الصادق المهدي .. إمام المواقف المخجلة !! .. بقلم: د. عمر القراي
ولما كان السيد الصادق المهدي يتزعم المعارضة، باعتباره رئيس تكتل نداء السودان، والجبهة الثورية التي تضم كافة الفصائل المسلحة، والأحزاب المعارضة للحكومة، فقد أوقعت تصريحاته،التي تدعم المصالح المباشرة لحكومة الاخوان المسلمين، حلفاءه في حرج بالغ.. فسارعوا بتوزيع البيانات، التي تؤكد أن هذا الموقف الضعيف لا يمثلهم، فقد جاء ( التصريحات التي صدرت من السيد رئيس حزب الأمة القومي تخصه وحده هو حزبه، وإن كان لدينا ما نقوله في هذا الشأن فإننا نطالبه، هو وغيره من دعاة هذا الإتجاه في معالجة موضوع قضية دارفور المودعة في منضدة القضاة في المحكمة الجنائية، أن يحترموا مشاعر الضحايا ويتحلوا بالصمت إن لم يشعروا بفداحة ما تعرضوا له من ظلم وفظائع.)( بيان حركة جيش تحرير السودان- الراكوبة 25/7/2018م) .. جاء في بيان الحركة الشعبية شمال:
وحين توالت البيانات في شجب موقف السيد الصادق المهدي،شعر حزب الأمة، بالحاجة للتبرير، حتى لا يفقد حلفاءه، وعدداًكبيراً من أعضائه، الذين كانوا يختلفون مع السيد الصادق، كلما رأوا منه خوراً في علاقته مع حكومة الإخوان المسلمين .. فأخرج بياناً جاء فيه (اثارت إفادات الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس الحزب القديمة المتجددة حول ملف مثول البشير أمام محكمة الجنايات الدولية بعض اللغط ولازالة هذا اللغط يوضح الحزب ويؤكد على الآتي:
على أن ما جاء في بيان حزب الأمة، من أن هذا الرأي للسيد الصادق المهدي قديم، ولكنه قام الآن فقط بتجديده، فصحيح ..ففي مقابلة مع صحيفة الخليج، جرى الحوار مع السيد الصادق المهدي كالآتي :
لا توجد تعليقات
