باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

الصحافة الورقية : الإستثمار فى الصحافة، إستثمار فى الديمقراطية !! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 3 ديسمبر, 2015 9:30 صباحًا
شارك

لا شكّ فى أنّ ميلاد وبزوغ فجر(صحافة الإنترنيت)، قد شكّل عصراً جديدياً، بدأت فيه الصحافة المكتوبة ” الورقية ” تواجه خطراً حقيقياً، جعل أباطرتها وبُناة أمبراطورياتها، فى العالم الأوّل والعوالم الأخرى التى تليه، يفكّرون جديّاً فى تجهيز أنفسهم للإنتقال السلس، لمرحلة جديدة..وكما كان – وسيكون- لكل مرحلة تاريخية مستحقاتها وخيرها وشرّها، ولها رابحيها وخاسريها، فإنّ الصحافة المكتوبة الورقية، ظلّت هى الخاسر الأكبر، فى عصر صحافة الإنترنيت، وقد شاهدنا – ومازلنا – نُشاهد كيف بدأت المؤسسات الصحفية العالمية الكبرى، تتحسّب لذلك، التحوّل الجديد والتطوّر الخطير، وتعد العدة لتدخل بخوفٍ وجزعٍ كبير مرحلة الإنتقال، وتحسب ألف حساب لمشكلات الصحافة الورقية، وفى مقدمتها المشكلات المالية، التى من أهم أسبابها الأزمات الإقتصادية العالمية والمحلية، وتلك الصُعوبات التى يخلقها إرتفاع أسعار الورق ومدخلات الطباعة الأخرى، من أحبار وغيرها، و بلا أدنى شك، إنحسار الإعلان، الذى يُشكّل – كما هو معروف- عصب الصحيفة الورقية.

إذا كانت بلدان الإستقرار الإقتصادى والسياسى، أصبحت تُعانى صحافتها الورقية من الأزمات الإقتصاديّة، فما بالك بالصحافة الورقية، فى بلدان الإنتقال السياسى، وبلدان الإقتصاد الهش، وإقتصاد الرأسمالية الطُفيليّة، الذى هو بإختصار ( إقتصاد الخراب والدمار ) ؟!.

بلادنا السودان (الفضل ) والدول المُجاورة، والمنطقة بأكملها، وصحافتناالسودانية على وجه الخصوص – كما صحافة تلك البلدان- ليست إستثناء، وقد شهدنا طيلة عصر الإنقاذ، وبصورة ليست مسبوقة فى تأريخ الصحافة السودانية، إغلاق عشرات الصُحف الكُبرى والصُغرى، لأسباب ” إقتصاديّة “، إذ واجهت – فى البدء- الصُحف المُستقلّة والمُحترفة حصاراً ضارباً، سياسيّاً وإقتصاديّاً وأمنيّاً، وهجمات قاسية من دولة قمع الحريات وإنتهاك حرية الصحافة والتعبير، وشهدنا إستخدام أسلحة ونيران (الضرائب) الباهظة، و سيوف وحراب (الزكاة) ” المدغمسة “، ضد صُحف بعينها، فتمّ خنقها، بنيّة الإجهاز عليها و” تفطيسها ” أو (تدجينها)، حتّى تمّ إخراج بعض الصُحف المغضوب عليها، من سوق المبيعات، لتحل محلّها صُحف رضعت من ” شطر” النظام، ولبنه الفاسد، ولقيت من الدعم المادى والمعنوى، المُباشر وغير المُباشر، والصرف المُعلن وغير المُعلن، البلايين من الدولارا و (الدنانير) والجُنيهات السودانية، بـ(القديم والجديد) ومع ذلك، وصلت فى نهاية المطاف، إلى الخروج من السوق، وإشهار الإفلاس مُضطرّة ومُجبرة، على تلك النهاية المؤسفة، وقد تمّ كُل ذلك، أو بعضه، فى إطار الصراع الخفى والمُعلن بين الأجنحة والتيارات ومراكز النفوذ، الذى يُخوضه فى جبهة أُخرى الممولون الحقيقيون، لصحافة الإنقاذ!. نقول – كُل هذا- هذا دون ان نُنكر أنّ هناك مشاريع صحفية قليلة، خاصّة، هدف أصحابها، إلى مواصلة مُشوارهم، فى المهنة، وفى صناعة الصحافة، ولكنّهم إصطدموا بهذا الواقع المرير، فما كان أمامهم سوى الإنسحاب، من السوق.

إذا كانت ” الرأسمالية تحفر قبرها بيدها ” على حد تعبير ماركس، فإنّ صحافة الرأسمالية الطفيليّة ( الإنقاذية)، ماكانت تدرى – لجهلها بحقائق الحياة والتاريخ –  أنّها تحفر قبرها بيدها، وترمى بنفسها و ” صحافتها ” فى مزبلة التاريخ، ولكنّها – للأسف- ترمى  بشعبنا وبصحافتنا فى مقابر السوق!. وبمثلما إستثمرت الرأسمالية الطفيلية ” الإسلامية ” ( الإنقاذية) فى الخدمات الضرورية، من صحّة وتعليم، فدّمرت بُنياتها التحتية والفوقية، وفشلت فى تقديم خدمة  جيّدة، كانت النتائج كارثية  على الصحافة السودانية، ولم يتوقّف ذلك، فى تدمير الصحافة المُستقلة والحُرّة،  بل طال مؤسسات صحفية من صُنع يدها وأُخرى محسوبة عليها،  وعاد إستثمارها و” دغمستها ” فى الصحافة، على صناعة الصحافة، وعلى الصحافة المهنة والعاملين فيها من صحفيين، وكوادر مساعدة، فى الصُحف والمطابع ودور التوزيع، بالوبال الكبير.

أذكر – فيما أذكر- على أيّام طيبة الذكر، صحيفة (ظلال ) ومشروعها النبيل، أنّنى كُنت قد أجريت لقاءاً صحفياً نادراً، مع عميد الصحافة السودانية، و شيخ الصحفيين السودانيين، الإستاذ محجوب محمد صالح، وهو ثالث ثلاثة، وهبوا عمرهم للإستثمار النظيف فى الصحافة الورقية المُحترمة، فكان تأسيس مشروع صحيفة ( الأيّام ) التى (أسّسها المحجوبان وبشير) فى عام 1953، بفكرهم وجهدهم وعرقهم و “حُرّ مالهم “، وقد رحل عن دنيانا، الإستاذان الجليلان بشير محمد سعيد ومحجوب عُثمان ” طيّب الله ثراهما، وظلّل قبريهما الغمام، وبقى أستاذنا وأستاذ الأجيال الصحفية، محجوب محمد صالح،يُناضل ويُكافح ويُثابر و “يُعافر” إلى يومنا هذا، فى سبيل صحافة حُرّة ومُستقلّة ومهنيّة، كُنت قد سألت فى حوار (ظلال) عن الإستثمار فى الصحافة، فجاءت إجابته المُلهمة، ” الإستثمار فى الصحافة، إستثمار فى الديمقراطية ” !…

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في عيد الأم: الحاجة جمال بت أحمد لحقت الروضة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
حوارات
أبو عيسى لـسودانايل: هناك اجماع من قبل قوى المعارضة السودانية بعدم شرعية الحكومة بعد 9 يوليو
قراءة في رواية (48) لمحمد المصطفى موسى
الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
منبر الرأي
حول البَشْتنة السودانية .. بقلم: د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

منح حصانة لقتلة عطا المنان .. بقلم: بخيت النقر البطحاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدراما السودانية.. “مسلسل وهم”! .. بقلم: خالد الإعيسر

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة هامة للجميع وخاصة للفريق حميدتي .. بقلم: طه ابو القاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الولايات السودانية الفيدرالية: دولة واحدة بنُظُم متعددة -2- .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss