باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الشيوعيون ومذبحة بيت الضيافة: على اللباد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 23 يوليو, 2019 9:02 صباحًا
شارك

كنت استغربت في كلمتي الماضية لتأخر التحقيق في هوية من ارتكب مذبحة بيت الضيافة التي تمر ذكراها الثامنة والأربعين بنا منذ الأمس. وهي المذبحة التي وقعت في مغارب انقلاب الضباط الشيوعيين في 19 يوليو 1971 وراح ضحيتها 16 ضابطاً وثلاثة من صف الضابط علاوة على مواجهات خارج القصر قضت على 17 مدنياً. وكان أولئك الضباط رهن الاعتقال التحفظي بأمر قيادة الانقلاب. وجرى قتلهم بدم بارد. وانصرف الاتهام بالطبع إلى الانقلابيين الشيوعيين الذين كانوا في عهدتهم. هم. ورَمت تلك المقتلة ظلاً انتقامياً دموياً من قادة حزبنا الشيوعي في السياسة والعسكرية.

استغربت أمس تأخر التحقيق في هذه المذبحة وكان نميري نفسه أول من نادي به في لقاء له مع طائفة من الجنود بعد أقل من أسبوعين من الانقلاب بعد عودته للحكم. ولكن استغرابي يعظم لأن الشيوعيين لم يطلبو هذا التحقيق يوماً واحداً منذ 48 عاماً. ولو كان صمتهم عن اعتراف بالذنب لقلنا. فالصمت رضا. ولكنهم على قناعة أنهم براء من المذبحة من يومهم الأول.

فسرعان ما أفاقوا من هول صدمة فشل انقلابهم وذيوله الوحشية، حتى نفوا تهمة المذبحة بعد شهرين من وقوعها. وأشاروا بأصبع الاتهام إلى قوة ثالثة في القوات المسلحة أرادت تقلد الحكم بالقضاء على دولة نميري وسلطة انقلاب 19 يوليو بضربة واحدة. وجاء هذا الاتهام لتلك القوة ضمن دورة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الشجاعة التي انعقدت في سبتمبر 1971 أي بعد أقل من شهرين من الضربة المظنونة أنها القاضية. ولو احتفل الحزب بشيء لاستحقت هذه الدورة أن تكون في أسبقياته القصوى. وأعاد الحزب نشر وثيقة الدورة في يوليو 1973 عن دار ابن خلدون ببيروت بعنوان “الثورة المضادة في السودان”. ولم أجد للكتاب رواجاً له في خطابنا السياسي. ولم أر الشيوعيين يذيعونه من بعد ذلك إلى يوم المسلمين هذا. وطرينا الشر لبعده.

لا يملك للمرء، متى قرأ وثيقة براءة الشيوعيين القديمة من تهمة ذبح شهداء بيت الضيافة، إلا أن يثمن نباهة الشيوعيين الباكرة من فرط نصاعة الحجج التي دفعوا بها للغرض في ذلك الظرف العصيب. وهي إن لم تبرئهم وش فقد طعنت في سردية من حملوهم وزر المذبحة مما يأذن بفتح التحقيق من أول وجديد.

فتجد الشيوعيين في وثيقتهم نظروا في مسرح الواقعة عند بيت الضيافة. وأشاروا إلى الفجوات الكبيرة الواضحة على جدرانه وإلى شظايا القذائف على جثث الشهداء ليكذبوا ادعاء نظام نميري بأنهم القتلة. فلم تكن بحوزة الحراس الانقلابيين في بيت الضيافة مثل ذلك السلاح الثقيل الحارق الخارق. فكانت حيلة ذلك الحرس مسدسات ورشاشات. وكان من امتلك ذلك السلاح الحارق الخارق هو طاقم الدبابات التي هاجمت بيت الضيافة بعد مهاجمة القصر بضرب عشوائي على زعمهم أنهم جاؤوا لإنقاذ أسرى نظام نميري في الموضعين. ومعلوم أن نميري هرب من القصر و”نط الحيطة” المقابلة لوزارة المالية لا هرباً من الانقلابيين الشيوعيين بل خوفاً أن تفتك به الدبابات التي قلنا إنها لقوة ثالثة طامعة في الملك. بل خرج نميري يلوح لها بعلم أبيض دلالة الاستسلام. وأسمعت لو ناديت حياً. وواصلت الديات القذف. وأطلق نميري ساقيه للريح.

ومن جهة أخرى نظر الحزب في مداولات المحاكم العسكرية التي حاكمت ضابطين وجندي بتهمة قتل شهداء البيت. ولم تثبت التهمة عليهم. فلم تجد المحكمة دليلاً على ارتكاب الشهيد الملازم الحاردلو المذبحة مثلاً وقضت بسجنه 3 سنوات للاشتراك في الانقلاب. وأعاد نميري أوراق الحكم ليكون الإعدام. ورفض العقيد المقبول، رئيس المحكمة، في يوم الحشر ذك العودة لمنصة المحكمة ثانية. وترك ذلك لمن خلفه. يا لثبات الجنان يا لرباطة الجأش. بل ورفض النميري نفسه أن تَطَلِع اللجنة التي كونها في أعقاب المذبحة على مضابط محاكمات الشجرة للانقلابيين لتحسن التحقيق. وعليه استبعد مولانا علوب، رئيس اللجنة، بند التحقيق في المذبحة من أجندة اللجنة واكتفى بالتحقيق في ملابسات قيام الانقلاب نفسه. ورد هذا عن مولانا في مقابلته مع الأستاذ الطاهر حسن التوم الذي سعى للقائه في مكان إقامته في أم القوين.

لم يوال الحزب الشيوعي نظريته حسنة التأسيس عن القوة الثالثة منذ أذاعها قبل نحو 48 عاماً. فقد عطل التفكر فيها حين قالت اللجنة المركزية للحزب إنها وحدها التي ستتولى كِبَر تحري 19 يوليو وذيوله. ولم تفعل ذلك إلا في 1996 في كتاب لم يتطرق لواقعة بيت الضيافة. وهذا تضييق شديد كنت احتججت عليه وأنا رهن الحزب في منتصف السبعينات. ولما منع الحزب المجتهدين بالنظر والمتفننين بالإبداع التوثيقي من أعضائه من “الاقتراب أو تصوير” 19 يوليو وذيوله بقيت نظرية القوة الثالثة (على وجاهتها وقابليتها للتطوير) في حالتها الأولى كجنين مجهض. وبقي وزر مذبحة بيت الضيافة معلقاً على جنب الشيوعيين لا يعرفون لدفعه عنهم صرفاً ولا عدلاً. وهذه هي الحزبية البغيضة. تجتمع أفضل العقول وأذكى المواهب في حركة للتغيير ثم يقوم فيهم “ألفة” يوريهم نجوم القايلة. وأكثرهم يقبل بهذه الغلظة ويتبخر الخير والإبداع فيهم إلى الأبد.

ولا أعرف وزراً كاذباً تعلق بالشيوعيين قتلته الثورة المضادة ترويجاً على أيامنا المباركة هذه مثل مذبحة الضيافة. فكل ما احتج الناس على القتل المجان سواء من البشير في سكرة حكمه أو من المجلس العسكري حتى قام مثل الرويبضة (الرجل التافه في الشأن العام) الطيب مصطفى يُذكر الناس بمذبحة بيت الضيافة التي اقترفها الشيوعيون حسب السائد. وهم، مع ذلك، في وجاهة الثوار الآن في قوى الحرية والتغيير. وقد يظن ظان أنه قول تافه بغير عواقب. ولكن الطيب يروج لرواية عن وزر الشيوعيين باضت وأفرخت لنصف قرن صمت فيها الموزور كأن على رأسه الطير.

 

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أرتفاع الجنيه السوداني بعد رفع العقوبات أحلام ظلوط .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

أثر سياسة التمكين على الاقتصاد .. بقلم: د. عمر محجوب محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

البشير صدق وهو الكذوب!! .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعقيب على مهيرة سودانيه تسأل .. لماذا التمسك بالجنوب؟! … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss