى كم هي هشّة  أقدارنا، يتلاعب بها مهووسون في كيانات  هيّأت نفسها لذلك، مثل “داعش” و”القاعدة”، وكم صرنا جميعاً أهدافاً لتآمر متسع الأبعاد، من أطرافٍ في المجتمع الدولي، تترصّد خطانا وتحصي أنفاسنا. منحالمهووسون أطرافاً طامعة، مبرّرات التدخل لإنهاك مجتمعاتنا وإدخالها “بيت طاعة” قسريّ..

(4)

      إن الانشغال بحوارات حول الهوية- على أهميتها- في المرحلة الماثلةالتي يمرّ بها العالم- قد يراه أكثر المراقبين، تمريناً لامتهان السفسطة، في وقتٍ تتهدّدنا فيه المخاطر الحقيقية، بفناءٍ مقبل وزوال محتمل. حدّثنا مفكّر مثل “هنتنجتون” في كتابه “صدام الحضارات” (1996)، حديثاً مُسهباً عنتورّط دولٍ وشعوبٍ في صراعات وحروب حول “حطوط التقسيم الحضاري”،يقدّر أن تحترق في أتونها الطوائف والإثنيات والقوميات الضعيفة، في صورة أشبه بالانتحار الحضاري. ولكن ألمح ذلك المفكر إلى إشاراتٍبتضعضع الحضارة الغربية نفسها وتلاشيها – وقد يخالفه البعض في ذلك- لكنه أشار أيضاً إلى فكرة “سراب الخلود”، تلك التي قال عنها المؤرخ البريطاني “توينبي”: حين يزيغ بصر حضارة ما، فتحسب أنها آخر الحضارات، سيغشاها عندئذ “سراب الخلود” فتتداعى. ذلك ما حدثلإمبراطوريات عديدة: الرومانية والعباسية والمغولية والعثمانية، وما حسبوا أن الفناء قريب ..!

(5)

       فيما يشهد العالم تحوّلات عارمة، في الشرق الأوسط وفي أفريقيا ، بل وفي مجمل أنحاء العالم الثالث، علينا أن  نتحرّى مواطيء أقدامنا ، وأن نتجاوز الإنشغالات بملفات داخلية، وكلّ ما يشغلنا عن المهام الجسامالتي في انتظارنا في المنحنى. علينا أن نلتفت لبناء القواسم الإنسانية المشتركة التي تحمي تماسك مجتمعاتنا، وتقينا شرور  الهوَس الدينيّالذي يتهدد البقاء الإنسانيّ بكامله.  نحن جزءٌ من حربٍ تدار ضدّ الإرهاب الدوليّ ، ولكن علينا اتباع الحذر ، حتى لا تكون تلك الحرب مصوّبة نحو مقدراتنا البشرية والحضارية .

jamalim1@hotmail.com

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [278]
منبر الرأي
عبد الرحمن علي طه: كيف أقصى الملتوون المستقيمين؟! … بقلم: د. النور حمد
منبر الرأي
من كرينك إلى كرتالا.. كلدجي.. تيتل .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
ماذا سيتبقّى من د. عشاري أحمد محمود خليل؟ .. بقلم: حامد فضل الله / برلين
منبر الرأي
حول تصريحات الأخ د. قطبى المهدى والحقيقة الغائبة .. بقلم: أ. د/ صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أجساد تحت وطء المفاهيم .. بقلم: محمد علي العوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل تتعارض الانسانية مع الدين؟ . بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

رحل عن دنيانا اللواء الركن م. الطيب المرضي الطيب .. بقلم: أمل فضل

طارق الجزولي
منبر الرأي

معطيات استراتيجية فى سلام دار فور والسودان ….. بقلم: أحمد سبيل

د. أحمد سبيل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss