الشيوعيون وأبا: البتعرف ديتو أكتلو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
لا أعرف حادثة مثل ضربة أبا حتت تاريخها عن بكرة أبيه كالشجرة في الصقيع لتستبقي منه شيطاناً رجيماً واحداً هو الشيوعيون في حالنا. ومصير الواقعة، متى خلعت التاريخ منها، أن تصبح لوثة. وصار هذا حالها، لوثة سامة، عند الإسلاميين بصورة استثنائية.
بل لا أعرف وجهاً لكثيرين من الصفوة وسائر الشعب لا يفتأ يحملنا ضربة أبأ وحدنا دون غيرنا بينما يلهج بكرامات نميري الذي حكم فعدل فنام. ومات في بيت العائلة في ود نوباوي. يا للورع! ولا يتورع نفر من المستقلين، أو من يزعمون الاستقلالية كنوع من الورع السياسي، بمختلف المسميات يتنادون إلى كورس إدانتنا متى تهيأ لهم وهم الأصل في مايو وكانوا الطاقم الذي تشبث بها حتى أخذتهم ثورة إبريل 1985 أخذاً وبيلا. بل قال زين العابدين محمد أحمد، رئيس هيئة الأركان بالإنابة الذي بعث بأمر من نميري أول دفعة طائرات مساء 27 مارس 1970 لضرب أبا كما سيرد، أن أول من طرح فتح أبا بالقوة في اجتماع مشترك لمجلس الثورة والوزراء كان موسى المبارك الحسن الذي بدأ السياسة مستقلاً، ثم وطنياً اتحادياً، ثم وزيراً في مايو حتى انتقل معجلاً إلى رحمة الله.
No comments.
