باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الصومال وجماعة المنكر وتحاشي المعروف .. بقلم: خالد حسن يوسف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

هذه الجماعة في الصومال لن تجدهم على مقربة من الفنادق الكبيرة والتي يتم فيها تعاطي محظورات اسلامية، وأيضا لا يقتربون من الشركات التجارية والمحلات ذات القيمة المادية والتي يغلب التطرف على أسعار سلعها،أو في تجمعات النخب لا سيما السياسية ممن ضاعت ما بين جنباتهم مصالح العامة، أو حتى في حفل لصالح السلطات تفاصيله لا تتماشى مع فقه الهيئة المستورد من السعودية.

إلا أنك ستجدهم على غرار الذباب في الأسواق العامة حيث يتواجد المسحوقين، وعادتا التجمعات في تلك الفضاءات العامة التي تتراوح ما بين باعة،ومشترين ومارة، ولا شك أن حضور هذه الجماعة الرقابية يؤتر على النشاط التجاري للباعة الصغار والذين لا يمثلون مجرد برجوازية صغيرة.

فهل من حاجة بائع جاء من بيته وذهنه مزحوم بتذكر حاجات أسرته الصغيرة والتركيز على المفاصلة مع الباعة أن يجد من يشتت عليه تحقيق مصلحته وهدف قدومه إلى الأسواق؟
وهل المارة من عابري السبيل في حاجة إلى من يذكرهم بدينهم وأخلاقهم في أسواق يغلب عليها الزحام والضوضاء التي تعكر صفو أمزجتهم؟

جهاز الرقابة والتفتيش على الضمائر والسلوك لا يقترب من أسواق بيع مادة القات والتي تصب فيها مقدرات الصوماليين وارزاق بيوتهم، رغم أن لديه موقف تجاه شراء وتعاطي القات، الذي له أثرا بالغا على حياة الصوماليين، أنهم يعلمون أن الاقتراب من ذلك سيسبب لهم إشكاليات كثيرة مع البائع وصاحب القرار.

الفساد الإداري والمالي شائع في الصومال ومن نوافده المؤانى والمطارات ومراكز العبور الحدودية، حيث تشيع ممارسة الرشوة والاستغلال، ويتم التفويت على البلاد الكثير من المقدرات المالية، وتتم ممارسة الضغوط والقهر على أصحاب المصالح المشروعة.

في كل تجمع صومالي يتم إفتتاحه بآيات من القرآن الكريم، إلا أنك لن تجد جهاز الرقابة والتفتيش حضورا لكي يدلي بنصائحه على نخب القوم، لكي يتقوا الله في عباده وفي أنفسهم، وعسى أن يصلح واقع البلاد والعباد.

لكبار القوم تجمعاتهم وحفلاتهم إلا أن الجماعة حريصة على تفاديها حتى تتجنب الاصطدام مع علية القوم، فالغناء في تلك الحفلات لا يمكن الاقتراب منه، بينما مثيله الخاص بالعامة يجد تدخلا وموعظة حتى من قبل رجال الدين في نيروبي وخارج حدود الصومال، ويصل الأمر إلى إصدار الفتاوى.

مرت البلاد بمشاكل القرصنة البحرية والتي انغمست فيها مجاميع من الشباب الذين تورطوا في تلك الجرائم، ورغم ذلك لم نرى هذا الجهاز حريص على توعية ووعظ تلك البؤر من قطاع طرق الملاحة البحرية والتي تشكلت في سواحل الصومال، وشوهت سمعة الصوماليين بين البشر، وفي المقابل لم نرهم يزيلون ذلك المنكر لا قولا ولا فعلا.

جهاز عظم النهي عن المنكر على إطلاع بصدد غسل أموال الحرام والذي يمارسه رجال المال، وليس في حساباتهم وعظ اللصوص وتذكيرهم بالفلاح في دنياهم وأخرتهم، في حين أنهم لا يتورعون عن الحصول على الدعم منهم، بل أنهم يدعون لهؤلاء، ويزكونهم، وبذلك يمارسون التدجين تجاه المجتمع.

وبطبيعة الحال فإن الكثير من مساجد الصوماليين يتم بنائها من الأموال الحرام، فلا غرابة أن دورها قد أصبح كمساجد ضرار، وتكرس إحتكار المال والسياسة، ولن تجد الجهاز يروج لبناء مسجدا خارج سيطرة جماعته، ولأجل ذلك فإن مساجد الصوفية أقل عددا من مثيلاتها لدى الإعتصام والإخوان.

وفي كل ما له صلة بالمرأة فإنهم حريصيبن على التدخل والحضور، فالنساء بالنسبة لهم نصف المجتمع المتسبب بالشرور، بينما تشفع القوامة لأجل عدم تتبع الرجال، وبينما ازداد الصومال تصحرا، بفعل تجارة قطع الأشجار، فإن دور تلك الشراذم الحريصة على تقييم عفة المجتمع، لن تجد لها دورا في قضية لها ارتباط بوجود الصوماليين ذاته!

أما أكبر ما يغيب عن تلك الذهنية المنغلقة فكريا والمغمورة أخلاقيا والتي إتخذت لنفسها مسمى جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هو عدم عودتها إلى الدين ذاته، وكيف فات عليها قول الرسول: لو تكاشفتم لم تعاشرتم، إنهم الحرس الإضافيين لسلطة لمراقبة العامة والتسلط عليهم، ونبض الاسلام السياسي لسيطرة على المجتمع والتعالي عليه.

khalidsf5@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
رفع تعرفة المواصلات الداخلية بالفاشر الى 100%
الملف الثقافي
نقد الانتلجنسيا السودانية …. بقلم : هشام آدم
منبر الرأي
توثيق علاقات السودان عبر شراكات إستراتيجية مع دول محيطه الإقليمى. تقديم: عاصم فتح الرحمن
الأخبار
إنزال جوي لمساعدات غذائية في ولاية أعالي النيل بجنوب السودان لمنع تفاقم الجوع
الرياضة
المريخ يجري مرانه الختامي تأهبا للقاء اي اس كيجالى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حالات الرواية، والشعر، واللوحة .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

محمد عثمان محمد سعيد.. ورحلة القضاء المبرم .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

بين الطيب صالح وعِطاية الزاهد .. بقلم: د. أسامه عثمان، نيويورك

د. أسامة عثمان
منبر الرأي

علىَ أي حـال .. كشف الحـال .. يُغــني عن السّـؤال ؟ (عن عـار العسكر وخزي التيّارات الدِّينيّة) .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن /ولاية أريزونا أمريكا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss