باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

الصحفي الاماراتي محمد نجيب والتطاول علي اهل السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 30 ديسمبر, 2017 11:57 صباحًا
شارك

 

في ذروة انشغال الناس بالتطور الدرامي الكبير وزيارة اوردوغان الي السودان التي خلطت الاوراق والاولويات وقلبت سافلها عاليها ومانتج عنها من ردود افعال غاضبة هنا وهناك بسبب تصريحات وتصرفات الدرويش الحائر رجب اوردغان الذي صار العوبة في يد جماعة الاخوان المسلمين تحركه في كل الاتجاهات اطل علي الناس في هذه الاثناء شخص مغمور يقولون انه صحفي رياضي من دولة الامارات اسمه محمد نجيب كتب تغريدة بائسة علي موقع تيوتر كال فيها السباب لشعب السودان في شخص الرئيس البشير الذي وصفه هذا الجرذ الاماراتي المغمور “بالعبد الذي لايشتري الا والعصا معه” كما جاء في العبارة الشعبية والعامية المتداولة منذ ازمان طويلة في بعض البلدان الناطقة باللغة العربية في خروج سافر علي نص القضية العامة المتداولة في هذا الصدد والخصوص.

وعجبت ان المذكور اعلاه ينتمي الي بلد خالد الذكر ومؤسس دولة الامارات الشيخ زايد بن سلطان مدرسة الادب والعلم والمعرفة الفطرية التي كانت تمشي علي رجلين الرجل الذي ادبه كتاب الله واخلاق وقيم العشيرة الذي كان يعرف اقدار الناس والامم والشعوب من خلال ادبه وتواضعة المنقطع النظير وتواصلة الحميم خارج البروتكولات والاطر الرسمية مع اهل السودان وطوافه في بواديهم كما صورته بعض اللقطات الطريفة بصحبة خالد الذكر ” كمال حمزة ” واخرين وهو يظهر الود والشكر والعرفان لاولئك العلماء والعاملين السودانيين الذين ساهموا مع اخوانهم هناك في ارساء لبنات دولة الامارات الحديثة في لحظات عزيزة وخالدة من تاريخ هذه الامة الكريمة وشاهدنا خالد الذكر الشيخ زايد بن سلطان في لقطات اخري خارج البروتوكول والاطر الرسمية و الرئيس السوداني جعفر نميري مستلقيا علي كتفه في مناسبة عامة والامر في مجملة يعكس حجم التقدير والود والاحترام المتبادل بين الشعبين في زمن مضي.
ارتبطت العبودية باللون الاسمر والاسود في الذهنية الشعبية في زمن قريب خاصة حقبة الاسترقاق الامريكي المنهجي لبعض شعوب القارة الافريقية وامتداد العملية اثناء سنين التمييز العنصري المعيبة والبغيضة التي استمرت حتي زمن قريب كان محظور فيه علي الامريكان السود ارتياد الاماكن العامة التي يتواجد فيها البيض ولكن قبل ذلك الزمن كان تجار الرقيق تاريخيا يستهدفون الاقليات المكسورة الجناح من كل شعوب المعمورة من اصحاب البشرة البيضاء والصفراء وخضر العيون والوان اخري اقرب الي لون هذا المحمد نجيب وجزيرة العرب التي خرجت منها الاقلية العربية التي امتزجت ببقية الامم والشعوب في العالم العربي الافتراضي الراهن لم يكن فيها شخص واحد ابيض البشرة كما هو معلوم .
العبودية كمنهج ومؤسسة انتهت بلارجعة والمتبقي منها فقط بعض المتداول من السخرية علي السنة العوام مثل هذا الشخص الذي يقولون انه صحفي ولكن يبدو انه يجهل حقائق الجغرافيا والتاريخ القريب الذي يسجل ان اغلب معلمين اللغة العربية علي وجه التحديد في صحاري الجزيرة العربية واليمن والامارات قبل الطفرة النفطية كانوا من اهل السودان.
السودان كان اضافة للعرب والعروبة وليس خصما منها والتاريخ الاسلامي يسجل للسودان ايضا انه البلد الوحيد الذي استعصي فتحه عن طريق الغزوات الحربية الاسلامية وانه اختار هذه العقيدة الجديدة بما يتبعها من ثقافة طائعا مختارا وليس مثل امم اخري جري قهرها واستعبادها قبل ان تدين بدين الاسلام والسودان واهله ليسوا من هولاء تاريخيا لو يدرك المذكور اعلاه يعني باختصار شديد اننا امة وشعب ورثنا مع الطبائع الحميدة الاعتداد بالنفس والعناد و ” وقلة الادب ” في بعض الاحيان لمن يستحق اذا اراد التطاول علي اهل السودان .
نصيحة خالصة لمن يهمه الامر في دولة الامارات بعقد دورات تدريبية وتثقفية لبعض العاملين في المرافق العامة تتضمن دروسا عن جغرافيا وتاريخ العالم واصول الشعوب خاصة شعب السودان.

www.sudandailypress.net

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المعاني في المباني .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
الجيش الذي صار فرعًا من التنظيم: ثلاثون عامًا من الخيانة تحت شعار (المشروع الحضاري)
منبر الرأي
حميدتي، وعصمت .. من ينتصر على الآخر؟ .. بقلم: صلاح شعيب
القوى المدنية قادرة على إنهاء احتكار العسكريين لمستقبل بلادنا (5 – 10)
منبر الرأي
المشكلة في المكان الاول هي الانسان .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عذراً.. مكونات قوى الحرية والتغيير: نرفض لقاء حمدوك – غازي.. ونستنكر لقاء البرهان – نتنياهو.. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

عمر منيس: التمترس في خيانة الذات والتماهي في خيانة الثورة السودانية .. بقلم: عقبة عمر اسماعيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعد أن عاد ديناصور حزب الأمة ..هل سيلحق به عقار ومناوي وعرمان وبقية الطباخين؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الى الاستاذ ابو محمد الجابرى بخصوص الاستاذ شوقى ملاسى …. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss