باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

الشيوعيين في السودان تاريخ طويل من المرارات والابعاد والانقسامات .. بقلم: محمد فضل علي.. كندا

اخر تحديث: 27 يوليو, 2016 5:47 مساءً
شارك

اعادت الطريقة التي تم بها تجميد نشاط القيادي في الحزب الشيوعي السوداني الدكتور الشفيع خضر الي الاذهان فصول وصفحات قديمة من تاريخ الحزب العقائدي العريق حفلت بالمرارات والابعاد والانقسامات والفصل من العضوية في فترات مختلفة من تاريخ الحزب الشيوعي في الحياة السياسية السودانية في مرحلة مابعد الاستقلال.
وهناك من صعب عليه الامر فوضع حدا لحياته منتحرا وهناك من لفهم النسيان وابتعدوا عن الحياة العامة وبعضهم داهمه الذهول والمرض النفسي فصمت ولم ينطق بكلمة حتي غادر الحياة.
الانقسام الاكبر في تاريخ الحزب الشيوعي السوداني حدث بعد فك الارتباط الغير معلن بين الحزب وحكومة مايو في اعقاب ابعاد بعض اعضاء مجلس ثورة مايو المحسوبين علي الحزب الشيوعي فترة السبعينات وبداية المضايقات وملاحقة الشيوعيين ومنهم من اختار البقاء في النظام والعمل في مؤسساته السياسية والامنية علي عكس خط الحزب واذاد عدد المنقسمين بعد اجهاض الانقلاب المضاد الذي قام به الجناح العسكري للحزب الشيوعي في 19 يوليو 1971 في اعقاب تدخلات دولية واقليمية مباشرة واختطاف طائرة المقدم بابكر النور والرائد فاروق حمدالله واخرون التي كانت في طريقها من العاصمة البريطانية الي الخرطوم في عمل منسق بين اكثر من دولة علي الاصعدة الدولية والاقليمية اضافة الي اسقاط طائرة قادمة من العراق في طريقها الي الخرطوم علي متنها شخصية سودانية قيادية في حزب البعث كانت مهمتها تقييم الموقف وتقدير حجم ونوعية الدعم العراقي للوضع الجديد في الخرطوم وتوالت النتائج الكارثية بعد ذلك بالتصفية والاعدامات التي طالت رموز وقيادات الحزب الشيوعي المدنية والعسكرية بعد 22 يوليو 1971.
واصل الحزب الشيوعي موقفه المناهض لحكم الرئيس السوداني الاسبق جعفر نميري منذ تلك الفترة وحتي نهايته في ابريل 1985.
ثم عاد الحزب الشيوعي ضمن من عادوا الي الحياة السياسية في الفترة الحزبية القصيرة الاجل التي انتهت بانقلاب الجبهة القومية السودانية في يونيو 1989.
امام عملية “اخونة” الدولة السودانية في ظل القمع والتعذيب والاعدامات المتعجلة التي طالت العسكريين وبعض المدنيين مطلع التسعينات غادرت اعداد كبيرة من النخب السياسية والاعلامية والمهنية البلاد صوب الجارة الشقيقة مصر التي شهدت بدايات العمل المعارض الذي كان اشبه بالنحت في الصخر في بداياته ثم اتسع وتطور في ظل متغيرات اقليمية وصارت له منابر اعلامية ممثلة في صحف يومية كانت تصدر في القاهرة اضافة الي منظمات المجتمع المدني المختلفة التي تواصلت مع العالم الخارجي وقامت بالتعريف بتطورات الاوضاع في السودان وطبيعة النظام الحاكم في الخرطوم.
وقد لعب الشيوعيين في ذلك الوقت دورا كبيرا في بناء مؤسسات العمل المعارض والمساهمة في عزل النظام ومن بين رموزهم المعروفة في ذلك الوقت كان الدكتور الشفيع خضر الشخصية الحركية والدبلوماسية التي تتمتع بقدرات عالية وحضور سياسي واعلامي اثناء حراك العمل المعارض في ذلك الوقت.
بعد اكثر من اسبوع علي قرار تجميد نشاطه في الحزب الشيوعي ترافع بالامس الدكتور الشفيع خضر حول ذلك القرار من خلال تصريح صحفي مطول استهله بابداء الاسف والاعتذار باعتبار ان الامر يتعلق بقضية تنظيمية وحزبية وليست قضية عامة ذات صلة بتطورات الاوضاع في البلاد التي تعاني ما تعاني من انهيارات وشظف العيش والقمع والملاحقة للمعارضين علي حد تعبيره.
كشف الدكتور الشفيع خضر عن الخطوط العريضة لحيثيات قرار فصله من الحزب الشيوعي واتهامه باتباع خط انقسامي والتشكيك في مواقف بعض قيادات الحزب واتهامها بالتقارب مع اجهزة النظام الحاكم في الخرطوم واختتم مرافعته التي لم تنتهي بعد قائلا:
“لن أنصرف إلى معارك طواحين الهواء والبلاد تحترق وتتآكل، ولن أنحني إلا لأحضن موطني، وسأواصل العمل، من أي موقع، مع الآخرين من شرفاء الوطن، في أي موقع هم، من أجل: وقف الحرب الأهلية، ودحر نظام الفساد والاستبداد، وتحقيق التحول الديمقراطي والتنمية المتوازنة والعدالة الإجتماعية، ورفع التهميش وصون حقوق الإنسان وبناء دولة القانون والمؤسسات” .
www.sudandailypress.net

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تقرير المصير (حصان طروادة الانفصال الثاني) والسودان الجديد: خطان متوازيان لا يلتقيان (3/3) .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

ستستمر المياه في التدفق الي مصر والسودان !! .. بقلم: ايوب قدي/ رئيس تحرير صحيفة العلم الاثيوبية

طارق الجزولي
منبر الرأي

سقوط كابول… هل إنتصرت حركة طالبان أم إنهزمت العمالة للأجنبي؟  .. بقلم: فيصل بسمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركة الإسلامية: لا فرقة ناجية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss