الصادق المهدى والتوهان السياسى فى جبال النوبة .. بقلم: امين زكريا – قوقادى
نقول للصادق تلك القنابير التى كانت على رؤوس الشعب السودانى وحجاوى جدك لن تنطلى على اى امى سياسى او امى اخر وتلك الوصفات والروشتات الجاهزة التى تضلل بها كثير من السياسيين والأكاديميين الذى يتعبوك بخجل .. والشباب المنتفض المكبل، فلا اعتقد ان ما وصفتهم بالاميين السياسيين ينطبق على د. عمر القراى او الباحث واستاذ القانون الدولى الاستاذ احمد حسين ولا الكاتب عبد الغنى بريش او الشجرابى او شوقى بدرى او الأساتذه الناطقين الرسميين للعدل والمساواة وحركة تحرير السودان ( قيادة القائد مناوى) وغيرهم. الصادق يكتب بالعربى ويغالط نفسه والناس بفهم ذاك العربى للدرجة المخجلة لحزبه الذى يبرر افعاله واقواله بإسم( دار الامة) فهل هو طاقية اخرى لطواقى المهدى المهترئة جميعا. شخص تربى على التدليل منذ ان كان يافعا ليقود حزب طائفى وفى تحقيقه لذلك خسر المقربين اليه وازاح المحجوب بعد ان اكمل الثلاثين عاما فى عام ١٩٦٦م ويزيح عمه من دائرته ويدخل البرلمان ورئاسة مجلس الوزراء والخطا يحاسب عليه المحجوب فكيف لمفكر ان يجرى وراء الطائفية…كل هذا الدلع هو شهادات تخريج المهدى السياسية ويمكن او يوصف( بابو البلبصة السياسة) وهى وصفه بعيدة عن الحكمة والعلم والدراية والقيادة والمعارضة، فهو جراب سياسى خاو وملفق…وهنالك وصفات يوزعها هو وجماعته حينما يفلس سياسيا ويتبعه الكثير من الغوائيين.
ولا نامت اعين الجبناء..~
لا توجد تعليقات
