الشيوعي وحالة الحيرة من الديمقراطيين الجدد .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
هذا السؤال المركب قد جعل العديد من المتابعين السياسيين في حالة من الحيرة بسبب تعدد بيانات الحزب الشيوعي بعد سقوط الطاغية، و كانت خاتمها بقرار صدر من اللجنة المركزية للحزب بعدم المشاركة في جميع هياكل السلطة ، الغريب في الأمر أن قرار الحزب الشيوعي بعدم المشاركة الذي فاز بصوت واحد داخل اللجنة المركزية، قد أكد حدة الصراع داخل الحزب الشيوعي و تباين الرؤى، و هذا التباين و الخلاف مايزال مستمرا داخل اللجنة المركزية منذ أبعاد عدد من الأعضاء علي رأسهم الدكتور الشفيع خضر و حاتم قطان الذي يشغل الآن منصب مدير مكتب رئيس الوزراء حيث فاز القوى التي تريد افبعاد أيضا بصوت واحد، مما يؤكد أن الصراع بين القوى الديمقراطية و الاستالينية مايزال علي أشده.
No comments.
