الشالا شالا الخلاسي الوسيم .. بقلم: محمد آدم عثمان-سيئول- كوريا
هو ال”شالا شالا ” لأن “شالا شالا” هي لفظة شعبية قد يطلقها بعض الكوريين على الشخص المهجن ذي الدماء المختلطة والمتعدد الأعراق وقد كان أقرانه وأصدقاؤه الكوريون في المدرسة يطلقون عليه اسم الشالا شالا الأفريقي. وهو الخلاسي لأن خلاسي هي كلمة عربية تطلق على الشخص المهجن ولكن في العادة ليس على كل شخص مهجن وإنما في العادة على الشخص الذي يكتسب الصفات الجميلة من مختلف الأصول العرقية التي ينتمي لها كما في قصيدة الشاعر السوداني الشهير محمد المكي إبراهيم التي يقول فيها ” ألله يا خلاسية . يا بعض زنجية. يا بعض عربية. يا بعض أقوالي أمام الله. ” أو في قصيدة الشاعر الآخر محمد سعيد دياب والتي سارت بها الركبان عندما تغنى بها الفنان المبدع النور الجيلاني التي يقول فيها ” الأم سليلة أمهرا. والوالد من قلب أثينا. الشرق أتى. والغرب أتى. وحصاد اللقيا مادلينا”. وهو الوسيم لأن ذلك هو ما أكدته العديد من زميلاته وزملائه حسب الموضوع الذي نشره عنه الصحفي الكوري Kim Se-jeong في صحيفة “كوريا تايمز بمناسبة فوزه بالجائزة الكبرى في مسابقة The 3rdKorea Multicultural Youth Award حيث وصفه بأنه Walking Statue وقال إنه كفتى مراهق “ إزميلي ” الملامح ضارب للسمرة رشيق وطويل ومرن القامة يبدو مثل نجم من نجوم البوب الكوري.
No comments.

