باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

الشفافية أداة التغيير الأولى … بقلم :د. عمر بادي

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2010 6:05 صباحًا
شارك

عمود : محور اللقيا
في شهر رمضان الكريم و مع السمو الروحي في التعبد و التقرب إلى الله قولا و عملا تزداد شفافية الإنسان حتى يصير أرق من الغمام و أصفى من البلور ! في هذا السمو الشفاف تراجع النفس مواقفها في حسابٍ للربح و الخسارة يعود بها إلى النهج الصحيح . ليت ساستنا و مسؤولينا يصلون بأنفسهم في هذا الشهر الكريم إلى درجات السمو تلك فيراجعون مواقفهم و يجنحون إلى النهج الصحيح , حتى يتغير حال بلدنا , و كما قال الله تعالى : ( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. ) صدق الله العظيم .
نحن في إحتياج لممارسة الشفافية في كل شيء مع ظرف المنعطف السوداني الحالي الخطير . ببركة هذا الشهر المبارك , دعونا أحبتي أن نسمو و نحلق في سماء الوطن و ننظر بعين الصقر إلى ما عندنا و نتمعن في كيفية محافظتنا عليه … علينا أن نجعل الشفافية ديدننا في الحياة , في العمل و في الشارع و حتى في البيت , فإنعدام الشفافية قد ملأ النفوس أحقادا و قد أضر بالسودان كثيرا في إقتصاده و أضعف الثقة في المسؤولين أينما كانوا و خلق الشعور بالغبن و بالتهميش و بالإقصاء و أوجد الفوارق الإجتماعية و زاد الفقراء فقرا و أخيرا رمى بالسودان إلى الدرك الأسفل في قائمة الدول الأكثر سلما في العالم إذ جاء في المرتبة رقم 147 قبل العراق و الصومال من مجموع دول العالم ال 149 بموجب إحصائية معهد الإقتصاد و السلام الأمريكي , كما و قد رمى به إلى أن يكون ثالث أفشل دولة في العالم بعد الصومال و تشاد بموجب تقرير مجلة السياسة الخارجية الأمريكية .
علينا أن نؤمن حقا بالديموقراطية التي أساسها النزاهة و المصداقية و إحترام الرأي الآخر مع بسط الحريات بأنواعها المختلفة . إن خاصية الشفافية في عملية تبادل السلطة السياسية عن طريق الإقتراع تكمن في القبول بما تختاره الغالبية و تجعل الكل مرتبطين و ملتزمين بإدارة السلطة الجديدة , مع حق النقد و التوجيه و المراقبة و كشف التجاوزات حتى تتوفر للناخب الحقائق التي بموجبها سوف يدلي بصوته في الإقتراع الذي يلي . لذلك كانت حرية التواصل الإعلامي و منها حرية الصحافة في غاية الأهمية في عملية التطبيق الديموقراطي . انا هنا أشيد برفع الرقابة القبلية عن الصحف و التي كانت قد عادت لأسباب أمنية , و أدعو ان يركز الإخوة الصحفيون في كتاباتهم على ما يجمع لا على ما يفرق و أن يضعوا وحدة الوطن في حدقات العيون و أن يطبقوا الشفافية في ما يكتبون .
في بلاد العالم الأول التي سبقتنا كثيرا في التطبيق الحضاري للديموقراطية نجد الشفافية قد صارت نهجا يحتذى و لذلك إنتظمت الحياة عندهم بتطبيقاتهم للحقوق و الواجبات الفردية و الجماعية و معرفتهم بما لهم و ما عليهم حتى صار المطلوب لهم أكثر بكثير من المطلوب منهم , و تنافست الحكومات عندهم في ذلك حتى كادت أن تصل بالمواطنين إلى شعار الشيوعية القديم الموغل في المثالية : ( من كلٍ حسب قدرته و لكلٍ حسب حاجته ) ! مع الضمانات الإجتماعية و التوظيفية و التعليمية و الصحية المتوفرة للجميع دون فرز , صفت النفوس من العنصرية و من الضغائن و تسامت إلى الرقي بالمجتمع بالتهذيب و التعامل الراقي و إحترام المعتقدات . في أكسفورد و هي مدينة صغيرة بل بالأحرى ضاحية من ضواحي لندن و هي مشهورة بجامعتها العريقة التي ناهز عمرها الألف عام و في أكبر شارع فيها و هو شارع ( كاولي ) أضيئت الأنوار و الفوانيس في أول يوم من شهر رمضان الجاري و قد شاهدت ذلك أثناء تواجدي فيها قبل أسبوع مضى , فالمسلمون قد تزايد عددهم فيها و تزايد عدد المساجد من مسجد واحد قبل عقد من الزمان إلى سبعة مساجد حاليا بجانب المركز الإسلامي السعودي الذي يقدم في رمضان وجبات الإفطار مجانا , و ليس المصلين كلهم من الدول العربية و الإسلامية فقط بل فيهم الأوربيون و الأفارقة و الكاريبيون .
 الجالية السودانية لها مدرسة خاصة تقوم بتدريس أطفال الجالية اللغة العربية و الدين خلال عطلة نهاية الأسبوع كما تقوم بتعريف الطفل المغترب بوطنه و ربطه به , و على ذكر الجالية السودانية فهنالك مائة و ستون أسرة سودانية في أكسفورد فقط , كلها تعيش في جو سوداني بحكم تقارب المسافات فيكثر بينها التواصل بالزيارات و المجاملات في الأفراح و الأتراح بل و حتى نجد ( مراسيل الشحتة ) بين ربات البيوت ! هذه الأسر المهاجرة من خيرة البيوت السودانية لكنها قد خرجت من ديارها طلبا للعيش الكريم بعد أن عانت من التضييق و المحاربة في الرزق بفعل إختلاف الآراء أو بغرض الإذلال حتى يؤتمن جانبها , و هي في غربتها تمني النفس و تهيء أبناءها للعودة بعد أن تكتمل أسبابها , و لكن طال الإنتظار و صعب المطلوب .
الشفافية في تعامل المسلمين مع أنفسهم و مع الغير كانت من أهم الأسباب التي جذبت غير المسلمين للإطلاع على الإسلام و من ثم الإيمان به . هكذا كان الإسلام قد إنتشر في السودان منذ أكثر من الف عام , و هكذا إنتشر في شرق أفريقيا و غربها و في جنوب شرق آسيا .. دون فتوحات أو حروب , و لكن بشفافية المسلمين و بالإقناع و الإقتناع !
إذا تم تطبيق كل ما ذكرت في مقالتي هذه , هل يكون هنالك تهميش أو إقصاء أو أحقاد تقود إلى الإنفصال ؟ الوقت قصير و المشوار طويل و السودان مهدد في وجوده حتى و لو إنفصل الجنوب , فلن يكون السودان الشمالي في مأمن من التشظي الذي تخططه له دول ( الإستكبار ) و الذي سوف يقسم بموجبه إلى ثلاث دول , و للأسف الساسة و المسؤولون في خلافاتهم يعمهون ! فلنبدأ بالشفافية أداة التغيير الأولى , حتى نضع خارطة طريق للتغيير و لنستصحب في مشوارنا ما ينفع الناس أما الزبد فليذهب جفاء , و التغيير سمة العصر و معنى الحياة كما بدأه باراك أوباما في حملته الإنتخابية , و ياليتنا مارسناه كحل لقضايانا و خيباتنا بعد أن رفع شعاره قطاع الشمال في الحركة الشعبية لتحرير السودان في الإنتخابات الأخيرة , و ياليت ياسر عرمان قد أكمل به الشوط و لم يتم سحبه من سباق إنتخابات رئاسة الجمهورية , قطعا لكنا قد إستفدنا كثيرا من تجربة التغيير .
omar baday [ombaday@yahoo.com]

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ادعموا فريق الهكر الأخلاقي السوداني .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي
منبر الرأي
الحل لمِحنة مسلمي أوربا … بقلم: بابكر عباس الأمين
منبر الرأي
قادة سياسيون سودانيون: (الترابي) .. بقلم: اندرو ناتسيوس .. إعداد: هلال زاهر الساداتى
بيانات
قوى الاجماع الوطنى: مبادرة لمعالجة تطور الاوضاع الاخيرة في ابيي
الجيش والدعم السريع.. طاولة التفاوض السرية بين ضغط الرباعية وظلال الإسلاميين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غرامشي و نحن: نحو اكتمال (ثورة) ديسمبر .. بقلم: طارق بشري

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوم القيامة في السودان !! … بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

الإيغاد وجنوب السودان: إرهاصات الصراع الإقليمي .. بقلم: محجوب الباشا

محجوب الباشا
منبر الرأي

مرثية، شقيقي الطاهر إبراهيم محمد دفع الله 

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss