الشيخ الترابي يموت مرتين … بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
حلقة هذا الاسبوع من برنامج شاهد علي العصر مات فيها الترابي للمره الثانيه والاصح انتحر …. تناولت الحلقه الفساد في عهد الانقاذ وتعذيب المعارضين في بيوت الاشباح والتشريد باسم الصالح العام مع تمكين الاسلاميين حتي مع ضعف الكفاءه. …….. وكنت اتوقع ان يعلن الشيخ عن تحمله للمسئوليه كامله كديدن الزعماء دائما …… ولكن الترابي كان اصغر من ذلك فقد حاول بكل الوسائل التهرب من المسئوليه مع ان الجميع يعلمون انه صانع الانقاذ والقائد الاوحد لها وعرابها وقد بايعه الجميع في المنشط والمكره فكانت الاعدامات والتعذيب وحتي قوائم الصالح العام لا تتم الا بمباركة الشيخ وعندما ووجه الشيخ بذلك كان الشيخ متهالكا وقزما وهو يحاول بكل وسيله التنصل من المسئوليه وتصغير دوره موتملص من الفساد متهما تلاميذه بارتكابه معللا ذلك بالضعف البشري وانه صدم فيهم ولم يتخيل سقوطهم امام اغراء السلطه اما بيوت الاشباح فلم ينكر علمه بها ولكنه كان باهتا وهو يحاول التضحيه بالاسلام نفسه في سبيل ان يخارج نفسه من المسئوليه وعزي ذلك الي ان التاريخ الاسلامي مليء بذلك وحتي في عهد الخلافه ….. كان من الواضح ان الترابي يتهرب من المسئوليه وكشف الشيخ عن شخصيه ضعيفه لاتريد حتي وهي غائبه في القبر ان تتحمل وزر ماقامت به وكان حديث الشيخ عبثيا وهو يتحدث عن اعدام ال28 ضابطا ويحمل الضباط الاسلاميين مسئولية تصفيتهم وبالذات عمر البشير اما الشيخ فقد برا نفسه والكل يعرف ان عمر البشير كان رمز وان القرار عند الشيخ بل ان الشيخ ناقض نفسه عندما ذكر ان لديهم تنظيم سري يدير الدوله وانه كان رئيس المجلس التنفيذي وعمر البشير رئيس مجلس الشوري فكيف تصبح قرارات الاعدام نافذه مالم تمر بالرئيس التنفيذي ويوافق عليها…… كان الشيخ محاميا فاشلا لم يفلح حتي في الدفاع عن نفسه …… كان الشيخ فاقدا لشجاعة مواجهة تلاميذه الذين وزع عليهم الاتهامات وطلب ان تبث الحلقات بعد موته هروبا من اي مواجهه والشيخ كرجل قانون افتقد حتي ضمير العداله فلم يتح لمن وجه لهم الاتهامات فرصة الدفاع عن انفسهم فقد اشترط بث الحلقه بعد موته.
No comments.
