باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الصراعات الصفريه في الدين والوطن

اخر تحديث: 12 فبراير, 2025 12:19 مساءً
شارك

صوفيه وهابيه قحاته كيزان (جنجويد رباطه) هذه تعتبر إجتهادات من البشر لا تختلف عن إجتهادات المفسرين او المبشرين من زمن وأخر بمعني مهما وصل الإنسان من تطور ورقي وقمة التقدم في كل العلوم لم ولن يتخطي ما هو موجود في القران الكريم والسنه من علم وإعجاز الإنسان ككائن يكون في حركه دؤوبه لتكييف حياته مع كل ما يكتشفه من أسرار في هذا الكون ويصخرها إلي رفاهيتنه حتي إنتقل من حياة الجمال والبغال إلي مانحن عليه اليوم من تكنولوجيا رقميه مصحوبه بالفراغ الروحي وصل لدرجة التحول الجنسي والعُري والمثليه الجنس الثالث في الغرب.. (عندنا غُمتي)…
هذا من المنظور المادي والحياتي .

موازياً لذلك التقدم الحياتي
التقدم الفكري للإنسان كعلم الاجتماع او السوسيولوجيا بسبب التقدم المادي المتسارع مما خلق فراغ كبير بين الروح والماده ليملأ بنظريات علم الاجتماع المختلفه ( فيها الكثير الذي بتوافق مع الشرع ) لكنها لم تكن تكفي لإشباع الروح
ولذلك نجد الإجتهادات في الأديان في كل زمان
وكل زمان له أدواته وتفسيراته ما علينا سوي
فهم وإستيعاب كل إجتهاد بمصوغاته قد يكون صواب او خطأ علينا الأخذ بالمشتركات إن وجدت وتركت الاختلاف .
الصوفيه او الوهابية او الشيعه او الكاثوليك او البروتستانت او الارثوذكس او أنواع البوذيه ترافادا او ماهايانا او غيرها إنها ديانات في مختلف المجتمعات كلها إجتهادات فرضت نفسها كمتغير من متغيرات نمط التفكير البشري وتقويمه والتعلم من أخطاء الماضي.
السودان يمر بإحدي هذه المتغيرات الحتميه التي كان لابده له من المرور عبرها لغرق الجميع في نرجسية الصراع السياسي وتسجيل البطولات الهلاميه علي حساب الوطن وتنسج المؤامرات حوله في الخفاء والعلن دون حياء او خجل من بني جلدته وممن حوله إن فاتورة هذا المتغير كانت وماذالت باهظة الثمن شارك الجميع في دفعها أرضٌ لم تُسقي بدماء أبنائها من السهل فقدانها

محبات

alsadigasam1@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

فاسدين وفاسدات مع سبق الاصرار!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
الأخبار

أميركا تحث “الدعم السريع” على وقف التقدم في “الجزيرة”

طارق الجزولي
الأخبار

الحركة الشعبية: ملف ( أحداث جنوب كردفان) في طريقه الي لاهاي

طارق الجزولي
Uncategorized

السلام من قريب… حفظٌ للنفوس والفلوس وتحريرٌ لعجز الإرادة

أحمد محمود كانِم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss