باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الصادق المهدي .. أعينوه علي تحقيق أمل الأمة … بقلم: جمال عنقرة

اخر تحديث: 1 ديسمبر, 2009 3:17 مساءً
شارك

       قبيل إنتخابات عام 1986م والتي أعقبت سقوط حكومة مايو في أبريل 1986م، هتف أنصار حزب الأمة (عاش الصادق أمل الأمة) واحتشد الأنصار خلف إمامهم، ووقف معهم آخرون من غير أهل الحزب أملاً في أن يقود الرجل إصلاحاً في نظام الحكم السياسي كان هو الأكثر تأهيلاً لتحقيقه. ولقد نال حزب الأمة وقتها النصيب الأكبر في الدوائر الجغرافية أهلت رئيسه ليكون رئيساً لأول وزارة بعد أبريل، إلا أن الظروف لم تؤهله لتحقيق حلم الجماهير.

       ومنذ أن سقط نظام الأحزاب الذي كان يقود حكومته الرجل، أدرك الإمام أن مسئوليته لم تعد هي أن يحكم البلاد، إذ لم يعد الجلوس علي مقاعد الحكم كافياً لتحقيق أحلام الأمة، فصار يبحث عن حلول لأزمة الحكم في السودان. ويشهد التاريخ أن السيد المهدي كان سباقاً في مد يد التعاون مع الجميع وفي أولهم الحاكمين للوصول إلي هذه الصيغة المرضية لحكم السودان. فعندما اعتقلوه وهو يهم بالخروج لتسليم نفسه للسلطات الإنقاذية الجديدة بعد أن استيقن أنهم وطنيون وليسوا عملاء، وجدوا بحوزته خطاباً للحاكمين يدعوهم فيه للحوار. إلا أن الناس ظنوا أنها ورقة يريد أن يفدي بها نفسه بعد الوقوع في الأسر فلم يأخذوا الأمر مأخذ الجد.

       وبعد أن خرج الإمام من الإعتقال لم يبرح دعوته للحكم الوفاقي الرشيد، فجاء في أول خطاب عام له في صلاة عيد الأضحي المبارك، وأمام حشد لم يكن له مثيل من مناصريه (إن أغلي أمنياتي أن تتحقق مبادئ الحق، وأن يعبر السودانيون إلي بر تطلعاتهم المشروعة بالوسائل السلمية.. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ، مادخل الرفق في شيء إلا زانه، وما دخل العنف في شيء إلا شانه…. وبين أيدينا ما آلت إليه أوطان عزيزة من تمزق مثل الصومال وليبريا لأنها أسلمت مصيرها لتراشق بين قهر السلطة وعنف المقاومة "شواجر أرماح تقطع دونها وشائج أرحام) لذلك لم أبرح أدعو الله وأتطلع وأعمل لإيجاد حل سلمي قومي ديمقراطي لمشاكل البلاد …. وأقول مردداً قول شعيب عليه السلام "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، ما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب")

       وبرغم تقلب مواقف الرجل وحالاته حلاً وترحالاً، مصادمة ومهادنة ومسالمة، إلا أني أجد كل ما يدعو إليه لم يبرح خانة البحث عن حل سلمي قومي ديمقراطي. وأجد أن مقاديفه كثيراً ما تتحطم بمعاندة مخاصميه  أحياناً ومكايدة منصاريه مرات أخري، وهو أحياناً كثيرة يتردد بين المعاندين والمكايدين حتي أن بعضاً كثيراً من هنا وهناك بدأ يفقد الثقة في الرجل ودعواته.

       ولأني قريب من الرجل، وأتحدث معه بما لايتحدث به كثيرون من صراحة ووضوح وتجرد، أزداد كل يوم يقيناً أن الرجل ما زال علي ما كان عليه بل زاد حرصاً علي إيجاد هذا الحل القومي السلمي الديمقراطي. ولا نقول ما قال به أنصاره قبل نحو ربع قرن من الزمان (عاش الصادق أمل الأمة) ولكن نقول لمخاصميه ومناصريه معاً أعينوا الصادق لتحقيق أمل الأمة. وأمل الأمة أن نعبر إلي بر تطلعاتنا المشروعة بالوسائل السلمية. وندعوه إلي البعد عن المكايدين والمعاندين من هنا وهنا، والبعد عن منهجهم الذي يفرق ولا يجمع، ويباعد ولا يقارب. والله المستعان.

 

Gamal Angara [gamalangara@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
ما هو الـ Metacognition أو “المِدراك”، الذي يعد أعلى درجات الذكاء وما سر علاقته الوثيقة بالتواضع؟
منبر الرأي
الاعلام والسياسة فى السودان: ملتقى اعلامى الخارج نموذجا {2} … بقلم: د. إشراقه مصطفى حامد
السودان وحرب المسيرات
منبر الرأي
عام وإنقضي مابين طلقات الرصاص .. ومفاوضات الدوحة … بقلم: د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
لحظة البكاء خارج أسوار لندن (2) .. بقلم: د.عبدالله البخاري الجعلي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حكومة القاري والداري.. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

صيغه التمويل بالمرابحة: تقييم إسلامي .. بقلم: د.صبري محمد خليل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

“إن هؤلاء قوم مجرمون” .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سيدى الامام : كفى !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss