الصادق المهدي يحذر من خطر الأشرار ممتلكي مكونات الأذى الأربعه ويدعو لتوحيد الصفوف والإسراع بتقديم السلطة الإنتقالية ويقول: المدنية لا تعنى الديمقراطية، حكومة الإنقاذ امها وأبوها مدنيين، المطلوب مشروع تحول ديمقراطي
كذلك حذر رئيس حزب الأمة أنهم أمام حالة خطيرة جداً و يجب الإتفاق مع المجلس العسكري و السلطة المدنية بسرعة على مشروع لتسليم السلطة الإنتقالية بصورة تحتوى الأزمة الحالية و تشرع في كل الإجراءات المطلوبة لإزالة التشوهات بشكل سريع و إلا سوف تقدم هدية لمن نعتهم “بالإنقلاب المضاد”، و أردف قائلًا أنه متواجد بكل مقوماته الأربعة المتمثلة فى :
و كان قد ختم حديثه في هذا المحور قائلًا :واجبنا توحيد صفنا، الإتفاق على مجلس قيادة مشترك حيث لا يصرح و لا يعلن، و لا يتكلم أي شخص أو مجموعة إلا عبر هذا المجلس، و بعد الإتفاق على موقف موحد حتى نتمكن من تقديم كلام محدد للمجلس العسكري، و ليس أن يقوم أشخاص بسرقة كلام و الانفراد بموقف يذهبوا به للمجلس العسكري ،و أضاف قائلًا :يجب أن يكون الكلام واضح متفق عليه ثم نذهب به لابنائنا و بناتنا المعتصمين و نقول و نطرح عليهم ما توصلنا له، و بعد أن نحظى بموافقتهم و تأييدهم نعرض ذلك على المجلس العسكري و نطلب منهم تسليم السلطة عبر قنوات محددة.
و الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة كانت قد علقت المرحلة الثانية من المحادثات مع السودان بشأن تطبيع العلاقات ،كما تحفظت الخارجية الأميركية على فترة انتقالية مدتها عامان ،و أكدت على أن الفترة الانتقالية المتاحة للشعب السوداني أقل من عامين.
عبير المجمر (سويكت)
No comments.
