باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالباقى الظافر
عبدالباقى الظافر عرض كل المقالات

الشهيد محمد طه ..حكاية وحكايات ؟ بقلم: عبدالباقى الظافر

اخر تحديث: 19 أبريل, 2009 7:02 مساءً
شارك

تراسيم

  

alzafir@hotmail.com

   في إحدى ساحات المحاكم التي كثيرا ما كان يتردد عليها الأستاذ محمد طه محمد احمد  (متهما) في قضايا النشر الصحفي كانت هنالك عين رسمية ترقبه بعين الرضاء والاستحسان .. بعد كثير من التردد اقترب الصول من الصحافي  وهمس في أذنه ” عارف يا أستاذ أنا من المعجبين بيك لأنك بتقول للأعور أعور في عينه ” نظر ( ود جنقال ) إلى المعجب مليا ورد عليه بحكمة مليئة بالسخرية ” وأنا ذاتى أعور ” بالطبع لم يكن محمد طه اعورا ولكن به حول لم يكن بحاجة إلا لعملية تصحيح بصر يسيرة ولكن نفس محمد طه لم تكن تهتم لمثل هذه الصغائر . كان محمد طه منذ نعومة أظفاره صاحب مدرسة متميزة .. تنقل الصبي مابين القرير موطن الأسرة وحلفا مكان عمل والده .. أقرانه كانت تشدهم ملاه الصبا ..ومحمد الصغير مولع بالقراءة يلتهم الكتب .. يجالس الكبار ويلاحقهم بالأسئلة الصعبة . في جامعة الخرطوم اختار محمد طه الأديب دراسة القانون وتجاوز الآداب ..ما بين اليمين واليسار اختار الاتجاه الاسلامى.. فكان نجم صحيفة أخر لحظة الحائطية ..نشط في أركان النقاش وكان صانع العاب وهداف ماهر .. يقارع بالحجة ويستعين بالأدب ويستلهم من السيرة .. عندما ينتهي الليل يلتحف الأرض ويتغطى ببقايا ثوب ( دمورية ) به شيء من بقايا الدعاية الانتخابية .. يوم الجمعة يقطع ود جنقال شارع النيل ليسبح في (بحر ازرق ) . بعيد التخرج وجد محمد طه نفسه مستشارا في ديوان النائب العام ..ضيق الوظيفة الحكومية ما كان ليسع الشاب الثائر .. ترك الديوان أو تركه الديوان ولكنه ذهب إلى شارع الجماهير .. كل زاده قلمه الموهوب ولسانه الطويل ..في الراية كان صفحة ..في صحافة الديمقراطية كان رأيا .. وبعد الإنقاذ حينما اقبل (الأخوان ) على الغنائم .. وأصبح منهم الأمراء والوزراء ..جلس محمد طه بعيدا في ضاحية كوبر . عاد محمد إلى أهله يا سادة.. تزوج إحدى قريباته ..صدق الذات ومصالحة الثوار كانت بعض من ذريته ..رماح وروعة أبطال مسلسل صحراوي .. الخميني  والرنتيسى  بعض من الإسلام الثائر.. وبعد ان هدأ الثائر قليلا جاءت الوفاق وهى الصبية التي لم ينجبها محمد طه من ظهره . الوفاق كانت محطة مهمة في حياة محمد طه ..بناها قشة قشة ..سقفها من العرش البلدي ..مكاتبها من دلالة امدرمان .. كتابها أصحاب مواهب تبحث عن نوافذ .. محمد طه مثل العابد يغلق بابه ..يظل يكتب ويكتب ويصيح في الناس إنما يأكل الذئب من الأغنام الغاصية .. عاتبه صديق لأن يشقى ليبنى صحيفة ناجحة رد المثابر ” لم تعد المنابر تحملني ” وكان يردد دائما الهم لا تعطني حملا خفيفا ولكن أمنحنى ظهرا قويا . كانت الخرطوم تمطر على غير عادتها ..توقفت كعادتي مساءا على الوفاق .. محمد طه أرسل صحيفته إلى المطبعة أصيلا .. أفرط محمد طه احتفاءا بضيف ..اهتمام محمد طه بالرجل جعلني أحدق في الغريب مليا ..أخيرا أدركت ان ضيف محمد طه هو الأستاذ الكبير أحمد عثمان مكي نجم الإسلاميين المقيم بأمريكا ..وان محمد وأحمد .. بكل تاريخهما الحركي كانا بحوجة إلى دابة تنقلهما إلى ديار حسن مكي ..أخذتهم بسيارتي الحكومية إلى منزل الدكتور حسن مكي بجامعة إفريقيا العالمية ..أحسست ان وجودي سيفقد الجلسة بعض متعتها انسحبت كارها .. ومازال ذهني مشغولا ماذا دارفى تلك الأمسية بين أولاد المكي و ودجنقال . ذات نهار زاره رجل أعمال شغل الناس حينا من الدهر .. وحمل اليه باعتباره احد رؤساء التحرير هدية فاخرة عبارة عن جهاز هاتف خلوي .. ووقتها كان الموبايل هدية تسر الناظرين .. ردها محمد طه ببعض غلظة واقبل عليها آخرون ..وكأن محمد طه كان ينظر إلى ما وراء الهدية . محمد طه حكاية غريبة ومثيرة ..كان ثريا ولكنه يعيش بين الفقراء ..صحافيا يبحث عن المعلومة ولا يحمل هاتفا جولا .. ليس له بين الساسة صديق دائم ..قلم محمد كل يوم في شأن .. رغم ذلك كان محمد طه نبيلا ووفيا وشجاعا . لم تنتهي رواية محمد طه بإصدار حكم الإعدام على قتلته .. هؤلاء( البؤساء) ذبحوه وقطعوه ولكنهم قطعا لم يعرفونه جيدا .. ولكن ثمة سؤال يؤرقني من اصدر فتوى تغييب محمد طه ؟. .. قائمة أعداء محمد طه طويلة فيا من ترى كتب سيناريو الرحيل المر ؟

الكاتب
عبدالباقى الظافر

عبدالباقى الظافر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
شوارع أمدرمان تضج بالهتافات والزغاريد في الموكب المركزي من أجل النساء المعتقلات باتجاه سجن النساء .. قوات الأمن تطلق الرصاص والغازات المسيلة للدموع وتعتقل المئات بينهم عشرات النساء .. مظاهرات حاشدة في خشم القربة والقضارف ووقفات احتجاجية في الابيض ومدني
منبر الرأي
بعض مقاطع من اوراق نميري الاخيرة .. بقلم: محمد فضل علي … كندا
كسر التوغّل المصري في السودان- معركة الوعي قبل السياسة
منبر الرأي
وعاد السودان الجديد “محتضناً بين ذراعيه القمر” .. بقلم: عمر الحويج
منبر الرأي
قضاة وطنيون وعدول .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الآفاق السودانية لا تستوعب تطبيع مع إسرائيل .. بقلم: خالد حسن يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحاج ماسورة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

من هم اكثر القادة السياسيين الذين دمروا السودان بافشال الحكم الوطنى. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

مارد خرج من قمقمه.. بأي وعود تعيدونه؟ .. بقلم: ياسين حسن ياسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss