الشعب يريد .. بقلم: احمد مجذوب البشير
ان متواليه الفشل هذه تتجلي اﻻن في حاله العجز وانسداد اﻻفق وضبابيه المشهد الماثل اليوم..فبعد طول مكوث وافراغ ما في جعبه الناس من صبر..هاهي التجربه الثالثه في الخروج علي اﻻوضاع البائسه والسياسات الخرقاء التي ترتكبهاوتخلفها الحكومات تباعا منذ ذلك التاريخ الي يوم الناس هذا.. فلقد كانت اسباب ثورتي اكتوبر وابريل هي نفسها اسباب ثورة الشباب في التاسع عشر من ديسمبر الماضي..في سماتها العامه و الرغبه في تحقق الشعار السرمدي.(الحريه..العداله..السﻻم)..ولكن اﻻختﻻف هذه المرة يكمن في الظرف التاريخي واﻻجتماعي..فإذا كان الفشل قدكان السمه البارزه والﻻزمه لعهود مابعد ثورتي اكتوبر وابريل وعدم استطاعت الحكومات التي تلت الثورتين من تلبيه طموحات واشواق الثوار..اذا كان كل ذلك مفهوما ومبررا انئذ..اﻻ ان الوضع اﻻن مختلفا اختﻻفا جذريا..وهذا ماعنيته باختﻻف الحقبتين ماقبل وبعد التاسع عشر من ديسمبر…فمهما كانت اﻻوضاع والنهايات التي تستقر عليها اﻻمور عقب هذا الحراك ..والسيناريو الذي يشكل مستقبل البﻻد وآليات تنفيذه.. فإنه دون جدال يجب اﻻ يسمح بشكل قاطع وحاسم بتجريب المجرب الذي اوردنا موارد التهلكه عقب ثورتي اكتوبر وابريل..فﻻبد لنا من عوده لمنصه التأسيس الوطني..واليرفع الشعب صوته عاليا كما كان يرفعه وﻻيزال:
ahmedosman2008@gmail.com
No comments.
