Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Muhammad Fad Ali
Muhammad Fad Ali Show all the articles.

الصادق المهدي وفلاش باك الي ايام الخميني ومآثر الخمينيين .. بقلم: محمد فضل علي

اخر تحديث: 6 يونيو, 2013 6:03 صباحًا
Partner.

www.sudandailypress.net
محمد فضل علي..محرر شبكة الصحافة السودانية ادمنتون كندا
نحن من الدعاة الملتزمين بضرورة احترام وتوقير رموزنا الوطنية وانزالها المنزل والمكان اللائق بها ومن هولاء السيد الصادق المهدي وهو من هولاء الرجال المحترمين واصحاب التاريخ النضالي الناصع ومعروف عنه الزهد والاستقامة ومن المجتهدين والمساهمين بنشاط فكري واسع في العالمين العربي والافريقي والعالم الاسلامي العريض ولكن الكمال لله رب العالمين, ونحن ايضا لسنا من انصار الطائفية او ادانة الناس وتجريمهم بسبب الخلافات العقائدية وظللنا ندعو للتفرقة بين عوام الشيعة وجماعات التشيع السياسي والاكتفاء بالنظر اليها علي وزن جماعات الاسلام السياسي السنية والتي هي ايضا عبارة عن اقليات نشطة معدومة الجذور وسط اغلبية المسلمين السنة رغم دقة الحركة والتنظيم والصوت العالي والانتشار الاعلامي ولاتنفي هذه الحقيقة كونهم استولوا علي الحكم والسلطة في بعض بلاد المسلمين عنوة او انتخابا وعلي شاكلتهم اغلبية وعوام اتباع الطائفة الشيعية الذين نقر بعمق وحقيقة الخلاف العقائدي بينهم وبين اغلبية المسلمين الذين يصطلح علي تسميتهم بالمسلمين السنة وهو خلاف جذري وحقيقي قديم ويصعب جدا التقليل منه او تجبيرة عن طريق حملات العلاقات العامة والمجاملات نقول ذلك ونحن ليس لدينا من العلم الديني ما يؤهلنا الي الحديث اكثر من العناوين الرئيسية عن هذه القضية الشائكة والمعقدة التي نتجت بسبب قيام الشيعة القدامي بتفسير الدين الاسلامي بمنظور عشائري استنادا علي احداث وفتن معروفة في تاريخ الاسلام ومرحلة مابعد وفاة الرسول الكريم وحولوا ساحة العمل الاسلامي الي ماتشبه حلقة النزاع القبلي والطائفي علي طريقة انا ابن جلا وطلاع الثنايا اضافة الي توهم حدوث مؤامرة مطلقة علي ال بيت الرسول الكريم والانابة عنهم في الحديث عن اشياء ما انزل بها من سلطان خلال تاريخ طويل مستمر حتي يومنا هذا دون اي تفويض او سند من الدين غير تصوراتهم الخاصة ومع ذلك لانري اي داعي للذعر المنتشر خاصة هذه الايام من الشيعة والحديث علي اطلاق عنهم والدعوة الي عزلهم والتخويف من خطرهم واشياء من هذا القبيل وهي اشياء غير مقبولة او مبررة ليس مجاملة ولكن لاسباب موضوعية وبل شرعية من الدرجة الاولي.
كاتب هذه السطور السوداني الاصل والجنسية يحق له ان يفاخر بالتربية الوسطية من غير اخلال او تنازل عن حقائق وجوهر الدين التي تلقينها في بلادنا السودان ودليل علي ذلك وفيما يخص الشيعة وعبر تاريخ طويل فلم نسمع عنهم غير عناوين رئيسية عن افكارهم ومعتقداتهم في اجواء تخلوا من التجريح والتعبئة والشحن النفسي والمعنوي ضدهم الا من نفر قليل لاوزن ولاجذور اجتماعية له رغم الاختلاف الجذري معهم في الامور العقائدية وعلي الصعيد الشخصي لم اري شيعيا واحدا في حياتي قبل هجرتنا الي امريكا الشمالية مطلع الالفية الثانية حيث تعرفنا عليهم في المهجر عندما اتوا مهجرين من عراق تلك الايام بعد ان تم حرقهم وسلخهم خلال سنين طويلة من الحرب العراقية الايرانية بعد ان وجدوا انفسهم بين مرمي نارين وبين الخمينيين ونظام صدام حسين رحمه الله وقد تعرفنا عليهم عن قرب لاول مرة عن طريق علاقات اجتماعية متعددة ولصيقة والحق يقال فهم بشر اكثر من عاديين ولايختلفون عن المسلمين السنة في قليل او كثير اذا استثنينا القضية الجوهرية والخلاف القديم المتجدد في فهم وتفسير الدين واغلب جمهور الشيعة لاعلاقة لهم بالاحزاب الدينية الشيعية وفيهم كل الوان الطيف السياسي من اليسار العربي والاممي وفيهم الليبراليين والبين البين وعلي الصعيد الاجتماعي والاسري تداخلنا معهم بيقين وليس فيهم مايستوجب كل هذا الذعر المثار حولهم والذي ينظر اليهم كشياطين ويدعو الي عزلهم واجتنابهم بل ان اغلبيتهم علي درجة عالية من مكارم الاخلاق وحتي السفهاء عندهم محترمين لكل هذه الاسباب نرفض التجني والحديث علي اطلاق عن قضية الشيعة والتشيع ونسال الله ان ينصلح حالهم مع مرور السنين والايام وعودة الي حديث السيد الصادق المهدي وخطابه الضافي والشامل في الذكري الرابعة والعشرين لوفاة الخميني رحمه الله والسيد الامام الراحل الذي ينظر اليه اتباعه الروحيين بتقديس منقطع النظير لم يكن من عوام الشيعة وانما رجل دين عقائدي وسياسي من الدرجة الاولي معروف وثابت عنه ان قام باختطاف ثورة الشعب الايراني علي الشاه وافرغها من مضامينها واستهل عهده باغتيالات وتصفيات جسدية ومحاكمات غير قانونية لرموز نظام الشاة ثم استدار علي الذين صنعوا الثورة من القوي الايرانية الوطنية ونصب لهم المشانق بكل ناحية وقتل الزعيم الشيوعي كيانوري واخرين من كل الخلفيات الفكرية والسياسية وطاردهم بفرق الموت والاغتيالات حتي بعد ان غادرو بلادهم واظهر العداء للاداب والفنون وشرد رموز الفن والادب والسياسة في البلاد وقام بالمتاجرة بالبسطاء والمضللين من عوام الشيعة الذين ذج بهم في محرقة الحرب مع العراق بعد منحهم مفاتيح الجنة ولازالت ورثته الفكرية والثقافية يفعلون نفس الشي ويسيرون علي نفس الدرب بعد ان توجوا مخازيهم بدعم الغزو والاحتلال الامريكي لبلاد الرافدين عندما اتي ائمة التشيع السياسي ورجال الدين العراقيين محمولين علي ظهر دبابة امريكية.
الامام الخميني وكل من سار علي دربه امرهم معروف ولكن نتاسف علي اخر رئيس وزراء سوداني منتخب الرجل الذي نسي قضية بلاده والتزامه المفترض والانحياز لقضايا امته التي تعاني الامرين من ضيق في العيش ونقص مريع ومستمر علي مدار الثانية في الانفس والاموال والثمرات وتفرغ لتمجيد اخرين لم يقدموا لشعوبهم غير الدمار والخزي والعار.

Clerk
Muhammad Fad Ali

Muhammad Fad Ali

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

كيف تشكلت العقلية الذكورية في السودان .. بقلم: جاتّيقو أموجا دلمان

Tariq Al-Zul
Opinion

صابون جيولوجيا وتعدين .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
Opinion

انتخابات مؤجلة خير من انتخابات معيبة … بقلم: أ. د. الطيب زين العابدين

Dr. Elbine Zain Al-Abidin
Opinion

انتفاضة 19 ديسمبر تدخل مرحلة متقدمة .. بقلم: تاج السر عثمان

Taj al-Sarr Osman Babu
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss