Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Uncategorized

الشيخ موسى هلال – دعوة للحقيقة والمصالحة

اخر تحديث: 27 فبراير, 2026 12:00 صباحًا
Partner.

من لا يؤمن بتواصل الأجيال يعش أبد الدهر أسيراً لأيام صباه، التي لا تواكب الصبابة الحاضرة للأبناء والأحفاد، جيل الشباب من النظار هو الذي سيقود المجتمعات الى الحداثة والتطوير، جيل الآباء والأجداد يصلح لأن يكون مصدراً لتأسيس مجالس الحكماء والشورى والبرلمانات، المتفحص لنموذجي نظارتي تلس ورهيد البردي يرى في الناظرين محمد ومحمود، نموذجاً حياً لتجسيد مقولة الرسول صلى الله عليه وسلم: نصرني الشباب حين خذلني الشيوخ، خذلان الشيوخ لمجتمعاتهم يأتي من باب حسن النية لا سوئها، فالشيخ موسى هلال مازال يرى نفسه ذلك الفتى القوي البنيان، الوارث لحكمة أبيه الناظر النابه والحكيم الذي ألف بين قلوب الناس، لقد جرت مياه كثيرة تحت جسور السودان ودارفور، فالدور الذي لعبه هلال إبان ظهور الحركات المسلحة كان مؤثراً، اختلف الناس حوله أم اتفقوا، وكان رمزاً وازناً أيام ذروة الشرخ المجتمعي الذي أصاب الإقليم، وملاذاً للمجموعات المغضوب عليها والموصومة بالجنجويد، كان متنفساً للقبائل الموصوفة الآن بعرب الشتات، نافح ودافع عنها بطريقته، إلى ان بزغ فجر قوات الدعم السريع التي يقودها ابن عمه في الكيان الكبير، فحاكت الدولة القديمة مؤامرة زرع الفتنة بينه وبين ابن العم، وجميعنا شاهد حلقات مسلسل القبض على (المتمرد) موسى هلال، بواسطة القوات التي يقودها ابن عمه، هكذا كانت تفعل شعبة القبائل ومخابرات الاخوان.
كبير القوم لا يحمل الحقد، والعفو والصفح من شيم النبلاء، ومحاكمة التاريخ غير ممكنة، نحن أبناء اليوم، فليتخير الشيخ المكان الأنسب لقضاء حياة مسترخية حتى لو “مستريحة”، ليعقد الجوديات ويحلحل المشكلات بين الأهل والعشيرة، وان لا يذهب لبورتسودان، لأنها غير جديرة بالزعماء، المتواجدون هنالك باعوا مجتمعاتهم مقابل دراهم معدودة، وأنت الزعيم الذي لم يترك “مستريحة” إلّا مكرهاً، في المرتين، الأولى تحت وابل رصاص ابن العم، والثانية تحت وابل مسيرات العدو الذي يريد قتلك، لإشعال نار البغضاء التي هي مصدر رزقه وعيشه منذ سبعين عاما، ألعن الشيطان أيها الشيخ الجليل، وعد إلى دارك عزيزاً مكرماً، لتفيد المجتمع بتراكم خيرتك، فأبناء العمومة لا يمانعون في ذلك منذ اليوم الأول، حين كان ذلك اللقاء التصالحي الجامع الذي قال فيه عبد الرحيم للحضور: من يريد أن يتاجر بخلافنا مع شيخ موسى فليبحث عن تجارة رابحة أخرى، أو كما قال، إنّ النظار والسلاطين والشراتي لا يعيشون خارج ديارهم، هم السمك الذي يبقى في الماء حياً أو ميتاً، كن مدنياً ودع السلاح لأحفادك، فأنت اليوم سلاح فكري في حد ذاتك، لا تذهب إلى بورتسودان، خذ لك وقتاً من الانجمامة بانجمينا، حتى تأتيك وفود ربأ الصدع الذي أحدثته آلة المستعمر الداخلي الخسيس، عد إلى استراحتك التي ستقوم تأسيس بتأسيسها من جديد، بعد أن اقتلعت مسيرات العدو سقفها وكسرت أرضيتها الصلبة.
مشروع الحقيقة والمصالحة وحده الذي يصلح لأن يكون نموذجاً في دارفور أولاً، ثم السودان، فمن منكم لم يرتكب الخطيئة؟، ومن منكم لم يساند الباطل يوماً ما، جميعكم قتل أهله ببندقية العدو، سواء الدعم السريع النسخة القديمة أو الحركات المسلحة الخارجة عن الحياد، أو بعض من زعماء العشائر، فاليوم وبعد تحرير دارفور، على منظومة تأسيس أن تتسامى فوق الجراح، فهي دولة، والدول لا تتعامل بالعاطفة، ولا تتخذ من ردة الفعل القرار، يجب وقف التصعيد، وإغلاق باب الشيطان، بالذهاب إلى تكوين آلية ناجزة وسريعة للحقيقة والمصالحة الفورية، فدارفور منطلق الحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن، فالذي بينها وبينه عداوة حين يعود إلى صوابه كأنه ولي حميم، هذا المشروع يشمل كل من عاد إلى رشده، وقدم الاعتراف والاعتذار للضحايا والتوبة والأوبة، والتعهد بعدم العودة لمشروع الدولة القديمة، دارفور يجب أن تكون منطلق الحل مثل رواندا، التي وبرغم مرارة الفقد والأسر والقتل، أقرت بالحقيقة فحققت المصالحة، لنكن مدخل الحل للدولة السودانية، ولنكن رسل للمحبة والسلام كعهدنا منذ السلطان محمد الفضل، ولنكسر الدش بيد المراهنين على شرارنا، فالدولة تأوي الجميع، الأشرار والأخيار، فليأت الشيخ موسى هلال عزيزاً مكرماً لدامرته، وليضع ساعده مع سواعد الناس لبناء دارفور والسودان، ولنودع الإرث الدموي الثقيل للدولة القديمة وإلى الأبد.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

Clerk
اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Uncategorized

وداعاً سردية “تهافت الهاربين”

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
Uncategorized

نبضٌ لا يعرفُ البُعد ترانيمُ الروحِ في محرابِ الغياب

Mohammed Saleh Muhammad
Uncategorized

مؤتمر برلين ونقطة التحول: الحرب تتراجع وفرص السلام تتسع

محمد الأميـن عبد النبي
Uncategorized

القبيلة وسيرورة التطور الاجتماعي: قراءة في الحالة السودانية

حسن
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Facebook Rss