Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Sunday, 10 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

الشاعر الانجليزي جون درايدن ( 1633 – 1700) .. بقلم: يونس عودة

Last update: 25 April, 2026 3:26 p.m.
Partner.

 
شاعر انجليزي متمكن ، يشار اليه بالبنان ، عاصر عودة الملكية ، وأصبح من القلائل المقربين للبلاط ، على الرغم من بساطة نشأته و مولده. هو الطفل الرابع عشر في الابناء ، والاكبر فيهم ، مما خوله تلك الايام ، ان يرث عقارا بسيطا خلفه والده ، عله يدبر معيشته. كتب الشعر ابتداء ، ثم – لظروف المعيشة القاسية – اتجه للكتابة المسرحية . عصفت ايامه قلاقل كبيرة في البلاد ، وعمت الخلافات والرؤى السياسية ، فكان اختياره العقلاني ، يحتم عليه مساندة العرش ، وعليه ، فقد أصبح منذ حينها يطلق عليه لقب : ” مؤرخ العرش”.
تزوج من السيدة ( اليزابيث هيوارد ) ، ابنة كاتب المسرح الشهير أنذاك . قدم مسرحيات ، لكنها لم تكن بتلك الجودة كشعره . أخفق في فن الملهاة ، كونه لا يمتلك المقومات الاساسية في هذا الفن من خفة الظل ولطف التعبير . و كما يبدو ، فقد نجحت مساعيه في كتابة التراجيديا بشكل أفضل من الملهاة . وسواء نجح أم أخفق ، فالمرجح أنه كان يقوم بذلك ،لأجل لقمة العيش .كتب شعرا مسرحيا عام ( 1667 ) ، وعبر فيه عن اعجابه الكبير ، بل منقطع النظير ، بالشاعر والكاتب المسرحي الانجليزي ” شيكسبير ” ، اضافة الى الشاعر الكبير ” تشوسر” . وصل عدد ما كتبه من مسرحيات ( 27 ) مسرحية ، أشهرها ” الحب للجميع ) ، و ( زواج على الموضة ) اضافة لغيرهما ، ولكنها – جلها- لم تصل الى مصاف المسرحيات الراقية . يشهد له الخصوم ، قبل الاصدقاء، بأنه كان لا يتجنى في هجاءه على أحد ، فحيثما وجد الخطأ ، أو اللا استقامة ، أو القذف من أحد ، كائنا من كان ، فسرعان ما يصوب عليه أسلحة الهجاء المقذع ، كما فعل مع معاصريه من الشعراء ، أمثال :” سيتل ” ، و ” شادويل ” ، لدرجة أنه حط من قيمة ما يكتبه ” شادويل ” من شعر ؛ فهو لا يغدو شعرا ، ولا يستحق الورق الذي يدون عليه ، و مكان هذا الورق ، بما عليه من شعر، هو المرافق العامة ، حسب قوله. و على الرغم من هذا الابداع في الهجاء ، الا أنه لم يصل لدرجة ” بايرون ” ، واسلوبة المهلك في الهجاء – ان جاز لنا التعبير- ان دعت الضرورة لهجاء أحد ما . أطلق الناقد ” صموئيل جونسون ” على ” درايدن ” لقب : ” أبو النقد الانجليزي ” .وكان نقده يعنى بالحالة الفنية في حرفة الكتابة ، وليس لنواح اجتماعية صرفة ، كما يفعل الغير . وأشد ما لقيه خصوم الشاعر من قدح ، ونقد ، هم خصوم الملك ، اذ كان يعيب مما يكتبونه من مقاطع شعرية ركيكة، هدفها الاعلاء من قيمة من يؤيدون ، تكسبا و رياء . ففي بعض أشعاره ، يعمد ” جون درايدن ” الى الكتابة على نهج ” اليكساندر بوب ” فيما يسمى بالثنائيات البطولية ” هيرويك كبلتس “، وهو اسلوب في كتابة الشعر . كما كتب قصيدة بعنوان” الظبية والنمر” ، حيث دافع فيها عن دينه و معتقداته ،اذ كان ينتمي للمذهب الكاثوليكي الروماني. من أرقى ما كتب ” درايدن ” المقطوعة الشعرية الملحمية ” سنة العجائب ” ، وهي وصف بارع لما الت اليه لندن في عام 1666 يوم الحريق العظيم الذي ذهب بجلها من ناحية، و بمرض الطاعون الذي أهلك الحرث والنسل ، من ناحية أخرى . كما لم ينسى تخليد ذكرى انتصار بلاده في معركتها ضد هولندا . مدح بلاده وعرشها ، وتمنى استقرارها ، وهدوء أحوالها السياسية . احيانا كانت تهب عواصف التغيير ، وتقتلع كل وشيجة احكمت فيما بينه وبين ذلك النظام ، خاصة ما حل بالملك ” جيمس ” ، مما أثر على شاعرنا بشكل قوي. لم تكن أخر سني ” جون درايدن ” مسكا ، كما كانت ، أحيانا ، في السابق . فعندما دارت الدائرة على ” الملك جيمس ” ، فقد خبا نجم الشاعر ، و اطفئت نيرانه . انتهى به المطاف الى دار نشر محلية ، يدقق ، و يصحح ما يعد للنشر . استثمر وجوده في الدار ، وكتب عددا من القصائد ، تضاف الى رصيده السابق ، أيام مجده ، اضافة لقيامه بترجمة البعض من اعمال ” فيرجيل ” . لفظ ” درايدن ” اخر أنفاسه ، وأسلم الروح في لندن . تؤكد بعض الروايات ، أنه دفن في دير يقع في وستمنستر ، حيث يرقد جثمانه بين قبري شاعرين عملاقين –” تشوسر ” و” كاولي “

 
younesaudeh@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

في رياض الخليل: دار أبويا..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

Dr. Mortisa Al-Ghali
Opinion

عدلان الحردلو: الفقد الكبير والبركة في الجميع .. بقلم: د. الواثق كمير

Dr. Amir.
Opinion

إلي رئاسة وزارة التربية ومعاكم الوزير (انتو لسه قاعدين) !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

Tariq Al-Zul
Opinion

مصر من الفرعون إلى الكهنة .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss