باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الشمال والجنوب: لكي لا نسرف في التفاؤل .. بقلم: محجوب محمد صالح

اخر تحديث: 7 سبتمبر, 2013 6:47 مساءً
شارك

الإنجاز الأساسي الذي حققته زيارة الساعات السبع التي أمضاها رئيس حكومة جنوب السودان الفريق سلفاكير في الخرطوم الثلاثاء الماضي كان هو التأكيد على استمرار ضخ بترول الجنوب عبر أنابيب الشمال وتجاوز تهديد السودان بوقف الضخ بدءا من صباح (الجمعة)،

وهو قرار كان أصلا متوقعاً بعد الضغوط العديدة التي مورست ضد الخرطوم إقليميا عبر الاتحاد الإفريقي وعالميا عبر الصين, المستثمر الأكبر في نفط الجنوب, إضافة لماليزيا والهند. ما تبقى من البيان الختامي كان تكراراً لوعود ظلت تتكرر برتابة مملة منذ توقيع الاتفاقيات التسع قبل عام من الزمان دون أن يصاحب تلك الوعود التزام بالتنفيذ, بل إن التنفيذ توقف تماما عدة مرات خلال العام.

إذا أجرينا تقييما لمخرجات الزيارة وما احتوى عليه بيانها الختامي مسترشدين بتجربة هذا الماضي القريب فإننا لن نصفها بأكثر من أنها (خمر قديمة في قنانٍ جديدة) وأنها أقوال لم تصاحبها أفعال, ولكن ثمة متغيرات تجعل احتمالات التنفيذ -على الأقل التنفيذ الجزئي- أكبر الآن من أي وقت مضى, ولكن للأسف أكثر هذه المتغيرات يمكن أن تصنف في خانة المناورات قصيرة الأمد, فهي تغييرات «تكتيكية» وليست استراتيجية, ومن ثم لا يمكن أن نعول عليها كثيرا, خاصة في ظل غياب الرؤية الشاملة والإرادة السياسية الفعالة, فهي متغيرات فرضها الواقع الاقتصادي والسياسي في البلدين حيث أجبرهما على خطاب إعلامي وسياسي أكثر اتزانا وموقف تفاوضي أكثر مرونة ويمكن حصر بعض هذه المتغيرات في:

أولاً: تردي الموقف الاقتصادي في البلدين تحت ظروف القطيعة الاقتصادية, وتحميل الشعبين من الأعباء ما هو فوق طاقتهم, وقد فرض ذلك على الحكومتين مراجعة الموقف, خاصة مع ارتفاع النبرة الاحتجاجية ضد تلك المعاناة وعلو أصوات نافذة مطالبة بالعقلانية وعدم التضحية بالمنافع والمصالح الاقتصادية على مزيج الكيد السياسي.

ثانيا: اللعب بكرت النفط وصل مداه وخلق ردة فعل سلبية لدى الدول المستثمرة في نفط الجنوب والشمال وعلى رأسهم الصين التي يحتاج لها البلدان والتي عبرت عن قلقها من العبث باستثماراتها واستثمارات ماليزيا والهند في لعبة (صفرية) النتائج, بل هي ترقى لمستوى الانتحار المتبادل الذي يؤذي مصالح تلك الدول.

ثالثا: كلا الحكومتين تعانيان احتقانا سياسيا داخليا وارتفاعا للأصوات المعارضة حتى من داخل صفوف الحزب الحاكم في البلدين, ولا تستطيع الحكومتان مواجهة معارضة داخلية وتوترات ثنائية وأزمة اقتصادية في آن واحد, فليكن الانفراج الاقتصادي -على الأقل- مدخلا لإحداث انفراجة داخلية قد تغير الواقع المأزوم قليلا, وتوقف ضغوطا إقليمية ودولية متزايدة, وتسكت أصوات دول مستثمرة في قطاع النفط تعتمد الدولتان على دعمها ومناصرتها في هذه المرحلة.

وكل هذه المبررات تدخل في باب (التكتيك) المؤقت الذي قد لا يستمر طويلا إذا حدثت أية متغيرات جديدة وهو لا يرقى إلى مستوى الرؤية الاستراتيجية الكاملة التي تتبنى مشروعا للسلام الداخلي والخارجي وتغييرا جذريا في نظام الحكم, وتحولا ديمقراطيا يستصحب رؤى القواعد في مستقبل العلاقة بدلاً من القرارات الفردية الانفعالية, وبناء تلك العلاقة على أسس تكاملية, فالتسوية الحالية تفتقد عنصرين أساسيين هما: الرؤية الاستراتيجية الشاملة, والإرادة السياسية الغلابة التي تنجز مشروعا متكاملا.

وإذا ظلت الدولتان تعانيان من حروب داخلية في بعض أجزائها، ومن توتر سياسي من قوى معارضة جهيرة الصوت فهي ستظل تعيش في دوامة الحلول العسكرية والمواجهات الداخلية التي ستنعكس سلبا على العلاقات بين الشمال والجنوب. وما دامت الحرب الأهلية دائرة في جبال النوبة والنيل الأزرق في دولة وفي ولاية جونقلي وولاية الوحدة في الدولة الأخرى فإن ذلك الوضع سينعكس على مستقبل العلاقة الثنائية بين الدولتين, ويوفر الفرصة لتبادل الاتهامات حول الحرب بالوكالة مهما تحسنت لغة الخطاب السياسي وأجزلت الوعود. وإذا ظلت الأنظمة الحاكمة في البلدين محاصرة بمعارضة تشمل حتى صفوف الأحزاب الحاكمة نفسها فإن منهج القوة في حسم الصراعات السياسية سيتسرب إلى العلاقة الثنائية مهما كانت الجهود الإقليمية والدولية المبذولة عبر الوساطات المختلفة.

البحث عن السلام لا يتجزأ, والبحث عن الاستقرار السياسي لا يتجزأ, وإذا كان السلام والاستقرار غائبا في البلدين فلن يتوفر السلام والاستقرار بين دولتي الجوار التي ترتبط علاقتهما الثنائية بموروثات وتحالفات الماضي القريب. قد ينتج اتفاق الأمس على المدى القريب أجواء متفائلة ولكنها مهددة بالزوال إذا واجهت أية عقبة، محسوبة أو غير محسوبة، في المناطق الحدودية أو في أبيي أو مناطق الصراع الحدودية في الشمال أو الجنوب!.

د. محجوب محمد صالح
mahgoubsalih@maktoob.com

نقلا عن صحيفة العرب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كورونا ونواتج التعليم: في مهارات البحث العلمي والسلوك الصحي والتدين والحريات الشخصية والصلابة النفسية .. بقلم: د. السر أحمد سليمان
الأخبار
المهدي: الاصلاحيون توصلوا إلى فساد وفشل نظام البشير ويعملون لاسقاطه،، نطلب من الغرب كف الدعم الاقتصادي وعدم رفع الديون عنه
الأخبار
الدعم السريع بجنوب دارفور يحمل السياسيين مسؤولية الصراعات القبلية
الأخبار
الشرطة تميط اللثام عن جريمة مقتل الدكتور مجدي ووالدته بحي العمارات
منشورات غير مصنفة
وزارة التربية والتعليم في مهب الريح!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تعثر سلفاكير وسقوطه من سلم الطائرة في الخرطوم يغطي على اتفاق النفط مع البشير وفتح الحدود ويثير شائعات

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رولز رويس بنصــف القيمة .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

السودان.. والموت الإيبولي ثمناً لفك الحصار .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هل فكرة الانقلاب تدغدغ عساكر السيادي ؟! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss