الشيطان يعظنا: دكتور الأفندي! .. بقلم: عبدالله الشقليني
(2)
واشتمل مقاله على مرجعية اللغة الدينية التي تعوّدنا عليها من أبناء الحركة الإسلامية:
نحن لم نتجنّ على الأفندي، فقد كان مسئولا إعلاميا بسفارة السودان بلندن (1990-1997)، تعيّن في وظيفة حكومية في وقت كانت الإنقاذ تحيل معظم مستخدمي الدولة غير الإسلاميين إلى المعاش بسلطة الصالح العام القهرية. وهو الذي قدّم الدعوة للجالية السودانية لاجتماع دكتور الترابي بهم في لندن – وكان حينها الترابي هو القائد الفعلي للسلطة في السودان – عندما سافر إلى هناك بعد خروجه من كذبة السجن. ونذكّر أن المحامي “عبد الباقي عبد الحفيظ الريّح”، في ذلك اللقاء اضطر لنزع قدمه الاصطناعية ( وهو من ضحايا تعذيب الإنقاذ، وانشلّت قدمه مما أدى لبترها) ليريّها دكتور الترابي وهي برهان مادي على التعذيب الذي مارسه عليه أزلام النظام، والذي ردّ عليه الترابي ببساطة: ( إنت عندك سُكري وإنت معارض ساكت)!!.
(4)
لا توجد تعليقات
